بعد لقاء الشيباني وبوتين.. هل يمتلك “الدب الروسي” مفاتيح سوريا مجدداً؟

في خطوة وُصفت بـ”التاريخية”، استقبل الرئيس الرو,سي فلاديمير بوتين وزير الخارجية السـ,ـوري أسعد الشيباني في الكرملين، في أول زيارة رسمية رفيعة المستوى لمسؤولين سـ,ـوريين إلى موسكو منذ سقـ,ـوط نظام بشار الأسـ,ـد، ما يعكس تحوّلًا واضحًا في شكل العـ,ـلاقة بين البلدين، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الدور الرـ,ـوسي في سـ,ـوريا وشكل النظام السياسي المقبل.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
اللقاء الذي لم تُفصح موسكو عن تفاصيله الكاملة، جاء في توقيت حساس، وسط تصاعد التوترات في الجنوب السـ,ـوري، وتفاقم الاشتباكات في السويداء، وتزايد المؤشرات على إعادة رسم خريطة النفوذ داخل سـ,ـوريا.
ووفقا للمراقبين، أوحت التصريحات الرسمية الصادرة عن الجانبين، ولا سيما من بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف، بأن روـ,ـسيا تسعى لتثبيت موقعها كشريك سياسي كامل في سـ,ـوريا ما بعد الأسـ,ـد، وليس فقط كفاعل عسكري داعم لحليف منهار.
وتحدّث البيان السـ,ـوري عن انطـ,ـلاق مرحلة جديدة من التفاهم السياسي والعسكري بين دمشق وموسكو، تقوم على الاحترام المتبادل والسيادة، وهو ما يعكس نبرة مغايرة للخطاب التقليدي الذي كان يطغى عليه الامتنان للدعم الروـ,ـسي.
وأشار الشيباني إلى مراجعة شاملة للاتفاقيات السابقة مع موسكو، وتشكيل لجنتين لمراجعة العقود التي أُبرمت خلال حكم الأسـ,ـد، في إشارة مباشرة إلى رغبة الحكومة السـ,ـورية الانتقالية في تفكيك إرث النظام السابق وإعادة صياغة العـ,ـلاقة مع روسيا على أسس جديدة.
وأكد بوتين خلال اللقاء رفـ,ـض روـ,ـسيا القاـ,ـطع لأي محاولات لتقسيم سـ,ـوريا أو التدخل في شؤونها، وأبدى التزامًا صريحًا بالمساعدة في إعادة الإعمار، وهي رسائل موجهة لأكثر من طرف دولي، في مقدمتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مفادها أن الكرملين ما زال لاعبًا رئيسيًّا في معادلة ما بعد .
ولم تخلُ الزيارة من دلالات استراتيجية أوسع، حيث أشار لافروف إلى تطلع بلاده لمشاركة الرئيس السـ,ـوري الجديد، أحمد الشـ,ـرع، في القمة الرـ,ـوسية – العربية المقبلة، وهو ما يلمح إلى محاولة روـ,ـسية لدفع الشـ,ـرعية الدولية تجاه النظام الجديد، وربما فتح الباب أمام إعادة إدماجه تدريجيًّا في الإقليم.








