تفاصيل

دخل اتفاق وقف إطلا..ق النـ.ـ.ـار بين إيرا و حيّز التنفيذ، الثلاثاء، وسط أجواء من الترقب الإقليمي والدولي. الإعلان عن الهدنة جاء على نحو مفاجئ من الرئيس الأميرىكي السابق دوناد ترام، ما أثىار جىدلاً واسعاً حول تفاصيل الصفقة والمفاوضات التي سبقتها.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض قوله إن ترام فاجأ حتى أقرب معاونيه بإعلانه هذا الاتفاق، بعد محادثات أجراها مع رئيس الوزراء ا، وعدد من المسؤولين الإيرا، تمّت بوساطة مباشرة من دولة قىطر.
ووفقاً للمصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، فقد لعب أمير قىطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دوراً محورياً في تسهيل التواصل بين الجانبين، فيما تولى نائب الرئيس الأميرىكي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص أليكس ويتكوف، إدارة المفاوضات عبر قنوات دبلوماسية مباشرة وغير مباشرة.
شروط متبادلة وتبادل قبل التهدئة
وأكد المسؤول الأميركي أن وافقت على وقف العمليات العسكرية بشرط عدم تعرضها لأي هجنات إيرا جديدة، مشيراً إلى أن إيرا أبلغت واشنطن التزامها بوقف الهجنات ضد أهداف
كما أشار إلى أن سلسلة من الجوية الأميرىكية ضد منشآت إيرا في أصفهان ونطنز وفوردو، يوم السبت، مهدت الطريق نحو فتح باب المفاوضات الجدية.
وتجنبت المصادر الكشف عن الشروط الدقيقة التي وافقت عليها إيرا، خصوصاً فيما يتعلق بالكشف عن مواقع تخزين اليورانيوم المحصب.
وكان ترام قد كتب على منصة “تروث سوشال” أن “الشجاعة الفائقة” لطياري قافات B-2، التي نفذت الهجنات ضد المنشآت الإيرا، كانت عنصراً حاسماً في إجبار طهران على التفاوض. وقال إن وقف إطىلاق النىار سيبدأ بعد انتهاء “بعض المهام الجارية”، على أن تمتد الهدنة لـ12 ساعة تبدأها إيرا، تعقبها هدنة مماثلة.
تبادل مكثف قبل التهدئة
وجاء الاتفاق بعد تصعيد عسكري غير مسبوق بين الجانبين.
فقد شنت ، في 13 يونيو/حزيران، هجنات واسعة استهدفت منشآت عسكرية داخل إيرا، من بينها العاصمة طهران.
وامتدت العمليات لتشمل اعتيالات طالت عشرات القيادات العسكرية وأكثر من 14 عالماً
وردّت طهران بإطلاق صوايخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف شملت العاصمة، حيفا، وبئر السبع، فيما شهدت الأيام الأخيرة إطلاق 14 صاوخاً على قاعدة العديد الأميركية في قىطر وقواعد أخرى في العىراق، دون وقوع إصايات بشرية بحسب المصادر الرسمية.
ورغم الإعلان الأميرىكي، لم يصدر أي تأكيد رسمي حتى الآن من طهران أو العاصمة بشأن التزامهما الكامل بشروط الاتفاق.
العربية








