توقعات

لفت وجود وزير الخارجية السىوري أسعد الشيباني، ووزير الخارجية، الازرق ، الأنظار في اجتماع “الاتحاد من أجل المتوسط” في العاصمة البلجيكية بروكسل، في وقت يدور حديث عن دخول سىوريا في الاتفاقيات الإبراهيمية (اتفاقات سلام مع صحيفة “تايمز أوف”، قالت في تقرير، اليوم الثلاثاء 15 من تموز، إن وزير الخارجية ا، رحب بمشاركة وزير الخارجية السىوري، أسعد الشيباني.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
قال ساعر للصحفيين بعد وصوله إلى بروكسل، “نرحب بمشاركة الوزير السىوري. سنكون معًا في اجتماع واحد، لنرَ ما سيحدث”.
وبحسب الصحيفة، فقد لفت الحضور المشترك للوزيرين الأنظار وسط جهود دبلوماسية هادئة بين وسىوريا لاستكشاف إمكانية إبرام اتفاقية أمنية أو حتى سلام.
لكن متحدثًا باسم وزير الخارجية ، ساعر صرّح للصحيفة بأن ساعر “لا يُخطط لعقد أي لقاءات شخصية بينهما”.
ولم يعلق الشيباني، أو الخارجية السىورية، على تصريحات الوزير ا
في سياق آخر، قال وزير الخارجية السىوري، أسعد الشيباني، خلال مشاركته في اجتماع الاتحاد من أجل المتوسط، أمس 14 من تموز، إن سىوريا تتطلع إلى إعادة تفعيل عىضويتها الكاملة في الاتحاد وبناء شراكات استراتيجية مع الدول الأوروبية، لا سيما في مجالات الأمن والاستثمار وإعادة الإعمار.
ويعرف “الاتحاد من أجل المتوسط” (UfM) بأنه منظمة حكومية دولية تضم 43 دولة لتعزيز التعاون الإقليمي والحوار من خلال تنفيذ مشاريع ومبادرات ملمىوسة تتناول التنمية الشاملة والمستدامة، والاستقرار والتكامل في المنطقة الأورومتوسطية.
وأشار الشيباني إلى أن هناك اهتمامًا متزايدًا من الجانب الأوروبي بالعىلاقة مع سىوريا.
وحول ما يجري في جنوبي سىوريا، (أحداث السويداء) شدد الشيباني على أن ما يحدث هناك شأن داخلي سىوري خالص.
وأوضح الوزير أن سىوريا تعمل حاليًّا على معالجة ما وصفه بـ”الإرث السيئ الذي خلّفه نظام الأسىد”، بما في ذلك ضبط السىلاح المنفلت في مختلف أنحاء البلاد، مؤكدًا أن الحكومة الجديدة تسعى إلى استعادة الأمن والاستقرار في كل الأراضي السىورية.
وشهد الطريق بين دمشق والسويداء استنفار مجموعات محلية من السويداء، بعد تعرض أحد المدنيين لعملية اعتداء وسلب ممتلكات، السبت 12 من تموز، ما أدى إلى اندىلاع اشتياكات في المحافظة، بين الفصائل المحلية ومقاتلين عشائريين، قبل تدخل قوات الجيش والأمن، التي وصلت اليوم إلى مدينة السويداء.
كما أكد الشيباني أن حماية المدنيين تمثل أولوية قصوى، وأن “الطايفة الدرزية الكريمة” جزء أصيل من النسيج الوطني السىوري، قائلًا، “حمايتها مسؤولية الحكومة السىورية فقط، ولا يجب لأي طرف خارجي أن يتدخل في الشأن الداخلي السىوري، وعلى الجميع احترام سيادة سىوريا ووحدة أراضيها”.
وعلى هامش وزيارته إلى بروكسل التقى الشيباني، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، ونظيره الليتواني كيستوتيس بودريس، ووزيرة الخارجية الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في النمسا، بياته ماينل رايسينغر، ونظيره الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، ونظيره الأردني، أيمن الصفدي.








