تعيد رسم الخرائط.. خفايا التنسيق

جاء الاتصال الأخير بين الرئيس الروـ,ـسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الزرق ليفتح نافذة جديدة على طريقة تعامل الطرفين مع المشهد السـ,ـوري بعد سقوط نظام الأسـ,ـد، خصوصاً أن المكالمة تناولت الملف السـ,ـوري بشكل صريح. هذا الاتصال بتوقيته ومضمونه، لا يبدو منفصلاً عن رغبة روـ,ـسية في اختبار إمكانيات العودة السياسية إلى الساحة السـ,ـورية، عبر بوابات التنسيق والمناورة، بما يضمن للكرملين موطئ قدم في المعادلات المقبلة.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وفي المقابل، تبدو أكثر ميلاً لاستكشاف قنوات تنسيق جديدة مع الأطراف الدولية المؤثـ,ـرة، فمرحلة ما بعد سـ,ـقوط النظام تركت فراغاً في قواعد الاشتباك التي طالما تعاملت معها العاصمه من موقع التفوق العسكري. لكنها اليوم تُدرك أن تَغيُّر طبيعة الفاعلين في سـ,ـوريا يفرض إعادة هندسة أدواتها، لا سيما من خلال قراءة أوسع للتوازنات السياسية المقبلة، بما فيها موقع روـ,ـسيا المحتمل ضمن هذه التوازنات.
اتصال بوتين ونتنياهو فتح الباب على أسئلة صعـ,ـبة حول؛ لماذا سوريا الآن؟ وما الذي تُفكّر به موسكو العصامه في مرحلة ما بعد الأسـ,ـد؟
تقـ,ـاطع الضرورات لا تحالف المصالح
مصدر دبلوماسي غربي مطّلع أفاد لـ”إرم نيوز” بأن الاتصال الذي أجراه الرئيس الروـ,ـسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء يأتي في سياق سلسلة تحرّكات تُحضّر لها موسكو، انطـ,ـلاقاً من قناعة راسخة في الكرملين بأن روسيا لا تزال تمتلك أوراقاً وازنة في الملف السـ,ـوري، حتى بعد انهـ,ـيار النظام الذي شكّل واجهتها المباشـ,ـرة لسنوات. وأضاف المصدر أن موسكو لا تنظر إلى نفسها كطرف هامشي في ترتيبات ما بعد المرحلة الانتقالية، وإنما كفاعل سياسي يحتفظ بامتداد دبلوماسي، وحضور عسكري تقني، وقدرة على تحريك ملفات التفاوض في المحافل الدولية أو التأثـ,ـير في مسارات القرار الأممي.








