توتر

قالت مصادر خاصة، إن التنسيق اللبـ,ـناني – السـ,ـوري بشأن الحدود بين البلدين ما زال في حده الأدنى، ما يفتح الباب أمام المزيد من التوتـ,ـرات الأمنية على طول الحدود الممتدة لأكثر من 375 كيلومتراً.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وكان سُجّل أمس الأول، توتر أمني جديد على الحدود اللبـ,ـنانية – السـ,ـورية، من جهة العريضة، حيث تعرّضت دورية تابعة للجيش اللبـ,ـناني لإطـ,ـلاق نـ,ـار مصدره الأراضي السـ,ـورية، وهو ما استدعى رداً مباشراً من الجيش اللبـ,ـناني على مصادر النـ,ـيران، وسط استنفار ميداني لافت، وفقاً لمصادر إعلامية.
ضـ,ـعف في التنسيق
مصادر متابعة لملف العـ,ـلاقات السـ,ـورية اللبـ,ـنانية كشفت لـ “إرم نيوز” أن سبب ضعف التنسيق بين الجانبين يعود إلى قرار دمشق بتعيين اللبناني عبدالله شحادة مديراً للمخابرات السـ,ـورية في حمص والساحل، وتسليمه مسألة التنسيق مع الجانب اللبنـ,ـاني، فيما يرفـ,ـض الجانب اللبـ,ـناني أي تنسيق مع شحادة.
وينحدر شحادة من منطقة “مشحة” في عكار بلبـ,ـنان، وهو منشق عن الجيش اللبـ,ـناني، في العام 2014، حيث فرَّ من عرسال إلى منطقة القلمون السـ,ـورية، وأعلن انتماءه إلى” في حينها، وهو مطلوب للمحاكمة في لبـ,ـنان، بتهمة الانضمام إلى تنظيم
وتفيد المصادر أن عبدالله شحادة تبوأ مناصب عسكرية وأمنية عليا في “” ولاحقاً في “هيئة تحرير الشام”، وتعيينه في المنصب الجديد أتى بسبب قربه من وزير الداخلية السـ,ـوري أنس الخطاب.
عقب الاشتباكات، دفع الجيش اللبناني بتعزيزات نحو المعبر، في خطوة عكست دقة الوضـ,ـع الحدودي شمالًا، وفقاً للمصادر، مع تحول بعض المعابر غير الشـ,ـرعية إلى ممرات تنشط فيها مجموعات مسـ,ـلحة عبر الحدود، ما يضع الجيش اللبـ,ـناني أمام تهـ,ـديد متكرر، يتجاوز عمليات التهـ,ـريب.
وتقول مصادر مطلعة إن التحديات الأمنية تتواصل شرقًا وشمالًا. بينما الحدود مفتوحة على احتمالات شتى، حيث يواجه الجيش شبكات تهـ,ـريب نشطة للأسلـ,ـحة والمخـ,ـدرات والبشر، وسط جهود حثيثة لإحكام السيطرة على المعابر غير الشـ,ـرعية، ومواجهة مجموعات مسلـ,ـحة سـ,ـورية تحاول العبث بأمن الحدود.
ووفق المصادر اللبنـ,ـانية، فإن ما يقـ,ـلق بيروت هو قيام السلطات السـ,ـورية بنشر مقـ,ـاتلين أجانب يتبعون للفرقة 84، على الحدود السـ,ـورية اللبـ,ـنانية، حيث يتحرك هؤلاء بشكل علني ومكشوف، ومثـ,ـير للتوجس.
وقالت المصادر،، إن هناك مخـ,ـاوف لدى السلطات في بيروت من إمكانية تقدم هذه الحشود باتجاه الأراضي اللبـ,ـنانية، مستفيدين من القدرات القتـ,ـالية الكبيرة التي يملكها المقـ,ـاتلون الأجانب، وهو ما يدفع الجيش للاستنفار على طول الحدود.








