اللواء موفق نظير حيدر.. فمن هو؟

أعلنت وزارة الداخلية السىورية القبض على قيادي في جيش متهـ. .ــم بارتكاب جـ. .ــرائم وجاء في بيان للوزارة أنه “بعد رصدٍ دقيق، وبعملية أمنية محكمة التنفيذ، ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية القىبض على اللواء المحرم موفق نظير حيدر، قائد الفرقة الثالثة دبابات في جيش النظام الباىد”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وقالت الوزارة إن حيدر “مسؤول عن حاجز القطيفة المعروف لجميع السىوريين بـ”حاجز المىوت” كما عُرفت الفرقة بـ”رأس ” في الاقتجامىات التي نفذتها ميلـ. .ــ.%يات النظام الباىد على العديد من المناطق السىورية”.
وأشارت إلى توىرطه في “ارتكـ. .ــا.ب وانتها..كات صار..خة بحق المد..نيين”، وأنه تقرر تحويله إلى إدارة مكافـ. .ـ.ـحة الإ.ــا.ب للتحقيق، تمهيداً لعرضه على القضـ. .ــاء المختص.
تأتي هذه العملية في سياق مساعي الإدارة السىورية لضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق، الذين يتيرون اضطرابات أمنية،
و برز اسم حيدر في بدايات التورة السىورية، حين تولى موقع نائب قائد اللواء 132 في محافظة درعا، مهد الحراك الشعبي.
ومن هناك، ارتبط اسمه بسلسلة طويلة من حملات القمع والاعتفال، طالت مدنيين وجنودا على حد سواء، لا سيما أولئك الذين حاولوا الانشقاق أو أبدوا تململا من الأوامر الميدانية.
وتتحدث شهادات ميدانية عن دور مركزي لحيدر في إدارة العمليات الأمنية والعسكرية ضد مناطق الاحتجاج، حيث اتبع”نهجا ذمـ. ..ـويا” لم يخل من التعـ. .ـ^ذيب الممنهج وتصفـ. .ــية العناصر المترددة، بحسب شهادات ناشطين.
ومع نقله إلى الفرقة الثالثة، والتي تتخذ من منطقة القطيفة في ريف دمشق مقرا لها، تحول حيدر إلى حاكم عسـ. .ـ%كري مطلق لشريط جغرافي يمتد من البادية السىورية حتى أبواب العاصمة دمشق.
وكان يعتبر “حاجز الفرقة الثالثة” رمزا للانتها..كات ضد المد.نيين، حيث لا يدخل أحد من الشـ. .ــمال إلى دمشق دون المرور عبره، وسط روايات متكررة عن الاعتفـ. .ــال العشوائي والتصـ. .ــفية الفورية ومصادرة الممتلكات الشخصية.
أكد وزير المالية محمد يسر برنية أن الزيادة على الرواتب سيتم تطبيقها اعتباراً من شهر تموز القادم، وسيتبعها زيادات نوعية أخرى.
وقال برنية لوكالة “سانا” إنه تم العمل خلال الأشهر الماضية وصولاً إلى تحقيق هذه الزيادة التي تعادل ثلاثة أضعاف الراتب المقطوع، فالشخص الذي كان راتبه 400,000 ليرة أو 500,000 ليرة أصبح راتبه اليوم 1200000، أو 1500000 ليرة سورية.
وأكد الوزير برنية أن هذه الزيادة كبيرة وغير مسبوقة في تاريخ الزيادات على الرواتب والأجور في سىوريا، وجاءت بهدف تحسين مستويات المعيشة، والمساهمة في تحريك النشاط الاقتصادي، وهي تشمل جميع العاملين على رأس عملهم، والمتقاعدين، ومن هم في إجازة بأجر، مشيراً إلى أن تكلفة الزيادة تراوحت بين مليار و200 مليون دولار، ومليار و300 مليون دولار سنوياً من الخزينة العامة.
وبين الوزير برنية أن هناك إصلاحات وزيادات نوعية أخرى سيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة ستسهم في تحسين مستوى الأجور والرواتب لتصل أو تتجاوز نسبة الـ 400 % التي أعلن في وقت سابق أنه ستتم زيادتها على الرواتب والأجور.
كما كشف وزير المالية أنه يتم العمل على قرار يتم بموجبه إعفاء الأجور والرواتب من الضريبة، الأمر الذي طال انتظاره، معرباً عن أمله بأن يتم التوافق على ذلك خلال الأيام والأسابيع القادمة، وخاصة للأجور والرواتب المنخفضة، والتي سيتم إعفاؤها من كل الضرائب.








