خبير يكشف

خبير يكشف

كشف نائب رئيس هيئة المحطات المصرية السابق الدكتور علي عبدالنبي عن عقبات كبرى ستواجهها الازرق في حال تصميمها على توجيه ضر.بات قا.ضية للبرنامج الإيران.ي.

وأكد خبير المحطات المصري أن منشأتي نطنز وفوردو الإيرانيتين تعدان من أكثر المواقع تحصينا، نظرا لوقوعهما داخل سلاسل جبلية وعلى أعماق تصل إلى 80 أو حتى 90 مترا تحت الأرض، ما يجعل استهـ. .ــ.ـدافهما عسكـ.ـ.ـريا “أمرا بالغ الصعـ.ـ.ـوبة”.

مقالات ذات صلة

وأوضح عبد النبي أن إيـ.ـ.ـران تمتلك بالفعل مخزونا من اليورانيوم المخـ.ـ.ـصب، بالإضافة إلى معرفة تقنية كافية لصناعة القنـ.ـبلة، مشيرا إلى أن صناعة القنـ.ـ.ـبلة ليست أمرا معقدا من وجهة نظر المتخصصين إذا توفرت المواد اللازمة، الأمر الذي يجعل طهران تواصل طريقها.

وأشار إلى إن التخصيـ.ـ.ـب الذي يتجاوز نسبة 20% يعني أن العقبات التقنية قد زالت، وأن رفع نسبة التخصيب .

وأشار عبدالنبي إلى أن رفع نسبة التخصـ.ـ.ـيب يجعل القنبـ.ــلة أصغر حجما وأخف وزنا، ما يسهل نقلها بواسطة صـ.ـ.ـو..اريخ باليـ.ـ.ـستية أو حتى صـ.ـ.ـواريخ فرط صوتية، وهو ما يمثل مصدر القلق الرئيسي لدى والولايات المتحدة، اللتين تخشيان من امتلاك طهران لسلا.ح عملي قابل للإطـ.ـ. .ــ.لاق.

وشدد على أنه لا يوجد فرق نهائيا بين الولايات المتحدة الأمريكية و فيما يتعلق برؤيتهما نحو ضرورة القضـ.ـ .ـ.ـاء على برنامج إيران ا، وأن “ليست سوى قاعدة متقدمة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط” وأن رئيس الوزراء اي بنيـ.ـ$امين ليس سوى حاكما للولاية الأمريكية رقم 51 في المنطقة -على حد وصفه-.

وتعد إيران واحدة من أكثر الدول إثـ.ـ.ـارة للجدل فيما يتعلق ببرنامجها الذي بدأ منذ عقود وأثار قلقا دوليا خاصة لدى والولايات المتحدة، وتتركز العمليات الإيرانية في منشآت رئيسية مثل نطنز وفوردو، وهما مركزان لتخصيب اليورانـ. .ـ.ـيوم، يعتقد أنهما مصممان بتحصينات عالية لمقاو..مة الهج.مات العسكرية.

وتعد منشأة نطنز الواقعة في محافظة أصفهان العمود الفقري لبرنامج التخصيب الإير.اني، حيث يتم تشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليو.رانيوم إلى مستويات تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من المستوى المطلوب لصناعة الأس.لحة اة 90%، أما فوردو الواقعة بالقرب من مدينة قم فهي مد.فونة عميقًا داخل جبل مما يجعلها هدفا عسكريا بالغ الصعوبة.

وتاريخيا تعرضت هذه المنشآت لهجمات سابقة بما في ذلك هجمات سيبرانية مثل فيروس ستكسنت عام 2010، الذي نسبته إيران إلىل والولايات المتحدة، بالإضافة إلى عمليات تخـ.#ريب واغتـ.$%يالات استهدفت علماءن إيـ.ـرانيين، ورغم هذه العمليات أظهرت إيران قدرة على استعادة برنامجها ا بسرعة مما يعزز مخاوف الدول الغربية من اقتراب طهران من امتلاك السـ.ـ.ـ.ـلاح.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى