اقليمي في الشرق الاوسط

اقليمي في الشرق الاوسط

اعتبر تقرير نشرته صحيفة “UnHerd” البريطانية أن موجة الاعتراف بالدولة الفلس..طي..نية وجمود الوضع في غـ. ..زة يفاقمان من عزلة الازر.ق الدولية ويدفعان بالمنطقة نحو انفجار كبير.

وقال التقرير إنه “في وقتٍ تتزايد فيه مؤشرات التوتر والانهيار عبر الشرق الأوسط، يحذّر خبراء من أن الازر.ق قد تكون الضحية النهائية لانفـ.ـ.ـ.ـجار إقليمي متسلسل إذا استمرت السياسات الحالية على ما هي عليه”.

مقالات ذات صلة

وتتسابق القوى الغربية لإعادة ضبط مواقفها تجاه القضية الفلسطـ. …ينية، حيث أعلنت دول مثل بريطانيا وفرنسا عن نوايا للاعتراف بالدولة

أخبار ذات علاقة

“الكل أو لا شيء”.. واشنطن تضغط لإنهاء الحر.ب في غـ. ..زة باتفاق شامل

غير أن محللين يرون أن هذه الخطوات، طالما بقيت رمزية وغير مصحوبة بتحرك عملي ملموس، قد تؤدي إلى تعميق عزلة إ دوليًا بدلًا من دفعها نحو تسوية سياسية عادلة، بحسب التقرير.

وتابع أنه رغم الطابع المشروط للموقف البريطاني، فإن رمزية الاعتراف من دولتين بحجم بريطانيا وفرنسا، وكلاهما من حلفاء الولايات المتحدة في مجموعة السبع، ليست بالأمر الهين. وإذا ما تم تنفيذ هذه الخطوات، فإنها ستضع اثنتين من أقرب شركاء واشنطن في مواجهة سياسية مع السياسات ، مما يعزز عزلة تل أبيـ..ب على الساحة الدولية.

لكن في المقابل، فإن غياب موقف أمريكي حازم، كون واشنطن هي الطرف الخارجي الوحيد القادر فعليًا على التأثير في السياسات ال، يجعل فرص أي ضغط دولي فعلي محدودة، ويُبقي الأزمة مفتوحة على مزيد من التصعيد الإقليمي.

نافذة ضيقة وأثمان باهظة

وأضافت الصحيفة البريطانية قولها: “تواجه المنطقة لحظة مفصلية تتقلص فيها الخيارات وتتسارع فيها التداعيات. فمع تعثر المسارات السياسية، واستمرار الحر..ب في غـ…زة، وتنامي الغضب الشعبي في دول الجوار، تبدو المنطقة متجهة نحو سلسلة من الانفج…ارات المتزامنة، قد يكون من بينها ما يتجاوز قدرة أطراف النز..اع التقليدية على احتوائه”.

تحذيرات “تسونامي الدولة الفلسـ…طينية” يخرج عن السيطرة

وبينما تبدي بريطانيا وفرنسا بعض التحول الرمزي في موقفهما، لا تزال الولايات المتحدة الطرف الوحيد القادر فعليًا على تغيير المعادلة، ليس فقط عبر نفوذها على، بل عبر قدرتها على صياغة مقاربة شاملة تربط العدالة بالأمن وتمنح الفلسـ.ـ.ـطينيين أفقًا سياسيًا حقيقيًا، وفقا للتقرير.

لكن غياب الرؤية طويلة الأمد، سواء في واشنطن أو تل أبي.ب، يهدد بجعل المنطقة رهينة دوامة د..مار ذاتي، يُعاد فيها إنتاج الصر..اع جيلًا بعد جيل.

كارثة غـ.ـ..زة وما بعدها

في حين تبقى المأ..ساة الإنسانية في غـ.ـ.ـ.زة محور الاهتمام الدولي، يرى عدد من المحللين أن ما يحدث قد لا يكون سوى التمهيد لانهي..ار إقليمي أوسع وأكثر د..مارًا في السنوات القادمة.

وقال البروفيسور فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد وأحد أبرز الخبراء في شؤون الشرق الأوسط، إن “الض..حية النهائية قد تكون، لقد تحولت إلى قلعة محصنة تعيش على الس..لاح، والتاريخ يعلمنا أن القلاع لا تصمد إلى الأبد” وفق تعبيره.

أخبار ذات علاقة

تشكيك وقلق من الوضع في غـ.ـ..ـزة.. هل بدأ مزاج ترامب يتغير تجاه نتنياهو؟

وبحسب التقرير فإن “ما يجعل السيناريو أكثر سوداوية هو أن الانحدار لا يتطلب قرارات جديدة جذرية من أي طرف؛ يكفي أن تواصل الأطراف جميعًا السير في مسارها الحالي. فمثلًا، طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة “إعادة توطين” سكان غـ.ـ.ـ.ـزة في دول عربية، في تماهٍ واضح مع الخطاب ال المتشدد.

وأظهر استطلاع أجرته جامعة بنسلفانيا أن 82% من يؤيدون طرد سكان غ..زة، بينما يؤيد 56% طرد الفلسطينيين من داخل نفسها، وهي نسب تصاعدت بشكل كبير مقارنة بعام 2003.

أما وزير المالية ا بتسلئيل سموتريش، فصرّح مؤخرًا بأن غ..زة “جزء لا يتجزأ من أرض “، مشيرًا إلى نية الحكومة توسيع السيادة على الضفة الغربية أيضًا.

ارتدادات إقليمية ودولية

وبحسب التقرير لم تبقَ تأثيرات الح..رب على غ..زة محصورة في حدودها الجغرافية، بل بدأت تلقي بظلالها الثقيلة على استقرار المنطقة بأسرها، مشيرا إلى تحذير مصدر أمني بريطاني في تصريحات لوكالة رويترز من أن الح…رب في غ..زة قد تكون “أكبر محفّز لتجنيد المتشددين منذ غز..و العراق عام 2003”.

وتابع: “هذا القلق يعكس اتساع نطاق التعبئة الأيديولوجية العابرة للحدود، والتي تجد في مشاهد الد..مار اليومي في غ…زة وقودًا لاستقطاب جيل جديد من الغاضبين”.

زر الذهاب إلى الأعلى