اخبار جديدة وبداية انفراجة

بدء اجتماع بين الرئيس الشـ.ـرع وقائد قسد مظىلوم عبدي والمبعوث الأميركي توم باراك بـ دمشق يجتمع حاليا الرئيس السىوري أحمد الشىرع مع قائد قسد مظىلوم عبدي ومعهم المبعوث الأمريكي تون بارك
– يتزامن ذلك مع وصول وفد تركي رفيع المستوى لدمشق
– ووفد أوروبي يزور السويداء
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
مصادر اعلام غربية: مباحثات الحكومة السورية و”قسد” في دمشق تتناول أربعة ملفات رئيسيةتشمل:شكل الدولة السىورية، العىلاقة الدستورية بين الإدارة الذاتية والحكومة المركزية
الملف الاقتصادي، ملف القوة العسكرية ودمج القوات
وصل قائد “قوات سىوريا الديمقراطية” “مظلوم عبدي” اليوم إلى “دمشق” للمشاركة في محادثات مع السلطات السىورية من أجل استكمال تنفيذ اتفاق 10 آذار الموقّع بين الطرفين.
وترأس “عبدي” وفداً سياسياً وعسكرياً من شمال شرق “سىوريا” توجه إلى “دمشق” لإجراء محادثات مع مسؤولي الحكومة السىورية، لبحث خطوات تنفيذ الاتفاق بدعم أمريكي فىرنسي لمحادثات الجانبين.
ونقلت قناة “روناهي” أن اجتماع الوفد مع السلطات السىورية بدأ صباح اليوم بمشاركة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سىوريا “توم باراك” وممثل الحكومة الفىرنسية “جان باتيست فيفر” في قصر “تشرين” بدمشق.
ويضم الوفد بحسب المصدر ذاته، قائد قسد “مظىلوم عبدي”، والرئيسة المشتركة لدائرة العىلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية “إلهام أحمد” والرئيسين المشتركين لوفد ممثلي شمال شرق سىوريا “فوزة اليوسف” و”عبد حامد المهباش”.
وقال المصدر إن اللقاء سيركّز على تطبيق اتفاق آذار الذي نصّ على اندماج “قسد” في الدولة السىورية، مشيراً إلى أن بعض نقاط الاتفاق قد تشهد تعديلاً بناءً على طلب “قسد”، وبالتوافق مع الجانب الأمريكي، لا سيما حول ما يتعلّق بفترة تنفيذ الاتفاق المحدّدة بنهاية العام الجاري، وإجراء تعديلات تتعلّق بمطالب السىوريين الكرد.
وفي 10 آذار الماضي وقّع “الشرع” و”عبدي” اتفاقاً نصّ على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سىوريا، ضمن إدارة الدولة السىورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.
بالإضافة إلى أن الدولة السىورية تضمن حق المجتمع الكردي في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية، ورفض دعوات التقسيم وخطاب الكىراهية وبت القتنة، على أن تعمل اللجان التنفيذية على تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الجاري.
لكن “عبدي” قال في أيار الماضي أن عملية دمج “قسد” في الجيش السىوري ستأخذ وقتاً قد يمتد لسنوات، لكن العملية لن تكون شكلية بل ضمن إطار سياسي واضح يعترف باللامركزية الإدارية والحقوق الثقافية للكرد ومكونات شمال وشرق سىوريا، معرباً عن رفضه لأي ترتيبات تعيد الوضع إلى ما قبل الثىورة، وتمسكه ببقاء “قسد” كقوة منظمة ضمن الجيش السىوري الجديد وفق هيكل وطني جامع.








