رجل متزوج قام بتسجيل فيديو مع امرأة من حارته وهذا ما حدث..

نجح ضباط مباحث الآداب، فى القىبض على يعرض “قاصر” على رجل أعمال يمنى لممارىىىة الريلة معه فى شىقة مفىروشة بالمهندسين مقابل حصوله على المال. وردت معلومات للواء محمد ذكاء الدين، مدير النشاط الداخلى بالآداب، مفادها وجود يدعى
“ى.ا” سبق اتهىامه فى 15 قىضية آداب، بعىرض فتيات قىاصرات على الأثرياء العرب، وأضافت تحريات العميد إبراهيم الطويل، رئيس قسم التحريات، أن المتهم يتفق مع رجال أعمال عرب على عرض الفتيات صغيرات السن عليهم مقابل أموال طائلة. داهمت قوة أمنية بقيادة العميدين أحمد طاهر ويوسف العادلى، بمباحث الآداب، شىقة المتهىم بالمهندسين، وضبطوا رجل أعمال يمنى أثناء ممارىىىته الريلة مع فتاة لم تتخط 15 سنة، وتبين من تحقيقات العقيد تامر فاروق ووليد طراف وإيهاب توفيق بمباحث الآداب، أن الفتاة سبق لها ممارىىىة مع أكثر من رجل أعمال بمعرفة والدتها، وأحال اللواء مجدى موسى مدير إدارة الآداب، جميع المتهىمين للنيابات المختصة.
يسجل سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً في السوق السورية ارتفاعاً خلال الأيام الأخيرة متجاوزاً عتبة المليون ليرة سورية.
وحدّدتْ نقابة الصاغة في نشرتها الصادرة أمس السبت 23 آب عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بـ مليون و20 ألف ليرة مبيعاً، أو ما يعادل 94 دولار، ومليون ليرة شراءً أو ما يعادل 92 دولار.
بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 875 ألف ليرة مبيعاً أو ما يعادل 81 دولار، و855 ألف ليرة شراءً (79 دولار)، بحسب نشرة النقابة لليوم.
وسبق أن أصدرت نقابة الصاغة في دمشق قراراً يُلزم جميع أصحاب محال الذهب بتركيب كاميرات مراقبة داخلية وخارجية، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضبط السوق والحد من المخالفات.
وكان المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا، ورئيس جمعية الصاغة في حلب، مصعب الأسود، أوضح في حديث لموقع “عنب بلدي” أن الإقبال على شراء الذهـب وبيعه في الأسواق المحلية يتراوح بين المتوسط والخفيف، وعزا ذلك إلى توجه معظم السوريين نحو إعادة الإعمار وصيانة عقاراتهم وتجهيز المباني، وهي أمور تحتاج إلى سيولة نقدية كافية، ما يجعل عمليات بيع الذهب تفوق عمليات شرائه بقصد الادخار.
أثر برس
وكان المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سىوريا، ورئيس جمعية الصاغة في حلب، مصعب الأسود، أوضح في حديث لموقع “عنب بلدي” أن الإقبال على شراء الذهـب وبيعه في الأسواق المحلية يتراوح بين المتوسط والخفيف، وعزا ذلك إلى توجه معظم السوريين نحو إعادة الإعمار وصيانة عقاراتهم وتجهيز المباني، وهي أمور تحتاج إلى سيولة نقدية كافية، ما يجعل عمليات بيع الذهب تفوق عمليات شرائه بقصد الادخار.
أثر برس




