هاشم العقاد

لا تزال قىضية اخنطاف رجل الأعمال السىوري البارز هاشم أنور العقاد تراوح مكانها بعد مرور نحو خمسة أشهر على اختفائه المفاجئ في حي المزة بدمشق، رغم تسديد مبلغ الفدية بالكامل. العقاد، البالغ من العمر 64 عامًا، اخنطف بتاريخ 9 آذار/مارس 2025 بالقرب من فندق “غولدن مزة”، على يد مجموعة مسىلحة مجهولة الهوية.

وفي بيان أصدرته زوجته منتصف يونيو، أكدت أن أشقاء العقاد تفاوضوا مع الخىاطفين وسددوا الفدية من أمواله الخاصة، دون علمها ودون إشراك أي جهة أمنية، لكنها شددت على أنها لم تتعرض لأي تهديد، ونفت شىائعات وقاته.
حتى اللحظة، لم تُعرف الجهة التي تقف وراء عملية الاخنطاف، ولا تلك التي استلمت الفدية، وسط صمت رسمي من الأجهزة الأمنية وعدم إصدار أي نتائج تحقيق أو توضيحات للرأي العام.
ويُعتبر العقاد من كبار رجال الأعمال السىوريين، ويرأس شركة أبناء أنور العقاد، التي تمتد استثماراتها في مجالات متعددة تشمل الأغذية، الأقمشة، العقارات، النقل، والمشروبات، بالإضافة إلى الأمن.
سبق للعقاد أن شغل عىضوية مجلس الشعب وغرفة تجارة دمشق، وكان من بين الشخصيات التي شملتها عقىوبات الاتحاد الأوروبي عام 2014 بسبب صلاته بالنظام السابق، لكن اخنطافه يتير تساؤلات واسعة حول جهة مسؤولة أو نافذة قد تكون وراء إخفائه.
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

لا تزال قىضية اخنطاف رجل الأعمال السىوري البارز هاشم أنور العقاد تراوح مكانها بعد مرور نحو خمسة أشهر على اختفائه المفاجئ في حي المزة بدمشق، رغم تسديد مبلغ الفدية بالكامل.
العقاد، البالغ من العمر 64 عامًا، اخنطف بتاريخ 9 آذار/مارس 2025 بالقرب من فندق “غولدن مزة”، على يد مجموعة مسىلحة مجهولة الهوية.
وفي بيان أصدرته زوجته منتصف يونيو، أكدت أن أشقاء العقاد تفاوضوا مع الخىاطفين وسددوا الفدية من أمواله الخاصة، دون علمها ودون إشراك أي جهة أمنية، لكنها شددت على أنها لم تتعرض لأي تهديد، ونفت شىائعات وقاته.
حتى اللحظة، لم تُعرف الجهة التي تقف وراء عملية الاخنطاف، ولا تلك التي استلمت الفدية، وسط صمت رسمي من الأجهزة الأمنية وعدم إصدار أي نتائج تحقيق أو توضيحات للرأي العام.
ويُعتبر العقاد من كبار رجال الأعمال السىوريين، ويرأس شركة أبناء أنور العقاد، التي تمتد استثماراتها في مجالات متعددة تشمل الأغذية، الأقمشة، العقارات، النقل، والمشروبات، بالإضافة إلى الأمن.
سبق للعقاد أن شغل عىضوية مجلس الشعب وغرفة تجارة دمشق، وكان من بين الشخصيات التي شملتها عقىوبات الاتحاد الأوروبي عام 2014 بسبب صلاته بالنظام السابق، لكن اخنطافه يتير تساؤلات واسعة حول جهة مسؤولة أو نافذة قد تكون وراء إخفائه.
زمان الوصل

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى