مصادر سورية : خطة لترحيل

كشف مصدر مطلع على دوائر القرار العسكري في سـ,ـورية، أن السلطات في دمشق تعمل على إعداد خطة جديدة تهدف إلى إخراج المقـ,ـاتلين الأجانب من البلاد.

 

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن الخطة تتضمن تقديم حوافز مالية لهؤلاء المقـ,ـاتلين، إلى جانب توفير وجهات بديلة لهم في عدة دول، بعضها يقع في القارة الإفريقية.

وترتبط هذه التحركات بالمخـ,ـاوف الدولية من استمرار وجود المقـ,ـاتلين الأجانب على الأراضي السـ,ـورية، إذ تشير تقديرات أمنية إلى أن الجماعات التي ينتمون إليها قد تسعى لتكرار تجربتها القتـ,ـالية في دول أخرى، بما في ذلك بلدانهم الأصلية في آسيا وأوروبا وشمال إفريقيا.

وتأتي الخطة في أعقـ,ـاب خطوات أعلنتها الحكومة السـ,ـورية لدمج بعض المقـ,ـاتلين الأجانب ضمن تشكيلات الجيش السـ,ـوري الجديد، وإعادة تنظيم أوضاعهم. إلا أن الملف لا يزال يشكل عـ,ـقبة بارزة أمام مساعي دمشق لتطبيع العـ,ـلاقات مع الازرق، فضلًا عن كونه قضية حساسة داخليًا، حيث تتزايد المطالب بإيجاد حل جذري له وسط تقارير عن تجاوزات وخروج بعض المجموعات عن السيطرة، بما في ذلك عمليات استيلاء على ممتلكات خاصة تعود لأقليات، خاصة في دمشق ومدن الساحل.

بحسب التقديرات الغربية، يتراوح عدد المقـ,ـاتلين الأجانب بين 10 و12 ألفًا، أي ما يمثل نحو 10 إلى 20% من القوات التي شاركت في إسـ,ـقاط النظام السـ,ـوري أواخر عام 2024.

ورغم أن هذه النسبة تبدو محدودة عدديًا، إلا أن خطورتها تكمن في طبيعة هؤلاء المقاتلين الذين يتمتعون بخلفيات أيديولوجية أكثر تشددًا وخبرة قتالية واسعة بعد ما يقارب عقدًا من القـ,ـتال في سـ,ـورية.

وكانت موجة تدفقهم الأكبر خلال السنوات الأولى ، قبل أن تنخفض بشكل ملحوظ بعد 2014، مع صعود تنظيم ” وتشديد الرقابة الدولية على السفر إلى سـ,ـورية والعـ,ـراق.

وقد حافظوا طوال هذه الفترة على تماسكهم التنظيمي، في حين بقيت الانقسامات المناطقية والقبلية بارزة بين التشكيلات السـ,ـورية الأخرى.

هاشتاغ

بحث وزير الطاقة المهندس محمد البشير مع وزير المالية محمد يسر برنية، أمس الإثنين 4 آب، تعديل أسعار الكهرباء في سـ,ـوريا ومراجعة الرسوم المالية المرتبطة بها.

ناقش الجانبان إمكانية تعديل التعرفة الحالية، لتخفيف العبء المالي الذي تتحمله الدولة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، بحسب بيان نشرته وزارة الطاقة عبر معرفاتها الرسمية.

وسبق أن أوضح مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، أن مدة التغذية الكهربائية المتوقعة للمنازل خلال المرحلة القادمة ستتراوح بين 8 و10 ساعات يومياً.

وأوضح أن توليد الكهرباء في الشبكة يحتاج إلى 6 أيام بعد الانتهاء من الضخ التجريبي للغاز الأذربيجاني والحصول على الكمية اليومية التي تقدر ب 3.4 مليون متر مكعب من الغاز، حيث سيتم توليد بين 700 و 900 ميغاواط.

وكشف قبل يومين مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة أحمد سليمان أن وزارة الطاقة تدرس زيادة أسعار الكهرباء بما يتناسب مع الوضـ,ـع المعيشي للمواطنين، وذلك في إطار خطط لتوسيع ساعات التشغيل وتحسين الاستفادة من الطاقة.

يذكر أن توريد الغاز من أذربيجان إلى سـ,ـوريا بدأ يوم السبت الماضي 2 آب عبر الأراضي التـ,ـركية بموجب الاتفاق الموقع في 12 تموز الماضي بين وزير الطاقة محمد البشير وشركة “سوكار” لتوريد الغاز الطبيعي، وذلك خلال زيارة البشير إلى أذربيجان مع وفد حكومي.

ويعود السبب في زيادة أسعار الكهرباء إلى الاعتماد على الغاز المستورد، لا سيما أن سـ,ـوريا تنتج حالياً نحو 6 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، مقارنة بـ 30 مليون متر مكعب قبل عام 2011.

زر الذهاب إلى الأعلى