بعد عطلة العيد

سيطرت حالة من الترقب على مناطق في وسط أنباء عن بدء تحرك حكومة دمشق لإرسال مجموعة من قوات الأمن العام بعد نهاية عطلة العيد إلى بعض المدن والبلدات الجنوبية بهدف ضبط الأوضـ,ـاع الأمنية فيها.
وقالت مصادر سياسية سورية إن عناصر الأمن العام سيتم نشرها في مدن نوى وتسيل والسجرة، وهي المناطق التابعة لمحافظة ، وتُصنف ضمن أكثر المناطق التي تشهد توتراً في الجنوب السوري.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأكدت المصادر لـ”إرم نيوز”، أن هذه المدن ما زالت تشهد نشاطاً لبعض الفـ,ـصائل المسـ,ـلحة التي ترفض الاندـ,ـماج في قوات الجيش السوري والتي آن الأوان لتصويب أوضاعها بالقوة، بعدما باتت تشكل مماـ,ـرستها ضد تهدـ,ـيداً لسوريا.
وأوضحت أن بعض هذه الفصائل اشتبكت، في وقت سابق، مع ، الذي قال بدوره، إن بلدة تسيل السورية كانت المكان الذي اُطلقت منه صواريخ قبل أيام باتجاه الجولان، ما استدعى رداً عسكرياً واسع النطاق على مناطق سورية عدة.
وأشارت المصادر إلى إمكانية حدوث صدام مسلح بين قوات الأمن السوري والفصائل في حال حاولت الأخيرة التصدي للحملة الأمنية الحكومية، ومنع عملية انتشار الأمن في بلدات: نوى، وتسيل، والسجرة.
وبرغم أن الاشتباكات المسجلة بين هذه الفصائل والجيش ا في أبريل الماضي، عززت من موقفها في أوساط السكان، إلا أنها أثارت غضب دمشق التي ترى في ذلك تهديداً لسيادتها.
ويأتي نشر قوات من الأمن السوري في مناطق الجنوب بعد الحصول على موافقة وذلك تحت ضغط من الأمريكية.
أخبار ذات علاقة
وستتولى أجهزة الأمن السورية مهمة حفظ الأوضاع الأمنية في البلدات المحاذية للمنطقة العازلة، وذلك لمنع أي هجـ,ـمات على الجانب ا، الذي شن غارات مكثفة قبل أيام رداً على إطلاق صواريخ من الأراضي السورية على الجولان المحـ,ـتل.
وحددت التفاهمات التي سمحت بموجبها بنشر العناصر الأمنية السورية، طبيعة الأسـ.ـ .ــلحة التي سيحملونها وهي أسلـ,ـحة خفيفة في غالبيتها.
ومنذ احتلالها لمناطق واسعة في الجنوب السوري، مطلع شهر ديسمبر الماضي، منعت إ أي تواجد عسكري أو أمني سوري في المدن الحدودية – القنيطرة والجولان ودرعا – التي عملت على نزع السلـ,ـاح من سكانها.
أخبار ذات علـ,ـاقة
وكان مصدر أمني صرح، في وقت سابق، عن وجود تنسيق مع الإدارة السورية الجديدة وقوات الأمن السوري للسماح بدخولهم إلى مناطق قريبة من المنطقة العازلة بهدف فرض الأمن.
وأكد المصدر اي أن الإدارة السورية الحالية ليست متورطة في إطلاق الصواريخ من جنوب سوريا، وأن إيران و، وأتباع النظام السابق، هم من يحاولون عرقلة الاستقرار.
أخبار ذات عـ,ـلاقة
وكانت الإدارة السورية الجديدة بقيادة أظهرت موقفاً أكثر اعتدالاً تجاهحيث أكد الشرع التزامه باتفاقية فك الاشـ,ـتباك، للعام 1974، وأبدى رغبة في تجنب الصراعات مع إ
يشار إلى أن الحكومة السورية تواجه تحدياً كبيراً في فرض السيادة على الجنوب، حيث تتصارع مصالح محلية (الفصـ,ـائل) وإقليمية (على النفوذ في سوريا، وبرغم أن زيادة القوات قد تكون خطوة ضرورية لاستعادة السيطرة، لكنها تحمل، في الوقت ذاته، مخـ,ـاطر تصادم داخلي بين قوات الجيش السوري والفصائل المسـ,ـلحة.








