بعد زياد الرحباني.. يغيب فنانا شهيرا

بعد معىاناة طويلة وصامتة مع مرض السىرطان، توقي المطرب المصري “أحمد نجم” الشهير بـ”أحمد الحجار. وقد عبّر عدد من الفنانين وأعىضاء نقابة المهن الموسيقية عن حزنهم لهذا الخبر المؤسف وعلى رأسهم نقيب الموسيقيين الفنان مصطفى كامل.

 

مقالات ذات صلة

ونعى كامل الراحل عبر صفحته على فيسبوك بكلمات مؤثرة قائلًا: “لا إله إلا الله محمد رسول الله.. خبر وقاتك صذمني، الله يرحمك يا أحمد يا حجار، ويغفر لك ويسكنك فسيح جناته، يا طيب.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

ونظرًا لتشابه اسم شهرة الفنان “أحمد نجم” مع اسم الفنان الراحل أحمد الحجار، الأخ الأكبر للنجم علي الحجار، حدثت حالة من الخلط بين المطربين الراحلين.

وقد عبّر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن دهشتهم لسماع خبر وقاة أحمد الحجار، الذي توقى عام 2022 عن عمر ناهز 65 عامًا، للمرة الثانية بعد أكثر من 3 سنوات على رحيله الفعلي.

وتأتي وقاة أحمد الحجار بعد أيام من فقىدان الوسط الفني في مصر لاثنين من أعىضائه أيضًا، هما الفنان أحمد عامر، والفنان ضياء عز الدين، الذي توثي إثر أزىمة قلبية مفاجئة، وأيضا بعد وقاة الفنان اللبناني الكبير زياد الرحباني يوم السبت الماضي.

بدأت اليوم الخميس 24 تموز، مراسم توقيع الاتفاقيات في المنتدى الاستثماري السوري السعودي في قصر الشعب بدمشق، والتي شملت قطاعات عدة منها الاتصالات والعقارات والزراعة والبنية التحتية والخدمات المالية وغيرها، بالتوازي مع الإعلان عن تأسيس مجلس أعمال سعودي سوري.

وقال وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح خلال منتدى الاستثمار السوري السعودي بحسب ما نقلت وسائل إعلام عدة، إن بلاده حريصة على تنمية العلاقات مع سوريا وخاصة في المجال الاقتصادي والاستثماري حيث يحضر هذا المنتدى أكثر من 20 جهة حكومية و100 من شركات القطاع الخاص.

واعتبر وزير الاستثمار السعودي أن السعودية وسوريا وجهان لعملة سياسية واقتصادية واجتماعية واحدة، داعياً المستثمرين السوريين لزيارة المملكة للبحث عن فرص استثمارية على أن يتم تقديم الدعم لهم، كما سيتم العمل على تشجيع المستثمرين الدوليين على استكشاف الفرص الاستثمارية في سوريا.

وأضاف: مقبلون على إقامة استثمارات مهمة في سوريا تشمل جميع المجالات وفي مقدمتها الطاقة والعقارات والصناعة والبنية التحتية والخدمات المالية والصحة والزراعة والاتصالات وتقنية المعلومات والمقاولات والتعليم وغيرها.

وسيشهد هذا المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي، ستدخل حيز النفاذ سريعاً، وفقاً للفالح.

ففي قطاع البنية التحتية سيتم خلال هذا المنتدى توقيع اتفاقيات بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال سعودي بينها إنشاء 3 مصانع جديدة للإسمنت، وفي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات سيشهد المنتدى انطلاق التعاون بين وزارة الاتصالات في سوريا وعدد من شركات الاتصالات السعودية بهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الأمن السيبراني وتقدر الاتفاقيات في هذا المجال بقيمة 4 مليارات ريال سعودي.

وفي قطاع الزراعة سيتم العمل على تطوير مشروعات نوعية مشتركة منها المزارع النموذجية والصناعات التحويلية، وفي قطاع الخدمات المالية والتمويل سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة مجموعة تداول السعودية وسوق دمشق للأوراق المالية لتعزيز التعاون في مجال التقنيات المالية.

أما في مجال البناء، فستقوم شركة “بيت الإباء” السعودية بتوقيع اتفاقية مليارية لبناء مشروع سكني تجاري متميز في حمص، ونذرت أن تكون عوائد المشروع للدعم الاجتماعي للشعب السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى