3 مطالب على طاولة المحادثات بين تىركيا و حول سىوريا

كتب موقع “العربية”: للمرة الثالثة، تعقد اليوم الخميس في باكو، محادثات بين تىركيا والازرق حول سىوريا، بوساطة أذربيجان التي تتمتع بعىلاقات جيدة مع تل . وفي إطار تلك المباحثات، ستقدم مطلبين رئيسيين: ألا تكون هناك قوة عسكرية تهدد أمنها بالقرب من الحدود، وألا تكون هناك أسىلحة استراتيجية في سىوريا تهددها أيضاَ، وفق ما أفادت مصادر مطلعة لهيئة البىث . أتى ذلك، فيما أعلن الرئيس السىوري أحمد الشىرع أمس من باريس أن “بلاده تجري مباحثات غير مباشىرة مع تل من أجل خفض التصعيد”. وكانت مصادر مطلعة أوضحت سابقاً أن تىركيا تسعى لإنشاء قواعد عسكرية في مناطق سوية مختلفة، حسب ما أوردت
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
رويترز.
فيما كشفت مصادر قبل يومين، أن الجيش ضاعف وجوده في مرتفعات الجولان والمنطقة العازلة مع سىوريا، بالتزامن مع إجرائه محادثات مع أنقرة لتنسيق النشاط العسكري في الأراضي السىوري، وفق ما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت. يشار إلى أن كانت فصفت موقعاً قرب القصر الرئاسي في العاصمة دمشق، الخميس الفائت. كما شنت أكثر من 20 غارة فجر السبت الماضي على مراكز ومستودعات عسكرية في أنحاء سىوريا، اعتبرت “الأكثر عتفاً منذ بداية العام”، حسب ما أفادت حينها فرانس برس. بينما أعلن رئيس الوزراء بنيامين في بيان مشترك مع وزير دفاعه كاتس حينها، أنها “رسالة واضحة للنظام السىوري، بأن إ لن تسمح بنشر قىوات سورية جنوب دمشق، أو بتهىديد الطىائفة الدرزية بأي شكل من الأشكال”، وفق قوله.
كتب موقع “العربية”: للمرة الثالثة، تعقد اليوم الخميس في باكو، محادثات بين تىركيا والازرق حول سىوريا، بوساطة أذربيجان التي تتمتع بعىلاقات جيدة مع تل . وفي إطار تلك المباحثات، ستقدم مطلبين رئيسيين: ألا تكون هناك قوة عسكرية تهدد أمنها بالقرب من الحدود، وألا تكون هناك أسىلحة استراتيجية في سىوريا تهىددها أيضاَ، وفق ما أفادت مصادر مطلعة لهيئة البىث . أتى ذلك، فيما أعلن الرئيس السىوري أحمد الشىرع أمس من باريس أن “بلاده تجري مباحثات غير مباشرة مع تل من أجل خفض التصعيد”. وكانت مصادر مطلعة أوضحت سابقاً أن تىركيا تسعى لإنشاء قواعد عسكرية في مناطق سوية مختلفة، حسب ما أوردت
رويترز.
فيما كشفت مصادر قبل يومين، أن الجيش ضاعف وجوده في مرتفعات الجولان والمنطقة العازلة مع سىوريا، بالتزامن مع إجرائه محادثات مع أنقرة لتنسيق النشاط العسكري في الأراضي السىوري، وفق ما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت. يشار إلى أن كانت فصفت موقعاً قرب القصر الرئاسي في العاصمة دمشق، الخميس الفائت. كما شنت أكثر من 20 غارة فجر السبت الماضي على مراكز ومستودعات عسكرية في أنحاء سىوريا، اعتبرت “الأكثر عتفاً منذ بداية العام”، حسب ما أفادت حينها فرانس برس. بينما أعلن رئيس الوزراء بنيامين في بيان مشترك مع وزير دفاعه كاتس حينها، أنها “رسالة واضحة للنظام السىوري، بأن إ لن تسمح بنشر قوات سورية جنوب دمشق، أو بتهديد الطائفة الدرزية بأي شكل من الأشكال”، وفق قوله.








