ماذا حصل

نشرت مجلة “نيو لاينز” الأمـ,ـريكية، تحليل استقصائي حول السبب وراء سقـ,ـوط النظام السابق في سـ,ـوريا، لتكشف عن اسم التطبيق السري الذي تم نشره بين الضباط حينها. وترجم موقع “تلفزيون سـ,ـوريا” تحليل المجلة، والذي تحدث عن وجود تطبيق يثبت على الهواتف المحمولة جرى نشره بسرية بين الضباط السـ,ـوريين عبر إحدى القنوات على تطبيق تيليغرام”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
المرحلة الأولى: نشر التطبيق
ووفقاً للمجلة، في مطلع صيف عام 2024، قبل أشهر من عملية “ردع العدوان”، بدأ تداول تطبيق للموبايل بين مجموعة من ضباط جيش النظام، كان يحمل اسم STFD-686 وهي مجموعة من الحروف الأولى المأخوذة من عبارة “الأمانة السـ,ـورية للتنمية” ولكن باللغة الإنكليزية.
جرى نشر هذا التطبيق عبر قناة تيليغرام تحمل اسم الأمانة السـ,ـورية للتنمية، وروج له على أنه مبادرة طـ,ـرحت بموافقة شخصية من السيدة الأولى، وأخذ هذا التطبيق يعمل ببساطة شديدة، فقد كان يعد بتقديم مساعدة مالية، شريطة أن تملأ الضـ,ـحية استمارتها ببعض المعلومات الشخصية، وبالمقابل، سيحصل المستخدمون على حوالات نقدية تصلهم كل شهر وتبلغ قيمتها نحو 400 ألف ليرة سـ,ـورية، أي ما يعادل 40 دولاراً في ذلك الحين.
وبمجرد تحميل التطبيق، تفتح واجهة ويب بسيطة متضمنة داخل التطبيق، وهذه الواجهة توجه المستخدم من جديد إلى مواقع إلكترونية خارجية غير موجودة ضمن شريط التطبيق، وتلك المواقع وهي syr1.store و syr1.online تشبه النطاق الرسمي للأمانة السـ,ـورية (syriatrust.sy)، ويبدو استخدام syr1 وهو اختصار لسـ,ـوريا ضمن اسم النطاق منطقياً جداً، ولهذا لم ينتبه له سوى قلة من المستخدمين، كما لم يشغل أحد باله بـ URL الذي يعتبر موثوقاً بكل بساطة.
وحتى يصل المستخدم إلى الاستبيان، يطلب منه تقديم سلسلة من التفاصيل التي تبدو بريئة، وهي الاسم الكامل، اسم الزوجة، عدد الأولاد، مكان وتاريخ الولادة، ولكن سرعان ما تصل تلك الأسئلة إلى نواح خـ,ـطيرة، فتطلب رقم هاتف المستخدم، ورتبته العسكرية، وتحديد موقع الخدمة بشكل دقيق، مع ذكر نوع التشكيل وهل هو فيلق أم فرقة أم لواء أم كتيبة، وعبر تحديد رتبة الضابط تمكن مشغلو التطبيق من تحديد من يحتلون مناصب حساسة، وهذا ما سمح برسم خرائط حية لانتشار القوات.
في أسفل صفحة الويب الخاصة بالتطبيق، كان هنالك فخ آخر ينتظر المستخدم، وهو رابط لصفحة فيس بوك جرى تضمينه في تلك الصفحة، إذ في ذلك الحين كانت بيانات المستخدم الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقل مباشـ,ـرة إلى خادم بعيد يسـ,ـرق وبكل هدوء القدرة على الوصول إلى الحسابات الشخصية، لذا في حال تمكن الضـ,ـحية من تفادي الفخ الأول، فأمامه فرصة كبيرة ليقع في الفخ الثاني.
المرحلة الثانية: نشر برنامج التجسس
وفي المرحلة الثانية من الهجـ,ـوم، تم نشر SpyMax وهو أحد أشهر أدوات التجـ,ـسس لدى أندرويد، حيث تم زرع برنامج التجسس عبر قناة التيليغرام نفسها التي نشرت تطبيق الأمانة السـ,ـورية ونصبته في أجهزة الضباط بحجة أنه تطبيق نظامي.
بمجرد ربط الضحية بذلك التطبيق، عندئذ سيظهر على لوحة التحكم الموجودة لدى الجهة التي تنفذ الهجـ,ـوم، كما ستظهر كل الأحـ,ـداث الحية على تلك اللوحة بدءاً من سجل المكالمات وصولاً إلى نقل الملفات، وذلك بناء على العمليات التي يتم اختيارها، مثل تسجيل المحادثات بين القادة وكشف خطط العـ,ـمليات قبل تنفيذها، وسـ,ـرقة الوثائق مثل الخرائط والملفات الحساسة من هواتف الضباط.
وسمح هذا التطبيق لمن بوسعهم الوصول إلى المعلومات شن هـ,ـجمات فجائية على مواقع مكشوفة، ما مكنهم من قـ,ـطع الإمدادات المتوجهة نحو القطعات العسكرية المنعزلة، إلى جانب السماح بإصدار أوامر متناقضة للجنود ونشر حالة من التشوش بين صفوف العسكر، بالإضافة إلى ابتزاز الضباط.
أثر برس








