تقرير أميركي

ذكر موقع “The National Interest” الأمـ،ـيركي أن “في نهاية العام الماضي، سقـ،ـط نظام بشار الأسـ،ـد في سـ،ـوريا فجأةً بهجـ،ـومٍ شنته فصائلٌ معـ،ـارضةٌ مدعومةٌ من تـ،ـركيا

الإسـ،ـلي تعزيز قدرته المحدودة على استهداف إيـ،ـران بضـ،ـربات جوية، ذلك لأن المنطقة التي استولت عليها إسـ،ـل في سـ،ـوريا أصبحت الآن جزءًا من ممرها الجوي الذي يربط الأراضي الإسـ،ـلية بأراضي إيـ،ـران، ويمر عبر سـ،ـوريا وشمال العـ،ـراق وصولًا إلى طهران”.

مقالات ذات صلة

وبحسب الموقع، “استخدم الإسـ،ـليون هذا الممر الجوي في تشرين الأول الماضي لشن غـ،ـارات جوية بطائراتهم الحـ،ـربية من طراز F-35I Adir من الجيل الخامس ضد أهداف في إيـ،ـران. ووفقًا لمصادر إسـ،ـلية، د..مّروا عددًا من أنظمة الدفاع الجوي القوـ،ـية الرو؟سية الصنع من طراز S-300، وهذا يعني أن إيـ،ـران سوف تصبح “عـ،ـ ارية” أمام الهجـ،ـمـ،ـات الإسـ،ـلية المستقبلية، وذلك بفضل الممر الجوي الجديد”.

 

وتابع الموقع،

“من يقف في وجه مخطط إسـ،ـل هي تـ،ـركيا. فأنقرة العـ،ـضو

الرئيسي في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي تسعى إلى توسيع نفوذها في الشرق الأوسط على غرار الإمبراطورية العثمانية التي سبقتها بقرون، تنقل أنظمة دفاع جوي قوية إلى سـ،ـوريا. وتهدف هذه الأنظمة إلى استبدال تلك التي د..مرتها إسـ،ـل بعد سقـ،ـوط نظام الأسـ،ـد. علاوة على ذلك، بما أن هيئة تحرير الشام مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بوكالة الاستخبارات التـ،ـركية (MIT)، فإن نقل أنقرة لأصول عسكرية وأفراد عسكريين رئيسيين إلى سـ،ـوريا يدل على نية عـ،ـدائية متزايدة تجاه إسـ،ـل، لا سيما رغـ،ـبة القادة الأتـ،ـراك في ردع تل أبيب عن ضـ،ـرب منشآت الأسـ،ـلحة النـ،ـووية الإيـ،ـرانية المشتبه بها. وينشر الأتـ،ـراك أسلـ،ـحة مضادة للطائرات في قاعدتي تد..مر ومنغ الجويتين السابقتين للجيش العربي السـ،ـوري. ومن بين الأنظمة المنشورة التي ستعقّد قدرة إسـ،ـل على شن غـ،ـارات جوية على إيـ،ـران واستعادتها بشكل موثوق، أنظمة S-400 Triumph، وحصار-أ، وحصار-أو+، وأنظمة الدفاع الجوي كوركوت”.

 

وبحسب الموقع،

“في عام 2013، منعت إدارة باراك أوباما الأتـ،ـراك من الحصول على دفاعات صـ،ـواريخ باتريوت الأمـ،ـيركية الصنع، على الرغم من أهلية تـ،ـركيا للحصول على هذه الأسلـ،ـحة نظرًا لعـ،ـضويتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وردًا على هذه الخطوة، لجأ الأتـ،ـراك إلى الروس لشراء نظام S-400. ويُعد هذا النظام الرو.سي الصنع أحد أفضل منصات الدفاع الجوي في العالم، فهو قادر على التصدي للطائرات والطائرات المسيّرة والصـ،ـواريخ على مدى يصل إلى 248 ميلًا. ولا تكتفي تـ،ـركيا بشراء أنظمة أجنبية، فقد طورت دفاعاتها الجوية المحلية، بما في ذلك نظاما حصار-أ وحصار-أو+. وحصار-أ هو نظام دفاع جوي قصير المدى، يمكنه التصدي للطائرات والطائرات المسيّرة والمروحيات وصـ،ـواريخ كروز على مسافة تصل إلى عشرة أميال. أما حصار-أو+ فهو نظام متوسط المدى، يمكنه التصدي لكل أنواع الطائرات والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز على مسافة تصل إلى 15 ميلًا”.

 

وتابع الموقع،

“ثم هناك نظام كوركوت للدفاع الجوي المنخفض الارتفاع، القادر على إطلاق 1100 طلـ،ـقة في الدقيقة لتحييد التهـ،ـديدات، مثل الصـ،ـواريخ، ضمن نطاق ثلاثة أميال. وقد استُخدم كوركوت بالفعل في عمليات سابقة في محافظة إدلب السـ،ـورية خلال سنوات الصـ،ـراع هناك. وتُشير التقارير إلى أن تـ،ـركيا تُعزز هذه الانتشارات بشبكات رادار متطورة لمراقبة المجال الجوي السـ،ـوري على نطاق واسع، مما قد يغطي مناطق بعيدة تصل إلى دمشق”.

 

وبحسب الموقع،

“استشعر سـ،ـلاح الجو الإسـ،ـلي التهـ،ـديد الكامن الذي يشكله التحرك التـ،ـركي على خططه الحـ،ـربية ضد إيـ،ـران، فشنّ غـ،ـارات جوية مد,,مرة في الثاني من نيسان استهدفت مواقع عسكرية في سـ،ـوريا، كتلك القريبة من تد,,مر وحماة ودمشق، في محاولة لإضعاف قدرة هذه القواعد العسكرية السابقة على استضافة الأتراك وأنظمة دفاعهم الجوي المتطورة. وأشارت تقارير غير مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى مقـ،ـتل ثلاثة ضباط عسكريين أتـ،ـراك على الأقل في القـ،ـ صف الإسـ،ـلي. وإذا كان الأمر كذلك، فإننا نشهد الآن سيناريو خـ،ـطيرًا للغاية، حيث تتعـ،ـرض دولة عـ،ـضو في حلف شمال الأطلسي، تـ،ـركيا، لهجـ،ـوم من إسـ،ـل، أقرب حليف إقليمي لأميـ،ـركا، وذلك لأن أنقرة كانت تحاول منع تل أبيـ،ـب من ضـ،ـرب طهران. هذا التفاعل يُظهر مدى خطورة احتمالات اند,,لاع حـ،ـ إقليمية واسعة النطاق في الشرق الأوسط في الوقت الراهن”.

المصدر: خاص “لبـ،ـنان 24”

زر الذهاب إلى الأعلى