الولايات المتحدة تعليق رسميا على تشكيل الحكومة السورية الجديدة

اعتبرت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، أن الإعلان عن حكومة سـ،ـورية جديدة يمثل تطورًا إيجابيًا، لكنها أكدت أن تخفيف العقـ،ـوبات لن يكون مطروحًا قبل التأكد من تحقيق تقدم في القـ،ـضايا ذات الأولوية.
موقف واشنطن: شروط واضحة قبل أي تغيير في العقـ،ـوبات
وخلال مؤتمر صحفي، صرّحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، قائلة:
“ندرك معاناة الشعب السـ،ـوري الذي عاش لعقود تحت الحكم الاستبدادي والقمع، ونأمل أن يكون هذا الإعلان خطوة نحو سـ،ـوريا أكثر شمولًا وتمثيلًا لكافة مكوناتها.”
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
لكنها شددت على ضرورة أن تتخذ السلطات المؤقتة في سـ،ـوريا خطوات حاسمة، ت
شمل:
نبذ الإرـ،ـاب ومحـ،ـاربته بشكل كامل.
استبعاد المقـ،ـاتلين الأجانب من أي مناصب رسمية.
منع إيـ،ـران ووكلائها من استغـ،ـلال الأراضي السـ،ـورية.
مطالب أمـ،ـيركية إضافية
كما دعت واشنطن الإدارة الجديدة في سـ،ـوريا إلى:
تد..مير الأسـ،ـلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السابق، بطريقة شفافة يمكن التحقق منها.
المساعدة في استعادة المواطنين الأميـ،ـركيين والمفقـ،ـودين في سـ،ـوريا.
ضمان أمن وحريات الأقليات الدينية والعرقية في البلاد.
وأكدت بروس أن الولايات المتحدة ستواصل تقييم سلوك الحكومة السـ،ـورية الجديدة، وستحدد خطواتها القادمة بناءً على مدى التزامها بهذه المطالب.
الموقف الأوروبي: استعداد للتعاون وتخفيف العقوبات
من جانبه، أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده للتعاون مع الحكومة السـ،ـورية الجديدة، ملمحًا إلى إمكانية تخفيف بعض العقـ،ـوبات. في المقابل، أعلنت كلٌّ من بريـ،ـطانيا وكـ،ـندا بالفعل عن رفع بعض العقـ،ـوبات المفروضة على سـ،ـوريا، في خطوة تشير إلى انفتاح أوسع تجاه المرحلة السياسية الجديدة في البلاد.
العربية نت
علّقت الخارجية الأمـ،ـريكية على خطوة تشكيل الحكومة السـ،ـورية الانتقالية، مؤكدة أن واشنطن على علم بتشكيل الحكومة الانتقالية في سـ،ـوريا، معربة عن أملها في أن تكون هذه الخطوة إيجابية بالنسبة للسـ،ـوريين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمـ،ـيركية تامي بروس: “إن واشنطن تدرك معاناة الشعب السـ،ـوري، الذي عانى لعقود تحت الحكم الاستبدادي وقمع نظام الأسـ،ـد”، معربة عن أملها في أن يمثل هذا الإعلان “خطوة إيجابية نحو سـ،ـوريا شاملة وتمثيلية” وفق ما نقلته قناة “الحرة” الأمـ،ـريكية.
وأكدت بروس، أن
“الولايات المتحدة وضعت عدة شروط للتعامل مع هذه السلطات المؤقتة، حيث ينبغي لها التنصل الكامل من الإرـ،ـاب ومحـ،ـاربته، واستبعاد المقـ،ـاتلين الإرـ،ـابيين الأجانب من أي أدوار رسمية، ومنع إيـ،ـران وجـ،ـماعاتها الوكيلة من استغـ،ـلال الأراضي السـ،ـورية”.
كما طالبت السلطات المؤقتة “باتخاذ خطوات هادفة لتد,,مير الأسـ،ـلحة الكيميائية لنظام (بشار) الأسـ،ـد بشكل يمكن التحقق منه، والمساعدة في العثور على المواطنين الأمـ،ـيركيين وغيرهم ممن اختـ،ـفوا في سـ،ـوريا، وضمان أمن وحريات الأقليات الدينية والعرقية”.
وشددت بروس على أن
“أي تعديل في سياسة الولايات المتحدة تجاه السلطات المؤقتة السـ،ـورية سيكون مشروطاً باتخاذ جميع هذه الخطوات”، مؤكدة أنها “ستواصل تقييم سلوك السلطات المؤقتة وتحديد خطواتها المقبلة بناء على تلك الإجراءات”.
وفي الأسبوع الأخير من آذار الفائت، التقى وزير الخارجية التـ،ـركي حقان فيدان، نظيره الأمـ،ـريكي ماركو روبيو، في واشنطن وبحثا الملف السـ،ـوري، وقالت حينها المتحدثة باسم الخارجية الأمـ،ـريكية في بيان: “إن الوزير روبيو أكد على ضرورة التعاون الوثيق مع أنقرة لدعم وحدة سـ،ـوريا واستقرارها ومنع تحولها إلى بؤرة للإرـ،ـاب أو ممر للأنشطة الإيـ،ـرانية المزعزعة للاستقرار”.
كما نقلت وكالة “الأناضول”
التـ،ـركية عن مصادر دبلوماسية تـ،ـركية أن “فيدان وروبيو أكدا حرصهما على أهمية الانخراط مع الإدارة السـ،ـورية وضمان استقرار البلاد ومكـ،ـافحة الإرـ،ـاب”.
وتزامنت حينها المباحثات التـ،ـركية- الأمـ،ـريكية حول الملف السـ،ـوري، مع الكشف عن أول لقاء بين مسؤول أمـ،ـريكي كبير بوزير الخارجية في الحكومة السـ،ـورية المؤقتة، في عهد ترمب إذ سلّمت الولايات المتحدة سلمت سـ،ـوريا قائمة مطالب مقابل تخفيف العـ،ـقوبات، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وأوضحت مصادر “رويترز”
أن نائبة مساعد وزير الخارجية الأميـ،ـركي لشؤون بلاد الشام وسـ،ـوريا ناتاشا فرانشيسكي، سلمت قائمة المطالب للشيباني في اجتماع خاص على هامش مؤتمر المانحين لسـ،ـوريا في بروكسل في 18 آذار.
ووفق المصادر فإن من بين الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة تد.مير سـ،ـوريا لأي مخازن أسلـ،ـحة كيماوية متبقية والتعاون في مكـ،ـافحة “الإرـ،ـاب”، والتأكد من عدم تولي مسـ،ـلحين أجانب مناصب قيادية في الإدارة الحاكمة في سـ،ـوريا، كما طلبت واشنطن أيضاً من سـ،ـوريا تعيين منسق اتصال لدعم الجهود الأمـ،ـريكية للعثور على الصحفي الأمـ،ـريكي أوستن تايس.








