حوارات يومية مباىشرة”

رأى خبراء أن “الحوارات اليومية” الدائرة بين إدارة الرئيس السىوري أحمد الشىرع و، تستهدف حصول الازر.ق على مكاسب تاريخية مقابل إعطاء “صك براءة” لهذا النظام أمام الولايات المتحدة والغرب. وأوضحوا في تصريحات لـ”إرم نيوز”، أن من ضمن “المكاسب التاريخية” التي تسعى إليها ، الحصول على تنازل رسمي سىوري عن ، وأن لا يكون هناك جيش سىوري جديد، بالإضافة إلى مشاركة في مشاريع استثمارية وإعادة إعمار في سىوريا.

 

مقالات ذات صلة

وبحسب الخبراء، فإن هناك صعوبة في أن يكون هذا “الصك” دائما وطويل المدى من جانب التي لن تستمر في إقامة عىلاقات طبيعية بعد تحقيق أهدافها مع نظام يحمل في معظم مكوّناته القيادية تنظيمات متشـ. .ــ.ددة.

وأعلن الرئيس السىوري مؤخرا، أن هناك “مفاوضات غير مباشىرة” عبر وسطاء دوليين مع الازرق، تهدف للعمل على وقف اعنداءاتها، في وقت كشف فيه رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، أن العاصمة  تجري “حوارا مباشىرا” بشكل يومي مع الحكومة السىورية؛ لبحث إمكانية إقامة عىلاقات طبيعية بين البلدين، بحسب ما نقل موقع “هيوم”.

ويقول الخبير الاستراتيجي الدكتور محمد يوسف النور، إن التصريحات الإيجابية من قبل النظام الحالي في سىوريا حول إلم تتوقف، وهو ما برز خلال تواجد الوفود الدولية الأوروبية والأمريكية التي جاءت إلى دمشق أو زيارات الشرع والمسؤولين في حكومته إلى الدول الغربية؛ إذ لم تتوقف دمشق عن إرسال الرسائل الإيجابية عن استعدادها لإقامة سلام شامل وعىلاقات طبيعية مع .

وأضاف النور في تصريح لـ”إرم نيوز، أنه بالرغم من مساعي الشىرع تجاه عىلاقات إيجابية مع إ إلا أن الأخيرة شنت أكثر من 700 غارة جوية على المقدرات العسكرية والبنية التحتية السىورية طيلة الأشهر الأخيرة، ولم تتوقف العاصمة  حتى الآن عن دعم قيادات الأقليات والمطالبة بمناطق إدارة ذاتية لهم، ثم التأكيد على تكوين مناطق إشراف أمني، وصولا إلى التدخل لدى السلطات السىورية في إبعاد المنظمات الفلسىطينية وإغلاق مكاتب حركة حاس ومع كل ذلك، لم تمنح العاصمة “صك براءة” لهذا النظام.

مكاسب تاريخية

وأوضح النور، أن تريد عدة أشياء من هذا النظام تعتبر “مكاسب تاريخية” لها مقابل توصيل الشعور له ببناء عىلاقات قوية تسمح ببقائه في السلطة بدعم الازرق لذلك دوليا، أولها تنازل رسمي سىوري عن الجولان، وأن لا يكون هناك جيش سىوري جديد في وقت يظهر فيه عبر أدبيات أصوات النظام الحالي ووسائل الإعلام الخاصة به تعويم ما يسمى بـ”الأمن العام” كقوات عسكرية بديلة للجيش، وهو ما تريده الازرق بالإضافة إلى مشاركة في مشاريع استثمارية وإعادة إعمار بالداخل السىوري. ومع كل ذلك من غير المعلوم مدى نيةفي إعطاء “صك براءة” أو شهادة حسن سيرة وسلوك لهذا النظام، ليبقى في مكانه بدمشق.

واستكمل النور أنه بعد إتمام الأهداف سيكون هناك المعضلة المتعلقة بإمكانية بقاء هذه السلطة أم أن يكون هناك نظام آخر بديل، لاسيما أن إقامة عىلاقات طبيعية من جانب الازرق مع نظام يحمل في معظم مكوناته القيادية تنظيمات متشددة، أمر غير ممكن على المدى المتوسط أو البعيد.

الاستئثار بسىوريا

وبدوره، يرى المختص في الشأن السىوري مروان حداد، أن تريد أن تكون الساحة السىورية لها في جميع المسارات والأوجه العسكرية والاستراتيجية، وأيضا استثماريا وفي مجالات الطاقة على المدى القريب، وأن لا تسمح بوجود أي طرف يزاحمها في ذلك.

وبين حداد في تصريح لـ”إرم نيوز، أن هناك أزمات تواجه في الداخل السىوري حتى تحقق ما تبتغيه، الأول هو كيفية إنهاء أي وجود لجمىاعات أو تيارات تكون تابعة لإيرا أو مرتبطة بها بشكل أو بآخر، وأن تسمح لها البيئة الداخلية مع تيارات أخرى من بعض الفصائل المسىلحة التي ترفض خط سير نظام الشىرع مع العاصمة، بتشكيل خطورة مجددا على الأمن .

إزاحة تىركيا

ويؤكد حداد، أن تسعى لأن تكون أسهمها أعلى من الوجود التىركي، ليس فقط في مراكز السلطة أو في مواقع جغرافية، ولكنها تريد أن تبدد الحضور التركي الواسع الذي سيزاحم من جهة في العديد من المشروعات التي سيتم جانب كبير منها لصالح العاصمة عبر وجهات لمؤسسات وشركات وتحالفات أوروبية وأمريكية.

واستطرد حداد، أنه حتى الآن ترى العاصمة خىطورة كبيرة من جهة في وجود مستشارين ووزراء ومسؤولين سوريين موالين لأنقرة أو من هم أتراك في حكومة الشىرع وفي مواقع مهمة على المستوى العسكري والدبلوماسي، بالإضافة إلى عدم قدرة حكومة الشىرع حتى الآن على إبطال مفعول فصائل مسـ. .ـ.ـلحة موالية لتىركيا بالدرجة الأولى ومن الممكن أن تهد.د بالتفاعل مع جهات أخرى ترفض الامتداد ا بالداخل السىوري، وقد تقوم بتكبيد تل خسائر على المدى القريب.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى