اهداف خفية

مع تصاعد الأحداث في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب سىوريا، دخلت ا لازرق على خط الأزىمة، مما فتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوترات، وسط مخىاوف من تفاقم الانقسام الداخلي. وقد أعلن الجيش ا تنفيذ جوية استهدفت مواقع للجيش السىوري في السويداء، وذلك بناءً على توجيهات مباشىرة من رئيس الوزراء .
دوافعالمعلنة والمخفية
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وفقًا لتحليلات خبراء سياسيين، فإن تلتبرر تدخلها العسكري بحماية الدروز في سىوريا، الذين تربطهم عىلاقات تاريخية وعرقية بدروز وهو ما تستخدمه كذريعة لمنع أي تهديد محتمل لهم. غير أن الواقع أكثر تعقيدًا، حيث يشير المراقبون إلى أن الهدف الفعلي ليس الحماية، بل يتعلق برغىبة إ في منع اقتراب القوات الحكومية السىورية من حدودها الشمالية.
وتأتي هذه مباشرة بعد وصول تعزيزات عسكرية تابعة للحكومة السىورية إلى المنطقة، ما يفسّره الخبراء كجزء من استراتيجي قديمة تهدف إلى فرض منطقة منزوعة السىلاح جنوب سىوريا، تحديدًا في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء.
عىلاقة الدروز تاريخ معقّد
رغم الروابط التاريخية بين دروز سىوريا ودروز الداخل الفلسىطيني، فقد تغيّرت ملامح العىلاقة بعد قيام دولةعام 1948، عندما فصلت الحدود السياسية أبناء الطايفة. وتحرص على إبقاء هذه العىلاقة حيّة كوسيلة ضغط واستقطاب، لكنها تواجه معارضة شديدة من شخصيات درزية بارزة، مثل الزعيم اللبنىاني وليد جنبلاط، الذي عبّر بوضوح عن رفضه لأي تدخل في الشأن السىوري.
انقسام داخل الطايفة الدرزية
من جهة أخرى، يشهد المجتمع الدرزي في سىوريا حالة من الانقسام تجاه التطورات الأخيرة. فبينما يطالب بعضهم بحماية دولية، يرى آخرون أن الحل يكمن في دمشق، ويحىذرون من محاولات لاستعلال معاناتهم. ورغم تحفظ غالبية الدروز حتى الآن على التدخل ا، إلا أن استمرار التهىديدات الأمنية قد يدفع البعض إلى إعادة النظر في مواقفهم، ما ينذر بإمكانية تصاعد التوتر الداخلي وربما حتى اندىلاع مواجهات ذات طابع طايفي.
خصوصية الطايفة الدرزية في المشهد السىوري
الدروز في سىوريا يشكلون حوالي 700 ألف نسمة، ويتركزون بشكل رئيسي في محافظة السويداء، بينما يقدَّر عددهم في بنحو 150 ألفًا، يقيمون في مناطق مثل الجليل والكرمل. وتتميز الطايفة بخصوصيتها الدينية والاجتماعية، ما يجعلها تميل إلى الحياد في الصىراعات السياسية والعسكرية، كما ظهر خلال سنوات السىورية.
هل تفىشل محاولات التطبيع بين دمشق والعاصمة؟
ورغم الأحاديث المتكررة عن إمكانيات تقارب بين دمشق والعاصمة إلا أن المسافة السياسية بين الطرفين لا تزال واسعة. تسعى من جهة إلى التقارب مع النظام الجديد عبر وساطات أميركية، لكنها في الوقت ذاته تعبّر عن قلقها من توجهات هذا النظام، الذي تصفه بأنه “إسلامي متشدد”، في إشارة إلى الفصائل الدينية المؤثرة فيه.
احتمالات مستقبلية: هل تُستَغل ورقة الدروز؟
يرى بعض المحللين أن تحاول استخدام ورقة الدروز للضغط على الحكومة السىورية الجديدة، ومنع أي تحول سياسي أو ديني قد يضىر بمصالحها الإقليمية. وقد عبّر بعض المسؤولين عن خشيتهم من “خلافة إسلامية” على حدود المتوسط، وهو ما قد يدفع العاصمة إلى المزيد من التدخلات لخلط الأوراق.
إرم نيوز








