ماهو السبب

حدّدت صحيفة “هآرتس” أسبابًا دفعت الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى “التساهل” في ملف في سوريا، رغم التشدد الذي أبداه سابقًا، حين ربط بين إبعادهم ورفع العقـ,ـوبات عن دمشق.
وشبّهت الصحيفة العبرية تراجع ترامب عن التشدد في ملف المقـ,ـاتلين الأجانب، بإعلانه اتفاق وقف إطلاق النـ,ـار مع الحوثيين في اليمن، رغم تصريحاته الصاخبة ضدـ,ـهم، وكذلك تهديـ,ـداته بفتح أبواب الجحيم على إيران، إلى دبلوماسية تسعى إلى إبرام اتفاق نووي جديد.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
والأسبوع الماضي، سمح ترامب لدمشق بتجنيد نحو 3500 مقاـ,ـتل من في الجيش السوري الجديد، متجاهلًا تحفظات التي “تركها تُدبّر خريطته الجيوسياسية الجديدة بمفردها”، وفق “هآرتس”.
أخبار ذات علاـ,ـقة
وترى الصحيفة ، أن أهم الأسباب التي دفعت ترامب إلى “الاستدارة” في ملف الأجانب بسوريا، التحـ,ـذير الشديد الذي وجّهه وزير الخارجية، ماركو روبيو، للجنة العلاـ,ـقات الخارجية بمجلس الشيوخ الشهر الماضي.
وقال روبيو “في الواقع، فإن تقييمنا هو أن السلطة الانتقالية، نظرًا للتحديات التي تواجهها، ربما تكون على بعد أسابيع، وليس عدة أشهر، من الانهيار المحتـ,ـمل وحـ,ـرب أهلية كاملة النطاق ذات أبعاد ملحمية، وهو ما يعني في الأساس تقسيم البلاد”.
كما ترى الصحيفة أن زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط أسهمت كذلك في تسريع قراره، مشيرة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طلب صراحة من الرئيس الأمريكي إعادة النظر في مطالب ملف الأجانب.
ولفتت إلى أن ترامب تلقى ضمانات تركية وعربية بأن الرئيس السوري، أحمد الشرع، سيُعيد بناء الجيش بطرق سليمة، ليكون “معتدلًا ومواليًا للغرب ومحبًّا للـ,ـسلام ويُحاـ,ـرب تنظيم داعش”.
ومن الأسباب الأخرى، بحسب “هآرتس” أن الرئيس الأمريكي أدرك أنه دون رفع العقوبات، لن تتاح لـ,ـسوريا فرصة لإعادة الإعمار، بل قد تنهار؛ ما يُعرّـ,ـض المنطقة بأسرها للخطر، وهو ما حتّم عليه التعجيل بحسم ملف المقاـ,ـتلين الأجانب.
كذلك رجّحت الصحيفة أن رغبة ترامب بتحديد موعد زمني نهائي لسحب كافة القـ,ـوات الأمريكية من سوريا، أسهمت في قراره “السريع”، الذي تجاوز “الاعتبارات الأيديولوجية أو الأخلاقية” التي كانت ستُعيق خطط الرئيس الأمريكي.
أخبار ذات علـ,ـاقة
وتُقدّر أعداد المقـ,ـاتلين الأجانب بنحو 12 ألفًا من اثنتي عشرة دولة، منها الشيـ,ـشان والصين وتركيا ودول عربية، وصلوا إلى سوريا عام 2012، بعد حوالي عام من بدء الحـ,ـرب الأهلية، ومنذ ذلك الحين، اندمجوا، وأنشؤوا عائلات وشركات.








