دير الزور

شهدت مدينة دير الزور فجر الخميس اشتباكات عنيـ,ـفة بالأسـ,ـلحة الرشاشة والقـ,ـذائف الصـ,ـاروخية بين قوات سـ,ـورية الديمقراطية (قسد) وعشائر محلية، على ضفتي نهر الفرات.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
اندلـ,ـعت المواجهات في بلدة غرانيج شرق المحافظة، إثر مناوشات واعـ,ـتقالات طالت منازل “آل الهايس”، ما دفع العشائر للتدخل وفك الحصار.
أسفرت الاشتباكات عن إصـ,ـابات دون وقوع قـ,ـتلى، وفق شهود عيان، فيما انسحبت قوات “قسد” لاحقًا نحو الطريق العام، وسط اتهـ,ـامات بسـ,ـرقة ممتلكات من بعض المنازل.
وقال الصحفي عمر الحريري إن المواجهات بدأت بأسر أربعة عناصر من “قسد”، تلاها اقتـ,ـحام للبلدة وحملة مداهمات واسعة.
أفاد مراسل تلفزيون سـ,ـوريا بوقوع اشتباكات بين الجيش السـ,ـوري و”قوات سـ,ـوريا الديمقراطية/ قسد” في مدينة دير الزور، وأخرى بين أبناء العشائر و”قسد” في الريف الشرقي من المحافظة.
وقال المراسل إن اشتباكات بالأسـ,ـلحة الرشاشة والقذائف الصـ,ـاروخية اندلـ,ـعت ليـ,ـلة الأربعاء – الخميس، بين الجيش السـ,ـوري و”قسد”، على ضفتي نهر الفرات في الطرف الغربي من مدينة دير الزور.
وأوضح أن الاشتباكات جاءت بعد استهداف عناصر “قسد” المتمركزين على ضفة نهر الفرات بالريف الغربي، نقطة عسكرية يتمركز فيها الجيش السـ,ـوري بالقرب من مستشفى القلب بمدينة دير الزور على الضفة المقابلة، ما أدى إلى إصـ,ـابة بعض عناصر النقطة وصيادين من أبناء المنطقة. وردّت قوى الجيش بدورها على مصادر النيـ,ـران.
بالتزامن مع ذلك، شهدت بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي اشتـ,ـباكات عنـ,ـيفة بين “قسد” ومسلـ,ـحين من أبناء عشائر المنطقة.
وقال مراسل تلفزيون سـ,ـوريا إن “قسد” استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة وحاصرت حي “الهايس” في البلدة، مضيفاً أن الاشتباكات أسفرت عن إصـ,ـابة أكثر من 5 مدنيين
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع السـ,ـورية، الثلاثاء، مقـ,ـتل عنصر من الجيش السـ,ـوري إثر هجـ,ـوم شنّته مجموعتان من “قوات سvوريا الديمقراطية – قسد” على نقاط عسكرية في منطقة تل ماعز بريف حلب الشرقي.
وذكرت الوزارة، عبر وكالة “سانا”، أن وحدات الجيش تصدّت للهجوم وأفشلت محاولة التسلل، وأجبرت المهاجـ,ـمين على الانسحاب إلى مواقعهم، مؤكدة أن الرد جرى ضمن قواعد الاشتباك.
وأوضحت أن هذا التصعيد يأتي بالتزامن مع استمرار “قسد” في استهداف مواقع الجيش في منبج ودير حافر، وقيامها بإغلاق طرق مؤدية إلى مدينة حلب انطلاقًا من مواقعها قرب دوار الليرمون، معتبرة أن هذه التحركات تنتهك التفاهمات مع الحكومة السـ,ـورية.
وطالبت وزارة الدفاع “قسد” بالالتزام بالاتفاقات الموقعة، محـ,ـذّرة من “عواقب جديدة” في حال استمرار عمـ,ـليات التسلل والاستهداف.
ويُعد هذا الهجـ,ـوم الثاني خلال أيام، حيث أحبطت قوات الجيش السـ,ـوري، في الثاني من الشهر الجاري، محاولة تسلل قرب قرية الكيارية بريف منبج، تخللها قـ,ـصف صـ,ـاروخي استهـ,ـدف منازل المدنيين، ما أسفر عن إصـ,ـابة 4 عسكريين و3 مدنيين.








