ف يوم فرحي حصلت حاجة غريبة جدا

روان : والله دي مشكلتك كنت طلبتلي أكل معاك وإنت عارف إني بقالي يومين مكلتش

محمد سحب الأكل م إيدها : حتي ولو كان لازم تستأذنيني…. سحبت روان الأكل م إيده تاني وقعدت تأكل…. محمد مقدرش يكتم ضحكته وقالها : بالراحة شوية شوية أحسن تاكلي إيدك وضحك

روان كانت بتاكل ولا ع بالها بعدين قام محمد ودخل الحمام غسل بيده…. خلصت روان ولمت الأطباق ودخلتها بعدين دخلت الحمام تغسل بيدها سمعت صوت الباب بيتقفل

روان : مين اللي خرج أكيد هو… لا ذكية أمال مين غيره ما هو بس اللي موجود

قعدت ع الكنبة وقعدت تتفرج ع التلفزيون بملل ومر ساعة ساعتين خمسة وهي محستش بنفسها إلا وهي نايمة…. محمد كان بيتمشي ف شوارع فرنسا وهو بيحاول ينسي همه واللي حصله بيحاول ينسي الق :هر اللي ف قلبه بس مش قادر م وهو صغير متعود إنه محدش يجبره ع حاجة ودلوقتي لما كبر وبقي عنده 28 سنة يتجبر ع جواز وكمان م بنت صغيرة عمرها مزادش ع 19 سنة كانت صذمة له ولحد دلوقتي مش مستوعب

محمد وهو بيمرر بيده ع شعره البني الناعم : ااااه ده آخرتي إما وريتك يا روان وخليتك تكرهي اليوم اللي وافقتس فيه ع أبويا والله لأدفعك الزمن غالي يا بنت الفقراء

رفع بيده يبص ع الساعة لقاها خمسة

محمد : الوقت مشي م غير ما أحس خالص وع طول وقف تاكسي وراح ع الفندق فتح الباب لقي التلفزيون شغال ومفيش حد

محمد : هي راحت فين دي مشي لناحية التلفزيون لقاها نايمة ومبتسمة

محمد : أكيد بتحلم حلم حلو حب ېخرب عليها حلمها… هو مقهور وهي نايمة مرتاحة راح فتح التلاجة وجاب مية باردة وراح لها ورمي المية كلها ع وشها …
روان قامت مڤزوعة وخاېفة….. محمد : ….. روان إتقهرت منه ومرضيتش تتعصب عليه أحسن يعمل حاجة ټندم عليها دموعها نزلت ع وشها قامت راحت ع الحمام وهي منزلة رأسها

بعد عشر دقايق طلعت ودخلت الأوضة بتردد وفتحت الباب ولقت النور مطفي وولعت النور وملقيتوش ف الأوضة…. روان : أكيد قاعد ف الصالة… ليست بلوزة حمرا م غير أكمام وهو شورت.. راحت الصالة ملقيتوش إستغربت…. روان : راح فين ده أكيد خرج تاني يا رب ميرجعش أستغفر الله العظيم لا مش كويس إني أدعي ع حد… وقعدت تتفرج ع التلفزيون… مر خمس أيام والحال ع ما هو عليه كل يوم محمد يخرج م الفجر ويرجع الساعة عشرة بالليل ينام وروان بتقعد تتفرج ع التلفزيون أو تنام موراهاش حاجة تانية تعملها وطبعا طول الفترة دي محصلش موقف او كلام بينهم الاتنين كانوا متجاهلين بعض

اليوم السادس يوم رجوعهم مصر… روان وهي قاعدة ع الشباك بتبص ع شوارع فرنسا اللي متهنتش فيها لقت باب الشىقة بيتفتح بس ملفتش توقعته هيدخل ينام زي كل يوم إتفاجأت لما لقته بيناديها لفت وبصت عليه

محمد وهو قاعد ع الكنبة : قومي جهزي شنطتك وشنطتي هنرجع مصر النهاردة… أول ما سمعت هنرجع مصر فرحت وقامت ع طول تجهز الشنط

روان خرجت لقته قاعد زي ما هو ع الكنبة

روان بدلع مختلط بفرحة : جهزت كل حاجة

محمد بصلها وقالها اوك ورفع سماعة التليفون وطلب غدا

وروان دخلت أوضتها عشان تتجنب الكلام معاه

كلها خمس دقايق والباب خبط قام فتح الباب وخد الأكل ونادي ع روان

روان خرجت ولقته قاعد ع ترابيزة الأكل : نعم

محمد : تعالي إقعدي

روان راحت قعدت جنبه وكان فيه مسافة بينهم

كانت بتبص للاكل وهب مبتسمة كان الأكل حلو أوي جت

تمد إيدها عشان تاكل بس إتفاجأت لما مسك إيدها بيت له بإستغراب…. محمد وهو بيهز رأسه : لا وبعدين شاور ع طبق ناحيته وقال : ده أكل الأغنياء مياكلوش غير الناس الأغنياء لكن إنتي فقيرة تاكلي أكل الناس الفقراء اللي زيك….. بصت له پصذمة م تفكيره المتخلف…. روان حست بالإهانة م كلامه وقالت بكبرياء : هات الطبق أساسا مفيش أحلي م أكل الفقراء…. مد لها الطبق اللي كان فيه عيش وجبنة

بدأت تاكل وقعدت تدعي ف سرها يا رب يرجع الأكل عشان يعرف مرة تانية إزاي ياكل أكل الأغنياء… إنسان حمار ومتخلف وبخيل مستخسر فيا الأكل

محمد بيكح. : كح كح كح ومد إيده خد دورق المية وشرب…. محمد : أكيد م عيونك

روان ضحكت ڠصب عنها وهي فرحانة لأن ربنا يستجاب دعوتها

ع الساعة 4 ونص طلعوا م الفندق وراحوا المطار والطيارة أقلعت الساعة 6 متوجهة لمصر

وصلوا مصر نزلت وهي فرحانة أخيرا هتشوف أمها….. شدها محمد م إيدها وبدأ يمشي سريع وهي تمشي بنفس سرعته…. روان وهي بتلهث : بالراحة أنا تعبت….. محمد بص لها وقالها إسكتي خالص وصلوا للشنط وفضلوا مستنين تلت ساعة عشان كان فيه ضغط ع المطار….. روان وهي بتشد الشنط قالت بإحراج : محمد

محمد حس بالقرف وكره إسمه لما هي قالته : خير…… روان : عاوزة أروح الحمام

محمد بتهفف : متقدريش تستحملي…. روان وهي تهز رأسها لا…. محمد : خلاص روحي…. جريت روان ع الحمام وخرجت بعد عشر دقايق وراحت لمحمد….. قام وهي فضلت ماشية وراه وهي حاسة إن فيه حاجة غلط

روان : لا…. محمد : فيه إيه…. روان : الشنط

محمد بص ع إيدها القاضية : فين الشنط

روان : نسيتهم….. محمد بعصبية : شاطرة نقعد نستني الشنط تلت ساعة وانتي دلوقتي تنسيهم…. روان : مخدتهمش انت ليه لما انا دخلت الحمام…… محمد إتعصب أكتر وقال : نعم هو أنا شغال عندك وسابها ومشي ناحية الحمام وهي مشيت وراه…. وصلوا الحمام وملقوش الشنط…. محمد بنرفزة : فين الشنط…. روان پخوف م نرفزته : والله سيبتهم هنا تلاقي حد خدهم…. قرب منها وحط بيده ع راسها وقال : أنا نفسي أعرف فيه إيه هنا أشك إن عندك مخ أنا شفت ناس أغبية كتير بس زي غبائك مشفتش…. روان مقدرتش تمسك دموعها وقعدت ټعيط….

محمد حس بالقرف وكره إسمه لما هي قالته : خير…… روان : عاوزة أروح الحمام

محمد بتهفف : متقدريش تستحملي…. روان وهي تهز رأسها لا…. محمد : خلاص روحي…. جريت روان ع الحمام وخرجت بعد عشر دقايق وراحت لمحمد….. قام وهي فضلت ماشية وراه وهي حاسة إن فيه حاجة غلط

روان : لا…. محمد : فيه إيه…. روان : الشنط

محمد بص ع إيدها القاضية : فين الشنط

روان : نسيتهم….. محمد بعصبية : شاطرة نقعد نستني الشنط تلت ساعة وانتي دلوقتي تنسيهم…. روان : مخدتهمش انت ليه لما انا دخلت الحمام…… محمد إتعصب أكتر وقال : نعم هو أنا شغال عندك وسابها ومشي ناحية الحمام وهي مشيت وراه…. وصلوا الحمام وملقوش الشنط…. محمد بنرفزة : فين الشنط…. روان پخوف م نرفزته : والله سيبتهم هنا تلاقي حد خدهم…. قرب منها وحط بيده ع راسها وقال : أنا نفسي أعرف فيه إيه هنا أشك إن عندك مخ أنا شفت ناس أغبية كتير بس زي غبائك مشفتش…. روان مقدرتش تمسك دموعها وقعدت ټعيط….

4 من 4التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى