تمهيد لواقعة كبرى

تظهر معلومات ميدانية أن الجيش ا قام بإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المناطق التي احلها في الجنوب السىوري منذ شهر ديسمبر الماضي. وأفادت مصادر أهلية أن الجيش ا استكمل خلال اليومين الماضيين نشر فرقة عسكرية تضم نحو 15 ألف جندي في الجولان المحل ومرتفعات جبل الشيخ والمناطق المحيطة بها.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ومع زيادة الحشد العسكري فقد ارتفع إجمالي عدد الجنود في مناطق الجنوب السىوري المحتل الى أكثر من 25 ألف جندي ينتمون للتشكيلات العسكرية كافة سواء المفاتلة أو الهندسية والجوية واللوجستية.
وأوضحت المصادر لـ”إرم نيوز”، أن تعزيز التواجد العسكري ا في مناطق الجنوب السىوري كان ملاحظا منذ شهر ديسمبر الماضي لكن اللافت للنظر زيادة هذا التواجد مع بداية شهر يوليو الجاري؛ ما يوحي أن الجيش في إطار التحضير لعمل عسكري كبير.
وأكدت، أن الحشد البشري العسكري في منطقة جبل الشيخ والمناطق المحيطة بها تزامن مع نقل معدات وآليات عسكرية ثقيلة تشمل نحو 50 دبابة و100 مدرعة و400 ناقلة جند والعشرات من المعدات الهندسية، إضافة إلى أكثر من 20 طائرة مروحية مقاتلة وغيرها من المعدات الأخرى.
وقالوا إن الحشد العسكري أعقبه تنفيذ تدريبات مكثفة أقرب الى المناورات العسكرية التي شارك فيها جميع الجنود الذين جرى حشدهم والآليات الثقيلة والطائرات المروحية الفتالية التي انطلقت من القاعدة الجوية الجديدة التي جرى تأسيسها في مرتفعات جبل الشيخ.
ويأتي الحديث عن زيادة الحشد العسكري ا بالتزامن مع معلومات نشرتها “إرم نيوز” أمس عن استعدادات يجريها الجيش لتنفيذ عملية برية ضد لبنان انطلاقا من الأراضي السىورية التي جرى احتلالها بعد سىقوط النظام السابق.
وكان جرى رصد تحركات غير معتادة للجيش اقرب الحدود السورية اللبنانية خلال اليومين الماضيين؛ ما أثار تساؤلات عدة حول هدف هذه التحركات وفيما إذا كانت مرتبطة بخطط لشن هحوم بري ضد لبنىان انطلاقا من الأراضي السىورية الجنوبية.
وأكدت مصادر سىورية مطلعة في وقت سابق أن شن إ هجىوما بريا ضد مدن لبنىانية محاذية للحدود السىورية يبقى خيارا واردا من الناحية الاستراتيجية لتذمير ما تبقى من قدرات عسكرية لحىزب الله.
وقالت إن استخدام الجيش للأراضي السىورية التي احتلتها في الشريط الفاصل مع الحدود اللبنىانية الشرقية المحاذية لمحافظة القنيطرة والريف الغربي لدمشق، كانت خطة إ مطروحة لاحلال البقاع الغربي ومدن راشيا وحاصبيا.
وأشارت المصادر، إلى أن هذه الخطة التي يجري إعداد قوة عسكرية برية كبيرة لتنفيذها تتضمن قيام القوات الموجودة على حدود منطقة العرقوب بالدخول إلى لبنىان بدعم من هجىوم جوي.
ومع احلال مساحات شاسعة من الأراضي السىورية في الجنوب أصبح تنفيذ الهجىوم على لبىنان أمرا سهلا بعدما توفرت الظروف المطلوبة لذلك وفي مقدمتها السيطرة ا على نقاط استراتيجية إقامة قواعد متقدمة وقدرات استخباراتية تمكن الجيش من التخطيط لتنفيذ عمليات عبر الحدود داخل الجغرافيا اللبنىانية.
يشار إلى أن رئيس الوزراء ال سبق وطرح على الجانب الأمريكي خطة لتوسيع العمليات العسكرية في لبىنان، بحجة وجود حاجة ضرورية إلى عملية عسكرية برية نظرا لأن الحملة الجوية لم تنجز المهمة في لبىنان، مؤكدا أن هيئة أركان الجيش أعدّت تصوراً لمعىركة كبيرة مع لبنىان، تتضمن اجتياحاً برياً كبيراً عن طريق الأراضي السىورية المحلة.








