“العدل السورية” تعلق على مصافحة “قاضي الإعـ.ـ,ــدا.مـ.ـ .ـا..ت”

أصدرت وزارة العدل السورية توضيحاً حول ما تم تداوله مؤخراً، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن قيام الوزير مظهر الويس، بمصافحة رئيس النيابة العامة في محكمة إبان فترة النظام السابق، حيث اعتبر البعض هذه إشارة إلى التساهل مع من سعوا إلى تقويض دعائم العدالة وانتهاك قيم الكرامة.
وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”، أن المصافحة المشار إليها تمت خلال تقديم الوزير تهنئة عامة لمجموعة من السادة القضاة بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك في إطار الأعراف والبروتوكولات الرسمية المتبعة داخل المؤسسات الحكومية، ولم تتضمن هذه المصافحة أي معرفة مسبقة بشخص القاضي أو بتاريخه المهني، كما أنها لا تحمل أي دلالة على التسامح أو المصالحة مع أي من الأشخاص الذين بحق الشعب السوري.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأكدت الوزارة في البيان التزامها المطلق بمحاسبة كل من ثبت تورطه في تمس قيم العدالة، وأن جميع القضاة الذين تقلدوا مناصب في محكمة الإرهاب أحيلوا إلى إدارة التفتيش القضائي، حيث يجرى التحقيق وفق الأصول القانونية، وسيتم التعامل مع أي دليل يثبت تورط أحدهم بكل جدية، مع استمرار القضاة في أداء مهامهم بشكل مؤقت إلى حين استكمال الإجراءات الحقائق بشكل جلي.
وشددت الوزارة على دورها المحوري في تطبيق مبدأ سيادة القانون، والتزامها التام بمحاسبة جميع الأفراد الذين تورطوا في سفك الشعب السوري أو المساس بحرياته وحقوقه، مبينة أن هذا الالتزام يأتي انطلاقًا من الوفاء الشهداء وصونًا لحرية المعتقلين، وبما يسهم في العدالة وتعزيز الثورة، وضمان حماية حقوق الأفراد داخل إطار قانوني شامل وعادل.
وأكدت الوزارة أن العدالة ستظل المبدأ الذي لا تحيد عنه، مهما حاول البعض طمس الحقائق أو إثارة الشكوك.
وأثارت مصافحة الويس، للقاضي عمار بلال، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويُتهم القاضي عمار بلال، وهو نجل اللواء غسان، مدير مكتب ماهر ، بتوجيه تسببت مئات ، ولا يزال يشغل منصبه رغم المتهم بها، وفقًا حقوقيين.
وظهر وزير العدل في صورة نُشرت على حسابات الوزارة في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يصافح القاضي عمار بلال خلال اجتماع مع موظفي الوزارة.
وقد الصورة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من رفض نهج الوزارة في الإبقاء على شخصيات من رموز نظام ، وبين من رأى أن وزير العدل، الذي استلم حقيبته الوزارية نهاية الشهر الماضي، لا يزال غير مطّلع على خفايا وخبايا الوزارة.








