أين وصل ملف

قالت مجلة “ذا ناشونال إنترست” الأمـ,ـريكية، إن توحيد القوات المسلـ,ـحة السـ,ـورية و”إزالة التطـ.ـ.ـر.ف” منها سيكون التحدي الأصعـ,ـب الذي يواجه النظام في المرحلة المقبلة، خاصة بعد موافقة واشنطن على خطة لدمج آلاف المقـ,ـاتلين الأجانب في الجيش السـ,ـوري الجديد.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأشارت المجلة إلى أن إلغاء تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة وقبول الولايات المتحدة بالخطة السـ,ـورية لدمج نحو 3500 مقاتل أجنبي، معظمهم من الأويغور، ضمن الفرقة 84 المشـ,ـكلة حديثاً في الجيش السـ,ـوري، يعد تحوّلا ملحوظا في السياسة الأمـ,ـريكية التي كانت تطالب سابقاً بترحيل أو احتجاز هؤلاء المقـ,ـاتلين.
وأشارت المجلة إلى أن “هذه الخطوة أثـ,ـارت جـ,ـدلاً واسعاً محلياً ودولياً، مع تحـ,ـذيرات من أن تؤدي إلى عودة محتملة للجهاد العابر للحدود، أو إلى تفاقم الانقسامات داخل المجتمع السـ,ـوري، وتقويض عملية إعادة بناء مؤسسات الدولة الهشة”.
ونقلت المجلة عن المبعوث الأمـ,ـريكي إلى سـ,ـوريا، توم باراك، تأكيده على “الشفافية” كشرط أساسي لدمج هؤلاء المقـ,ـاتلين، مشيراً إلى أن الأولوية الأمـ,ـريكية تظل تنظيم ومواجهة النفوذ الإيرا في سـ,ـوريا.
وقدّرت المجلة أن المقـ,ـاتلين الأجانب يشكلون نحو 30% من عناصر هيئة تحرير الشام، فيما يصل عدد مقـ,ـاتلي الأويغور إلى نحو 7 آلاف، وهو رقم يتجاوز بكثير التقديرات السـ,ـورية الرسمية. وأضافت أن الهيئة اعتمدت على هؤلاء المقـ,ـاتلين في تنفيذ عملياتها الكبرى.
وتاريخياً، طُرحت عدة سيناريوهات للتعامل مع ملف المقـ,ـاتلين الأجانب، منها، إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي، أو الترحيل إلى بلدانهم، أو منحهم حق اللجوء بشرط التخلي عن النشاط السياسي والعسكري، بحسب المجلة. إلا أن الإدارة الأمـ,ـريكية، في عهد ترامب، وافقت على خيار الدمج العسكري.
ورأت المجلة أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من التحدي الأكبر المتمثل في بناء جيش سوري موحد، في ظل مشهد عسكري متشظٍ، يضم فصائل متباينة أيديولوجياً وعرقياً وطائفياً، منها، هيئة تحرير الشام، والجيش الوطني المدعوم من تركيا، إضافة للجيش السوري الحر، وقوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية، فضلا عن اللواء الثامن المدعوم من روسيا، والفصائل الدرزية في السويداء، وآلاف الضباط السابقين من الطائفة العلوية.
وكانت عملية إعادة تنظيم الجيش قد بدأت رسمياً في يناير/ كانون الثاني 2025 من خلال “مؤتمر النصر” بقيادة هيئة تحرير الشام، ورافقها إعادة هيكلة لوزارتي الدفاع والداخلية، وإنشاء تشكيلات عسكرية جديدة في المحافظات، وتغييرات في القيادات.
وأشارت المجلة إلى أن ورقة سياسات صادرة عن مركز “حرمون” للدراسات المعاصرة، شددت على أن الفصائل الأجنبية غير مؤهلة للمشاركة في عمـ,ـليات نزـ,ـع السلـ,ـاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR)، داعية إلى وضـ,ـع أطر قانونية واضحة للتعامل مع المقـ,ـاتلين الأجانب، كما حـ,ـذرت من منحهم مناصب حساسة تحت ضـ,ـغوط دولية.
وحـ,ـذر التقرير من أن “خـ,ـطر دمج المقـ,ـاتلين الأجانب لا يزال قائماً، وأن عوامل مثل حجم تواجدهم، ومواقعهم القيادية، والاختلاف العقائدي، والتوازنات الجيوسياسية، كلها تثيـ,ـر مخـ,ـاوف جدية”، لافتا إلى أن “فصل مقـ,ـاتلي الأويغور في فرقة عسكرية خاصة قد يكون إجراء مؤقتاً للرقابة، لكنه لا يُغني عن الحاجة إلى نهج سياسي أشمل وأكثر حـ,ـذرا في التعامل مع الجماعات المتطرفة داخل الجيش السـ,ـوري الجديد”.








