“اجتماع سري” بجبال الألب

ضغـ,ـوط شعبية وغربية.. زيلينسكي يتراجع عن تشريع يهـ,ـدد استقلالية مكاـ,ـفحة الفـ,ـساد

 وأكد لـ”إرم نيوز” أن من بين الأسباب التي تدفع الغرب إلى إعادة تقييم دعمه لزيلينسكي هو إخفاقه في تحقيق اختراقات ميدانية تذكر، وتنامي شبهات الفساد حول عدد من معاونيه، إضافة إلى انتهاء ولايته الدستورية منذ أكثر من عام، ما يفقده الشـ,ـرعية القانونية حتى في ظل حالة .

مقالات ذات صلة

وأشار الدكتور أيوب إلى أن الغرب، وتحديدًا واشنطن ولندن، أصبح يشعر بالضجـ,ـر من أسلوب زيلينسكي الذي بات أشبه باستجداء دائم للدعم العسكري والمالي وسط تساؤلات متزايدة عن مصير هذه المساعدات، التي لم تُحدث أثـ,ـرًا نوعيًا على الجبهات.

وأكد أن الجنرال زالوجني قد يكون الورقة البديلة التي يجري تحضيرها بهدوء، كاشفًا عن اجتماع مهم جمع كبار الشخصيات الأمنية والعسكرية، بينهم رئيس الاستخبارات كيريلو بودانوف، ورئيس مكتب زيلينسكي أندريه يرماك، ما يُلمح إلى إمكانية الترتيب لانقلاب أبيض يمنح القيادة الجديدة شـ,ـرعية سياسية وميدانية.

وبيّن الدكتور سمير أيوب أن هذا التغيير المحتمل قد يُستخدم كورقة ضغـ,ـط في وجه روـ,ـسيا، لإظهار انفتاح القيادة الجديدة على التفاوض، خلافًا لزيلينسكي الذي فقد شـ,ـرعيته، ما قد يُضفي وجاهة قانونية على أي تسويات مستقبلية كان يتم رفـ,ـضها سابقًا.

ولم يستبعد الخبير السياسي ارتباط هذا التوجه بالحسابات الانتخابية الأمـ,ـريكية، لا سيما مع رغبة الرئيس دونالد ترامب في إنهاء النـ,ـزاع، ولكن وفق شروط أكثر واقعية تستدعي مرونة متبادلة من موسكو وكييف.

وذكر الدكتور سمير أيوب أن الوضع في أوكرانيا يزداد تأزمًا، مشيرًا إلى أن الجيش الأوكراني يواجه خسـ,ـائر فادحة ويعاني من خلل بنيوي، وزيلينسكي بات فاقدًا لثقة الغرب، وهو ما قد يجعله “كبش فداء” يُقدم قربانًا لإنقاذ ما تبقى من مشروع الدعم الغربي لكييف، عبر قيادة جديدة قد تكون أكثر قابلية للتنسيق مع حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى