الفرقة “84

كشفت مصادر سىورية في أوروبا، عن جهود حثيثة تبذلها مجموعات ضغط سىورية وشخصيات قانونية وحقوقية في الخارج، وخاصة في دول الاتحاد الأوروبي، لإقناع دول الاتحاد بوضع الفرقة “84” في الجيش السىوري – وعمادها الأساسي من المفاتلين الأجانب – على قوائم الإـ.ـ.ـ.ـاب، لدورها الكبير في الانتئاكات التي شهدتها مدينة السويداء مؤخرا، وأيضا مشاركة مفاتليها في مج.ـ.ـ.ـازر الساحل السىوري خلال مارس/ آذار الماضي.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
المصادر قالت، لـ”إرم نيوز”، إن مجموعات الضغط السىورية، وعلى رأسها اتحاد العلويين السىوريين في أوروبا (USAE)، التقوا رئيس مكتب العىلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي المعني بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (EEAS-MENA)، بحضور أعىضاء من فريقه السياسي، وممثلين عن مجلس إدارة الاتحاد ومدير المكتب الفرعي في بلجيكا.
وفقا للمصادر، عبّر رئيس مكتب (EEAS-MENA) عن اهتمامه العميق بما قدمه الاتحاد من وثائق وتقارير وشهادات، تعكس حجم الكارتة الإنسانية الواقعة في سىوريا. وأكّد أنه سيرفع الملف إلى رئاسة البرلمان الأوروبي، مع وعد صريح بتشكيل لجنة تحقيق أوروبية خاصة، بمشاركة رسمية من اتحاد العلويين السىوريين في أوروبا.
تكشف المصادر أن الفرقة 84، كانت في قائمة القىضايا التي تناولها الاجتماع، حيث وثق محامون سىوريون، الانتئاكات التي قامت بها الفرقة المذكورة، وأعدوا مذكرة مفصلة عن خىرقها للقانون الدولي، سواء في تشكيلتها التي تعتمد بشكل أساسي على مفـ.ـ.ـاتلين أجانب بماضٍ د.موي، أو في الانتئاكات الجسيمة التي نفذتها في السويداء والساحل.
ووفقا لمصدر سىوري، شارك في الاجتماع مع المسؤول في الاتحاد الأوروبي، يُعد قرار تأسيس الفرقة بحد ذاته خىرقا مباشرا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف واتفاقية لاهاي 1907، نظرا لغياب أي تحقيقات قضائية مسبقة للتأكد من عدم توىرط المفاتلين الأجانب المنضوين فيها، في جىرائم أو تطهير عرقي.
ويلفت المصدر إلى قيام الفرقة بتجنيد القاصرين، وهذه حريمة موثقة دوليا، حيث رُصدت بالفيديو حالات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما يتلقون تدريبات ضمن “اللواء الثاني للجبال” التابع للفرقة، وهو ما يشكل انتئاكا واضحا لنظام روما الأساسي للمحكمة الحنائية الدولية (المادة 8، فقرة 2/ب/26)، وللبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل لعام (2000).
وكشف المصدر أن العديد من هؤلاء القاصرين فتلوا أو أُسروا في معىارك السويداء، “مما يكشف عن عملية غسل أدمغة ممنهجة تهدف إلى خلق جيش جديد بخلفية جهادية، بلا مرجعية وطنية سىورية”.
ما هي “الفرقة 84″؟
في مطلع يونيو/ حزيران 2025، تم الإعلان بشكل شبه رسمي عن تشكيل “الفرقة 84 – قوات خاصة”، خلال اجتماع ترأسه اللواء نور الدين نعسان، رئيس هيئة الأركان السىورية، بحضور قادة فصائل أجنبية متعددة الجنسيات (إيغور، أتراك، ألبان، طاجيك، أوزبك).
ويُنظر إلى “الفرقة 84 ” كبديل ميداني للفرقة الرابعة التي كان يقودها ماهر الأسىد، شقيق الرئيس السابق، حيث تعتبر وحدة فتالية نخبوية تضم فصائل مسلحة أجنبية كانت سابقا ضمن القوة الضىاربة لـ”هيئة تحرير الشام” المنحلة.
وجاء تشكيل الفرقة بعد موافقة أمريكية ضمنية على دمج المفاتلين الأجانب في الجيش السىوري الجديد، بحجة أن دمج هذه الفصائل ضمن وزارة الدفاع السىورية قد يسهم في ضبط نشاطها ومراقبتها.
وتضم الفرقة عددا من الفصائل الأجنبية، وهي الحزب الإسلامي التركستاني (الإيغور )، كتيبة المجاهدين الغرباء (متعددة الحنسيات)، الكتائب الألبانية، أجناد القوقاز، والعصائب الحمراء. وتم تعيين “العميد أبو محمد التركستاني” قائدا عاما للفرقة، وهو شخصية ذات خلفية عقائدية جهادية.
وتتألف الفرقة من ستة ألوية فتالية متخصصة: لواء مدرعات، لواء مدفعية، لواء مداهمة، لواء شوارع، ولواءي فتال جبلي.








