زيارة مرتقبة لوفد سىوري رفيع المستوى إلى واشنطن.. ماذا سيتخللها؟

أصدرت الخارجية الأمىريكية تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لعدد من المسؤولين السىوريين للمشاركة في اجتماعات الربيع المشتركة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والتي تُعقد في واشنطن بين 21 و26 نيسان الجاري.

وتم إصدار التأشيرات لكل من وزير المالية الدكتور محمد يُسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

مقالات ذات صلة

وأعربت الجالية السىورية الأمىريكية عن شكرها للإدارة الأمىريكية، وخصوصاً وزارة الخارجية الأمىريكية، على إصدارها هذه التأشيرات.

 

وفي هذا الصدد، أفادت وكالة “رويترز” قبل أيام بأن اجتماعاً بشأن سىوريا تستضيفه الحكومة السعىودية والبنك الدولي سيعقد على هامش الاجتماعات السنوية للهيئات المالية الدولية في واشنطن.

وأضافت أن السعودية تعتزم سداد حوالي 15 مليون دولار من متأخرات سوريا للبنك الدولي، مما يمهد الطريق لتقديم منح محتملة بملايين الدولارات لإعادة الإعمار ودعم اقتصادي آخر لسىوريا.

وبعد سداد المبلغ، يمكن للبنك الدولي دعم سىوريا من خلال المؤسسة الدولية للتنمية التابعة له، وسط توقعات بتقديم 300 مليون دولار لقطاع الكهرباء والبنية التحتية، وفق “رويترز”.

 

من جهتها، أشارت صحيفة “المجلة” إلى أن برنامج زيارة الشيباني والوفد المرافق له للولايات المتحدة، سيتضمن رفع العلم السىوري في مقرات الأمم المتحدة وحضور جلسات لمجلس الأمن سواء لدى إلقاء المبعوث الأممي غير بيدرسون إفادته في 25 نيسان أو لدى جلسة عن حال الشرق الأوسط في 29 نيسان.

وأضافت “المجلة” أن من المقرر أن يشارك وزراء خارجية بينهم الفرنسي جان نويل باروفي هذه الاجتماعات.

وتُعد هذه أول زيارة رسمية لوفد سىوري رفيع إلى هذه الاجتماعات منذ عقدين على الأقل، كما أنها الأولى من نوعها منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول الماضي.

 

وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي لم توضّح فيه واشنطن بعد موقفها النهائي من الحكومة السىورية الجديدة والحكم الانتقالي في سىوريا، ففي وقت سابق خفضت السلطات الأمىريكية تأشيرات أعىضاء البعثة السىورية من G1 المخصصة للدبلوماسيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة إلى G3 الممنوحة لمواطنين أجانب يمثلون في الأمم المتحدة حكومة لا تعترف بها الولايات المتحدة.

 

وأوضح متحدث باسم الخارجية الأمريكية أن قرار تعديل وضع تأشيرات البعثة السىورية هو قرار “إداري”، مشيراً إلى أن القرار تم اتخاذه بناء على سياسة الاعتراف الأمريكية الحالية، موضحاً أن “الولايات المتحدة لا تعترف في الوقت الحالي بأي كيان كحكومة لسىوريا”.

وأوضح متحدث باسم الخارجية الأمىريكية أن قرار تعديل وضع تأشيرات البعثة السىورية هو قرار “إداري”، مشيراً إلى أن القرار تم اتخاذه بناء على سياسة الاعتراف الأمريكية الحالية، موضحاً أن “الولايات المتحدة لا تعترف في الوقت الحالي بأي كيان كحكومة لسىوريا”.

زر الذهاب إلى الأعلى