مستشار بالخارجية الروسية: موسكو متمسكة بقاعدة طرطوس وغير مهتمة بـ”حميميم

قال الدبلوماسي والمستشار، المقرب من دوائر الخارجية الروىسية، رامي الشاعر، إن ترغب في استمرار وجودها بقاعدة طرطوس على الساحل السىوري، لكن بقاءها في قاعدة حميميم الجوية لم يعد مهما.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وكشف الشاعر في مقابلة مع “إرم نيوز” أن القيادة الحالية في سىوريا لم تطلب مغادرة القوات الروىسية الباقية على الأراضي السىورية، وهي قوات “رمزية” بعددها. مشيرا إلى أن الوجود العسكري الروىسي في بات شكليا ويأخذ الطابع اللوجستي أكثر من كونه عسكريا، حيث غادر معظم العسكريين الروس سىوريا بعد سىقوط نظام الأسىد، ولم يعد هناك أي ضرورة للمهام التي كانت موكلة للقوات الروىسية في سىوريا.
بين السابق واليوم
يرى الشاعر أن القوات الروىسية في سىوريا كانت تتولى مهمة الحفاظ على نظام التهدئة، ومنع حدوث افتتال سىوري سىوري، بالإضافة إلى محىاربة التنظيمات الإابية والمصنفة دولياً إابية، من قبل مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.
ويوضح أنه بعد الانتقال إلى النظام الجديد في سىوريا بقيادة الرئيس أحمد الشىرع لم يعد هناك خىطر نشوب افتتال سىوري – سىوري، حيث لم تعد هناك معارضة سىورية عملياً، وخاصةً أن غالبية الشعب السىوري ارتاح لانتهاء النظام السابق ويؤيد عملية الانتقال إلى نظام آخر.
القرار في دمشق
يقول الشاعر إن روىسيا ليس لها أي قواعد عسكرية في العالم، بل هناك تعاون عسكري مع الكثير من بلدان العالم، وإذا وجد عسكريون في هذه البلدان فهؤلاء مهمتهم التدريب أو المساعدة في صيانة المعدات العسكرية الروىسية التي تتواجد في هذه البلدان.
أما بالنسبة لسىوريا بالذات، فيقول الدبلوماسي الشاعر، إن روىسيا ترغب في أن تستمر القاعدة اللوجستية في طرطوس على الساحل السىوري، لتأمين ما يحتاجه الأسطول البحري العسكري الروىسي في البحر الأبيض المتوسط. فيما يرى أن وجود قاعدة حميميم لم يعد مهما، ومصيرها يعود إلى الإدارة السىورية الجديدة، إذا قررت القيادة السىورية الحالية أنها بحاجة لها، أولخدمات بناء وتأهيل الجيش السىوري واستخدام المعدات الروىسية.
وأوضح الشاعر أن التواجد العسكري الروىسي في سىوريا جاء بناء على طلب رسمي من النظام السابق، وهو يعتبر تواجدا رسميا حسب القانون الدولي وقوانين الأمم المتحدة. مشيرا إلى أن القيادة الحالية في سىوريا لم تطلب مغادرة القوات الروىسية الباقية على الأراضي السىورية، وهي قوات “رمزية” بعددها.
أخبار ذات عىلاقة
جهود مكثفة
بالإضافة إلى ذلك، يقول الشاعر، إن التواجد العسكري الروىسي في السنوات العشر السابقة ترافق مع جهود مكثفة سياسية بذلتها روىسيا في سبيل إنجاز عملية الانتقال السياسي بشكل سلمي إلى نظام آخر يشارك فيه كل السىوريين بكل مكوناتهم.
ويذكر في هذا السياق، لقاءات موسكو بين المعارضة والنظام ومؤتمر سوتشي للحوار السىوري السىوري عام 2018. بالإضافة إلى لقاءات أستانا والتي كانت تشارك فيها أيضاً المعارضة المسحة السىورية.
ويلفت إلى دور روىسيا في مغادرة فصائل المعارضة المسحة من محيط العاصمة دمشق إلى إدلب، ومن ثم تفادي حدوث افتتال سىوري – سىوري في داخل دمشق كانت ستكون نتيجته كارتية ومذمرة لمدينة دمشق الأثرية ولسكان دمشق. مقدرا أن هذا الافتتال كان يمكن أن يخلّف ما لا يقل عن مليون ضىحية من سكان دمشق.
ويضيف: أيضا لم تحدث بين السىوريين في الجنوب، وبجهود روىسيا أوقفت فرقة عسكرية كاملة كانت متجهة قبل 3 سنوات ونصف تقريباً إلى درعا.
القيادة الحالية تقدر دور روىسيا
يقر المستشار المقرب من الخارجية الروىسية، بدور لعبته روىسيا في إسىقاط نظام الأسىد. ويقول “أعتقد أن القيادة الحالية في دمشق تقدر دور روىسيا بخصوص مسار عملية الانتقال الحالية للنظام الجديد بهذا الشكل السلمي أيضاً، وبالفعل لروىسيا الفضل في ذلك.
ويشير إلى أنه سيتم قريبا بحث استئناف التعاون العسكري بين سىوريا وروىسيا، منوها بأن روىسيا قدمت دعوة لوزير الخارجية السىوري، والآن يتم الاتفاق على موعد تلبية هذه الدعوة.
الشاعر يلفت إلى تفهم روىسيا لأولويات القيادة السىورية الحالية، نظرا للواجبات الملقاة على عاتقها، والتداعيات التي تتحملها نتيجة للتركة الكارتية لنظام الأسىد، والتي تحتاج إلى جهود جبارة لمعالجتها، وفق قوله.
ويأسف الشاعر من أن نظام الأسىد لم يتجاوب مع جهود روىسيا على مدار السنوات السابقة لمعالجة الوضع الداخلي في سىوريا.
واليوم الأمل كبير بأن سىوريا ستتعافى، وروسيا ستساعد سىوريا والقيادة الحالية في جميع المجالات التي تحتاجها، بحسب قوله.








