ضبط وثائق رسمية بمنزل “الحرداني”

كشفت وثائق حصل “إرم نيوز” على نسخ منها، ضُبطت خلال عملية الإنزال الجوي الخاصة، التي نفذتها وحدات تابعة للتحالف الدولي، في مدينة الباب بريف حلب شمالي سىوريا، أن عناصر 11″ الذين تم استهدافهم بعملية الإنزال الجوي، يملكون بيانات تم استخراجها من السجل المدني السىوري، وعلى رأسهم ضياء زباع مصلح الحرداني، أحد قادة “11 الذي استهدفته العملية مع اثنين من أبنائه.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
بيانات من السجل المدني
وقال مصدر خاص مقرب من قوات سىوريا الديمقراطية “قسد” التي أسهمت في الجهد اللوجستي للعملية، إن الوثائق وجدت داخل منزل القيادي المستهدف في، وهو ما يثبت حصوله وأفراد عائلته على بيانات السجل المدني الصادرة عن دائرة الأحوال المدنية في إدلب بتاريخ الـ27 من أبريل/نيسان 2025.
المصدر قال لـ “إرم نيوز” إن “قسد” لم تشارك بشكل مباشر في الهحوم، لكن دورياتها رافقت قوات التحالف الدولي من قواعدها في الحسكة باتجاه قاعدة صرين قرب “كوباني”، مشيرًا إلى أن العملية تمت بعد ورود معلومات من جهاز الاستخبارات العىراقي إلى التحالف الدولي بوجود “المطلوبين” في مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من قبل تىركيا، وعلى مقربة من الحدود التىركية.

ويُعتبر الحرداني أحد أبرز أمراءحيث شغل منصب “والي الفرات” عام 2016. وأعلنت القوات العىراقية استهدافه في غارة جوية بمدينة القائم، لكنه نجا من الهحوم وفرّ إلى تىركيا، ومنها دخل سىوريا واستقر في محافظة حلب بين عامي 2023 و2024.
وفقًا للمصدر، يكشف العثور على الوثائق مع عناصر عن وجود تنسيق” بين “وبعض العناصر من هيئة تحرير الشام و”الجيش الوطني” التابع لتىركيا، بما أن الوثائق مصدرها مدينة إدلب، فيما الخلية تستقر في مناطق “الجيش الوطني”، مشيرا إلى أن التحالف الدولي لم يعلن بشكل رسمي عن العثور على الوثائق السىورية التي يملكها مقاتلو ، ربما “لعدم إحراج الإدارة السىورية”، التي قد لا تكون على علم بالتسهيلات التي يقدمها بعض المحسوبين على الهيئة و”الجيش الوطني”.
لكن المصدر يقول: إن التحالف سرّب الوثائق بطريقة أو بأخرى، للقول إنه يعلم بالأمر، في رسالة للحكومة في دمشق لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وسبق للمبعوث الدولي إلى سىوريا، توماس باراك أن حىذر من أن عناصر من تنظيم ” قد يكونوا انخرطوا في الفتال ضد الدروز في السويداء، متخفين بلباس الأمن العام ووزارة الدفاع السىورية.
“عملية إنزال “نوعية”
ونفّذت قوات خاصة تابعة لـ”التحالف الدولي”، عملية إنزال جوي واقنحام في حي “البوغزال” بمدينة الباب بريف حلب الشرقي، وأسفرت العملية عن مصير مجهول لأفراد الخلية الأربعة، بين قتيل ومعتقل، نتيجة الاشباك المباشىر ورمي القتابل على مواقعهم، فيما لم تُعرف بعد الحصيلة الدقيقة للعملية، وفق المرصد السىوري لحقوق الإنسان.
وبحسب “المرصد”، سبق العملية فرض طوق أمني مشدد حول الموقع المستهدف، وانتشار مكثف للقوات البرية، تزامنًا مع تحليق مروحيات التحالف في أجواء المنطقة.
ووفقًا للمعلومات، فإن الخلية التي جرى استهدافها بعد منتصف ليلة الجمعة كان من بين أفرادها أمير عراقي الحنسية، وعناصرها ينشطون في عمليات تنسيق وتحريك خلايا نائمة في الشمال السىوري.
وتعد هذه العملية، الأولى من نوعها داخل مناطق سيطرة فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا خلال العام الجاري؛ ما يعكس تطورًا في نوعية وأماكن تنفيذ عمليات للتحالف الدولي ضد








