دلالات ماحصل

كشف مصدر أمني عراقي، أن الاشتـ.ــ#باكات التي اندلـ.ـ$عت الجمعة بين قوات الجيـ.ـ$ش السوري، وعناصر في الحشـ.ـد ، جاءت بعد رصد استخبـ.ــ.اراتي عراقي لحركة ميليـ.ـ$يات مسلـ.ـحة يشتبه في أنها تسعى لفتح ممرات غير شرعية لعبور عناصر وقيادات موالية لإيـ.$را باتجاه الداخل السوري.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأوضح المصدر، لـ”إرم نيوز”، أن “الاستخبارات العراقية رصدت تحركات مشيوهة في مناطق زراعية قرب الحدود المقابلة للبوكمال، وأبلغت الجانب السوري بضرورة تشديد المراقبة ونشر نقاط إضافية”، مضيفًا أن “وحدات من الحشـ.ـد الشعبي تحركت في هذه الأثناء دون تنسيق مباشر مع القيادة العراقية؛ ما أسـ.$فر عن احتكاك محدود مع قوات الجيش السوري تخللته رشقات نـ.ـ.ـارية متبادلة، أصيـ.ـب خلالها عنصر في الجيش السوري وشخص مدني”.
وأشار المصدر، الذي طلب حجب اسمه، أن “الجيش العراقي تمكن من تجاوز الأمر، وكثّف من دوريات المراقبة على طول الشريط الحدودي لمنع أي محاولة تسلل لهذه الجىماعات ” مؤكدًا “وجود قنوات اتصال عسكرية مع دمشق لاحتواء الموقف وتلافي أي تصعيد غير محسوب”.
ومع تصاعد الفصـ.ـ.ـف والرد المتبادل، اضطرت الحكومة السورية إلى إغلاق بعض المعابر النهرية المؤدية لمناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” شرق الفرات لساعات محدودة؛ ما أثار قلق سكان القرى الحدودية الذين يعتمدون بشكل أساس على حركة النقل اليومي للسلع والبضائع عبر هذه النقاط الحيوية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
فتح المنافذ مع العراق
ورغم التوتر الأمني على الشريط الحدودي، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، السبت، استئناف العمل بمعبر القائم الحدودي مع بشكل كامل أمام حركة الشاحنات والمسافرين، بعد ساعات من الإغلاق.
وقالت الهيئة في بيان إن “إعادة تشغيل المعبر جاءت عقب تقييمات ميدانية مشتركة مع السلطات السورية وبالتنسيق مع القوات الأمنية والتحالف الدولي”، مؤكدة أن حركة التبادل التجاري والمسافرين عادت إلى وضعها الطبيعي مع تشديد إجراءات الرقابة والتفتيش لضمان أمن المنطقة”.
وأغلق معبر القائم الحدودي الواقع غرب محافظة الأنبار، في ديسمبر/كانون الأول الماضي نتيجة التطورات الأمنية في الداخل السوري وسقىوط النظام السابق، تزامنًا مع انسحاب وحدات الجيش السوري من مدينة البوكمال المقابلة للمنفذ.
ويملك العراق ثلاثة منافذ رئيسة مع سوريا، أبرزها معبر القائم المعروف في الجانب السوري باسم البوكمال، إضافة إلى معبري الوليد وربيعة شمالًا، حيث يعد معبر القائم الأكثر استخدامًا في التبادل التجاري ونقل الشاحنات والبضائع، ويخدم أيضًا سكان المناطق الغربية من محافظة الأنبار بشكل خاص.
ويرى مراقبون أن ما يجري في هذه المنطقة لا ينفصل عن أجواء التوتر الإقليمي، في ظل تصاعد الضربات الجوية والصاروخية بين ل وإيران، ومحاولة بعض الميليـ.ـ##%يات استغلال الوضع الميداني لإعادة تثبيت وجودها على نقاط التماس الحدودية.
وبينما يأمل سكان المناطق الغربية في العراق، وسائقو الشاحنات أن يستمر فتح المعبر دون عراقيل جديدة، يرى خبراء أن استقرار الحدود يبقى هشًّا ما لم تُضبط الميليـ.ـ$#يات المسلحة، ومنعها من أي محاولات تهىريب جديدة.








