تسببت بكارتة في منزلها تغيّر حياة جيني إسبر
تسببت بكارتة في منزلها.تغيّر حياة جيني إسبر

في لقاء خاص مع موقع “فوشيا” خلال افتتاح مطعم “Zawaya” في بيروت، تحدثت الفنانة السورية جيني إسبر عن جوانب شخصية وفنية عدة، من بينها حاد. ثة خط. يرة كادت تسبب كا. رثة في منزلها، وآراؤها
حول الأمومة والحب، بالإضافة إلى خططها الفنية المقبلة.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
روت جيني كيف تعرضت لحاد. ثة أنف. جار شاحن هاتفها المحمول داخل المنزل، الأمر الذي جعلها تغير من عاداتها في التعامل مع الأجهزة الكهربائية، وتخلّت عن استخدام البطاريات المحمولة الكبيرة، معبرة عن أهمية الوعي والسلامة داخل المنزل. وقالت: “تجربتي هذه غيّرت تفكيري تمامًا، وأصبحت أكثر حرصًا”.
كما تحدثت إسبر عن تفاعل الجمهور الكبير مع تصريحاتها الصريحة حول العلا. قات والارتباط، معتبرة أن صراحتها هي سبب تأثير كلماتها وموصولها بقلوب المتابعين. وأضافت: “الصدق هو أقصر طريق للوصول إلى الناس”.
وعن الأمومة، ناقشت جيني تحديات تربية الأطفال خاصة في حالة الأمومة المنفردة، مشيرة إلى أن المسؤولية صعبة حتى مع وجود الأب، فكيف إذا كانت المرأة تتحملها وحدها؟ وقالت: “الحمدلله على كل شيء، وإن شاء الله ييجي شخص يشاركني هالعبء”.
وبخصوص الزواج مرة أخرى، أكدت أنها ما زالت منفتحة على فكرة الارتباط إذا وجدت الشخص المناسب، مشددة على أن الأمان هو الأهم، وقالت: “لو لقيت الشخص المناسب ما رح أتردد، وابنتي لن تؤثر على قراري في هذا الموضوع”.
وعن الوضع الحالي للدراما السورية، أكدت جيني وجود العديد من المواهب والإبداعات، رغم بعض المشاكل التي تواجه الوسط الفني، موضحة: “الكمال غير موجود، وطبيعي يكون في استثناءات بأي مجال”.
في نهاية اللقاء، كشفت جيني إسبر عن مشروع درامي جديد تدرس نصه حالياً، إلى جانب مشاركتها في حلقات منفصلة أخرى، لكنها لم تحسم قرارها النهائي بشأنها بعد. وعن الأعمال المعرّبة، ذكرت أنها شاركت في بعضها سابقاً لكنها لم تتلق عروضًا جديدة في الفترة الأخيرة.
فوشيا
وقعت سوريا أمس الأحد اتفاقية بين الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية وشركة “موانئ دبي” العالمية بقيمة 800 مليون دولار.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الاتفاقية هي استكمال لمذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مع شركة موانئ دبي العالمية في شهر أيار الماضي.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن الاتفاقية هي امتياز تمتد لثلاثين عاماً وتهدف لتطوير وتشغيل ميناء طرطوس وتطوير البنية التحتية للميناء بشكل شامل وترسيخ مكانته كمركز تجاري إقليمي حيوي يربط جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية سلطان بن سليم اعتبر أن “مقومات الاقتصاد السوري كبيرة ومنها ميناء طرطوس، الذي يُعد فرصة لنقل وتصدير العديد من الصناعات السورية”.
كما أوضح رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية قتيبة بدوي لـ”الإخبارية السورية” أن هذه الاتفاقية تسعى إلى بناء نموذج تعاون استثماري يستند إلى التوازن بين متطلبات النهوض الاقتصادي وأسس الشراكة الفاعلة، وبما يتيح تطوير البنية التحتية لميناء طرطوس الحيوي على نحو يواكب المعايير الدولية.
ولفت إلى أن العمل سيبدأ من الغد حيث سيتم إرسال الفريق الفني لمعاينة أرض الواقع والمباشرة في إرسال المعدات الحديثة التي ستحل محل المعدات القديمة المتهالكة.
وأشار إلى أن سوريا تمتلك موقعاً استراتيجياً فريداً يغذي الأسواق العراقية واللبنانية والأردنية، ويشكل نقطة عبور رئيسية نحو دول الخليج وآسيا وأوروبا، ما يعزز من أهمية تحديث وتطوير الموانئ السورية.
يشار إلى أنه تم توقيع أول عقد مع شركة “سي. إم. آي” الفرنسية لمدة 30 عام لتطوير محطة الحاويات في ميناء اللاذقية، وأفاد حينها مدير عام الموانئ السورية عدنان حاج عمر، بأن هذا الاتفاق سيعود بربح للدولة يصل لـ 70% من صافي الأرباح.
وتدير شركة موانئ دبي العالمية عشرات الموانئ والمحطات البحرية والبرية في جميع أنحاء العالم، وخصوصا في آسيا وإفريقيا وأوروبا.








