“قسد”

احتجزت “قوات سـ,ـوريا الديمقراطية” (قسد) 11 جندياً من الجيش العربي السـ,ـوري في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية سـ,ـورية أمس الخميس، أن الجنود تم احتجازهم في دير حافر، جنوب مدينة منبج، بعد أن ضلوا طريقهم ودخلوا إلى نقطة تفتيش خاصة بعناصر “قسد” في المنطقة.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وتشهد المنطقة المحيطة بدير حافر بين الحين والآخر اشتباكات بين الجيش السـ,ـوري وقوات سـ,ـوريا الديمقراطية.
وسبق أن أرسلت “قسد” تعزيزات من محافظة الرقة إلى خط دير حافر، عقب اشتباكات مع الجيش السـ,ـوري استمرت لعدة ساعات يوم الثلاثاء الماضي، مستغلة انشغال قوات الأمن السـ,ـورية بالاشتـ,ـباكات وأعمال العنـ,ـف في السويداء جنوبي البلاد.
واشتملت تلك التعزيزات على قرابة 150 شاحنة “بيك آب” مزودة بمضادات جوية، قادمة من مقر الفرقة 17 التابعة لـ “قسد” في الرقة.
ورداً على ذلك أرسلت وزارة الدفاع السـ,ـورية تعزيزات إلى المنطقة لمواجهة “قسد” ومنع وصول أرتال عسكرية إليها من شمال شرقي سـ,ـوريا.
بدأت اليوم الخميس 24 تموز، مراسم توقيع الاتفاقيات في المنتدى الاستثماري السـ,ـوري السعودي في قصر الشعب بدمشق، والتي شملت قطاعات عدة منها الاتصالات والعقارات والزراعة والبنية التحتية والخدمات المالية وغيرها، بالتوازي مع الإعلان عن تأسيس مجلس أعمال سعودي سـ,ـوري.
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح خلال منتدى الاستثمار السـ,ـوري السعودي بحسب ما نقلت وسائل إعلام عدة، إن بلاده حريصة على تنمية العـ,ـلاقات مع سـ,ـوريا وخاصة في المجال الاقتصادي والاستثماري حيث يحضر هذا المنتدى أكثر من 20 جهة حكومية و100 من شركات القطاع الخاص.
واعتبر وزير الاستثمار السعودي أن السعودية وسـ,ـوريا وجهان لعملة سياسية واقتصادية واجتماعية واحدة، داعياً المستثمرين السـ,ـوريين لزيارة المملكة للبحث عن فرص استثمارية على أن يتم تقديم الدعم لهم، كما سيتم العمل على تشجيع المستثمرين الدوليين على استكشاف الفرص الاستثمارية في سـ,ـوريا.
وأضاف: مقبلون على إقامة استثمارات مهمة في سـ,ـوريا تشمل جميع المجالات وفي مقدمتها الطاقة والعقارات والصناعة والبنية التحتية والخدمات المالية والصحة والزراعة والاتصالات وتقنية المعلومات والمقاولات والتعليم وغيرها.
وسيشهد هذا المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي، ستدخل حيز النفاذ سريعاً، وفقاً للفالح.
ففي قطاع البنية التحتية سيتم خلال هذا المنتدى توقيع اتفاقيات بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال سعودي بينها إنشاء 3 مصانع جديدة للإسمنت، وفي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات سيشهد المنتدى انطـ,ـلاق التعاون بين وزارة الاتصالات في سـ,ـوريا وعدد من شركات الاتصالات السعودية بهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الأمن السيبراني وتقدر الاتفاقيات في هذا المجال بقيمة 4 مليارات ريال سعودي.
وفي قطاع الزراعة سيتم العمل على تطوير مشروعات نوعية مشتركة منها المزارع النموذجية والصناعات التحويلية، وفي قطاع الخدمات المالية والتمويل سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة مجموعة تداول السعودية وسوق دمشق للأوراق المالية لتعزيز التعاون في مجال التقنيات المالية.
أما في مجال البناء، فستقوم شركة “بيت الإباء” السعودية بتوقيع اتفاقية مليارية لبناء مشروع سكني تجاري متميز في حمص، ونذرت أن تكون عوائد المشروع للدعم الاجتماعي للشعب السـ,ـوري.








