خبراء يكشفون مابعد السويداء

رأى خبراء أن تكثيف  لهحماتها على السويداء السىورية قد يسهم في مضاعفة تعقيدات المشهد بين دمشق والعاصمة، بعد أن وجهت الأخيرة ما وصفوه بــ”الرسالة النىارية” للرئيس أحمد الشىرع بشأن مباحثات التطبيع. وبعد ساعات قليلة من اشـ.ـ.ـ.ـتباكات ذامية بدأت أمس الاثنين في السويداء جنوب سىوريا، ب، فصف الطيران قوات أمن سىورية كانت تتحرك باتجاه المدينة الدرزية.

وعلى الفور، صرح وزير الدفاع ا كاتس، في بيان أن الجيش “هاحم أهدافًا في سىوريا كرسالة وتحىذير واضح للنظام السىوري”، مشددًا على أن العاصمة “لن تسمح بإلحاق الأدى بالدروز في سىوريا”.

مقالات ذات صلة

وبينما دأبت على التدخل في سىوريا حماية للدروز في حواذث سابقة، منذ سقىوط نظام بشار الأسىد في ديسمبر 2024، إلا أن تدخلها هذه المرة يأتي بعد “اخنراق” كبير في الاتصالات بين الحكومة ا والإدارة السىورية الجديدة.

والأسبوع الماضي، عُقدت لقاءات سىورية على مستوى أمني عال في أذربيجان، أثناء زيارة الحاكم الجديد لدمشق، أحمد الشىرع، فيما ذكرت تقارير صحفية عن قرب عقد لقاء على مستوى وزيري خارجية البلدين.

ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي، رجا طالب، أن التدخل لصالح الطايفة الدرزية “مختلف هذه المرة” من حيث النتائج السلبية التي يمكن أن تتأثر بها المباحثات المتقدمة بين دمشق والعاصمة.

ويقول رجا طلب في تصريح لـ “إرم نيوز” إن الفصف العدو لقوات الأمن السىورية، “رغم كل المبررات العدو” فإنه سيضاعف من تعقيدات المشهد بين العاصمتين اللتين كانتا قطعتا شوطًا كبيرًا نحو التطبيع أو التفاهم الأمني على الأقل، وفق قراءته.

ويعتقد رجا طلب أن “أي اتفاقيات أمنية تم التوافق عليها، أصبح من الصعب الآن إقرارها”، كاشفًا عن أن العملية ا الأخيرة قد تلقي بظلالها على اللقاء الذي رجّحت تقارير إعلامية عقده بين الشرع ورئيس الوزراء ، في البيت الأبيض، وبرعاية الرئيس الأمريكي، دوناد ترمب، في سبتمبر/ أيلول القادم.

ويخلُص إلى أن “العىلاقات في الأساس بين دمشق والعاصمة، ليست قائمة على ثقة أو نوع من المصالح”، لافتًا إلى أن الإدارة السىورية كانت مضطرة لهذا التقارب لوقف “التمدد الأمني ” في الجنوب. ويرى أن التدخل الأخير قد يدفع نحو ظهور أصوات معارضة داخل الإدارة السىورية لأي اتفاق أو”اتفاقيات” مع العاصمة.

 من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي، نضال السبع، أن التدخل في السويداء جاء هذه المرة “من منظور يتعلق بالأمن لدى العاصمة  “، مشيرًا إلى أن الجيشي رسم “خطوطًا حمراء” في الجنوب السىوري بعد سىقوط نظام بشار الأسىد، وفق قوله.

ويضيف نضال السبع في تصريح لـ “إرم نيوز” بأل في تدخلها الأخير كانت تحافظ على خطوطها الحمراء، مستبعدًا أن يكون لهذا التدخل “تأثير سلبي كبير” على المباحثات الأمنية بين العاصمة ودمشق.

ويعتقد أن هناك تفويضًا أمريكيًّا وغربيًّا للشىرع لاستعادة كل المناطق الخارجة عن سيطرة الإدارة السىورية الجديدة، بما في ذلك السويداء وشرق الفرات، خصوصًا أن هناك “تحولًا دوليًّا” ضد دعوات الانفىصال للأقليات السىورية، وفق قوله.

فصف جوي إيشغل المواجهات في السويداء

 كذلك يرى الخبير العسكري، أحمد رحال، في تصريح لـ “إرم نيوز” أن التدخل كان لـ “إثبات الوجود” فقط، وأنه ليس مرشحًا للتصعيد أكثر، مشددًا على أن هناك دعمًا أمريكيًّا وغربيًّا للإدارة السىورية لبسط سيطرتها على كل البلاد، على حد قوله.

زر الذهاب إلى الأعلى