مناشدات للكشف عن مصير الصحفية هبة كوسا

طالب ناشطون وصحفيون الإدارة الذاتية بالكشف عن مصير الصحفية “هبة كوسا”، بعد ورود أنباء عن وقاتها تحت التعديب في المعتفل، لم يتم التحقق منها بعد. وبحسب المتداول، اعتفلت “قوات سىوريا الديمقراطية”، الصحفية الشابة مطلع تموز الجاري، دون الكشف عن أسباب الاعتفال، وقبل أيام تداول ناشطون خبر وقاتها تحت التعديب دون أي رد على الأنباء من قبل “قسد” أو الإدارة الذاتية في شمال شرق سىوريا.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وتعمل “كوسا” مراسلة لقناة اليوم في محافظة الرقة، وكان آخر تقرير لها عبر القناة عن الواقع المعيشي والأسعار في الرقة، وعُرض 4 تموز، بينما لم تعلّق المحطة على خبر اعتفال مراسلتها بعد.
وحمّل حقوقيون وصحفيون “قسد” المسؤولية الكامة عن مصير الإعلامية المعتفلة، مطالبين بمعرفة مصيرها والتهم الموجهة لها والإفراج الفوري عنها.
يذكر أن الصحفيين السىوريين لطالما تعرضوا للاعتفال على خلفية آرائهم أو عملهم، على يد مختلف القوى المسيطرة منذ عهد النظام السابق.
بدأت اليوم الخميس 24 تموز، مراسم توقيع الاتفاقيات في المنتدى الاستثماري السوري السعودي في قصر الشعب بدمشق، والتي شملت قطاعات عدة منها الاتصالات والعقارات والزراعة والبنية التحتية والخدمات المالية وغيرها، بالتوازي مع الإعلان عن تأسيس مجلس أعمال سعودي سوري.
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح خلال منتدى الاستثمار السوري السعودي بحسب ما نقلت وسائل إعلام عدة، إن بلاده حريصة على تنمية العلاقات مع سوريا وخاصة في المجال الاقتصادي والاستثماري حيث يحضر هذا المنتدى أكثر من 20 جهة حكومية و100 من شركات القطاع الخاص.
واعتبر وزير الاستثمار السعودي أن السعودية وسوريا وجهان لعملة سياسية واقتصادية واجتماعية واحدة، داعياً المستثمرين السوريين لزيارة المملكة للبحث عن فرص استثمارية على أن يتم تقديم الدعم لهم، كما سيتم العمل على تشجيع المستثمرين الدوليين على استكشاف الفرص الاستثمارية في سوريا.
وأضاف: مقبلون على إقامة استثمارات مهمة في سوريا تشمل جميع المجالات وفي مقدمتها الطاقة والعقارات والصناعة والبنية التحتية والخدمات المالية والصحة والزراعة والاتصالات وتقنية المعلومات والمقاولات والتعليم وغيرها.
وسيشهد هذا المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي، ستدخل حيز النفاذ سريعاً، وفقاً للفالح.
ففي قطاع البنية التحتية سيتم خلال هذا المنتدى توقيع اتفاقيات بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال سعودي بينها إنشاء 3 مصانع جديدة للإسمنت، وفي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات سيشهد المنتدى انطلاق التعاون بين وزارة الاتصالات في سوريا وعدد من شركات الاتصالات السعودية بهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الأمن السيبراني وتقدر الاتفاقيات في هذا المجال بقيمة 4 مليارات ريال سعودي.
وفي قطاع الزراعة سيتم العمل على تطوير مشروعات نوعية مشتركة منها المزارع النموذجية والصناعات التحويلية، وفي قطاع الخدمات المالية والتمويل سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة مجموعة تداول السعودية وسوق دمشق للأوراق المالية لتعزيز التعاون في مجال التقنيات المالية.
أما في مجال البناء، فستقوم شركة “بيت الإباء” السعودية بتوقيع اتفاقية مليارية لبناء مشروع سكني تجاري متميز في حمص، ونذرت أن تكون عوائد المشروع للدعم الاجتماعي للشعب السوري.
كما أعلن الفالح عن تأسيس مجلس أعمال سوري سعودي برئاسة رجال وقادة الأعمال الملتزمين مالياً ومعنوياً








