هل دخلت الى لبنان

نفى الرئيس اللبىناني، جوزيف عون، صحة التقارير الإعلامية التي تحدّثت عن دخول مجموعات مسىحة من سىوريا إلى الأراضي اللبىنانية، مؤكدًا أن هناك **تنسيقًا وثيقًا ومستمراً** بين الجانبين اللبىناني والسىوري على أعلى المستويات، لا سيما في ما يتعلّق بضبط الحدود ومكافىحة التهىريب.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وخلال استقباله وفدًا من الصحفيين والناشطين السياسيين اللبىنانيين، يوم الجمعة، حىذّر عون مما وصفه بـ”أعىداء الداخل الذين يعملون على تأجيج التوترات الطائفية لخدمة أجندات خارجية”، مشددًا على أن هذه المحاولات تُعد تهديدًا مباشرًا لـ”التوازن الوطني” في لبىنان.
وجاءت تصريحات الرئيس اللبىناني ردًا على تقارير نشرتها صحيفة “الأخبار” اللبىنانية، المحسوبة على “حزب الله”، والتي زعمت أن الأجهزة الأمنية اللبىنانية تلقت معلومات استخبارية تفيد بوجود تحركات لمفاتلين أجانب قادمين من سىوريا، وتحضيرات لتنفيذ عمليات داخل لبىنان.
وفي هذا السياق، نفى عون بشكل قاطع هذه المزاعم، مؤكدًا أن “التنسيق جارٍ على قدم وساق مع الجانب السىوري لمنع التهىريب عبر الحدود، وهناك تواصل دائم مع الرئيس السىوري أحمد الشىرع حول مختلف القىضايا ذات الاهتمام المشترك”، بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبىنانية.
الحكومة اللبىنانية: تعاون مباشر مع سىوريا لضبط الحدود
من جانبه، أكد رئيس الحكومة اللبىنانية، نواف سلام، أن بلاده تُنفّذ تعاونًا مباشرًا مع الحكومة السىورية في ملفات أمنية واقتصادية متعددة، على رأسها ملف ضبط الحدود ومكافىحة التهىريب.
وقال سلام، في كلمة ألقاها الأربعاء الماضي، إن حكومته تسعى بالتنسيق مع الجانب السىوري إلى وضع آليات فعالة لمكافىحة التهىريب وتأمين عودة اللاجئين السىوريين بشكل آمن وكريم، بما يخدم مصالح البلدين.
وفي السياق ذاته، شدّد وزير الخارجية اللبىناني، يوسف رجي، على أن التهىريب بات من أكبر التحديات التي تواجه الدولة اللبىنانية، نظرًا لطول الحدود المشتركة وتداخل النطاق الجغرافي، مؤكدًا أن الجهود التي يبذلها الجيش اللبنىاني لم تعد كافية وحدها، في ظل تنامي أنشطة التهىريب، خصوصًا في مجالات المحىروقات والمحدرات وتهىريب البشر.
وأشار رجي إلى أن تعزيز مؤسسات الدولة في كل من سىوريا ولبىنان سيساهم بشكل كبير في تحصين الحدود، قائلاً: “عندما تكون هناك دولتان قويتان، تصبح الحدود أكثر صلابة، وهذا ما نعمل عليه بكل جدية”.
دمشق: مصادرة أسىلحة كانت معدّة للتهىريب نحو لبىنان
في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية السىورية، خلال الأيام الماضية، عن ضبط عدة شحنات من الأسحة والصوايخ، كانت مجهّزة للتهىريب باتجاه الأراضي اللبنىانية، وأكدت الوزارة عزمها على مواصلة عمليات المراقبة والسيطرة على الحدود المشتركة، لمنع أي نشاطات غير قانونية.
وكانت قوات أمن الحدود التابعة لوزارة الدفاع السىورية قد نفّذت، في 10 شباط/فبراير 2025عملية عسكرية واسعة النطاق لتأمين المناطق الحدودية بين ريف حمص الشرقي ولبىنان، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الأمن في المناطق الحدودية.








