كواليس اجتماع في عمّان حضره براك

كواليس اجتماع في عمّان حضره براك

كشفت مصادر كردية من الإدارة الذاتية يوم الأربعاء عن انعقاد اجتماع هام في العاصمة الأردنية عمّان قبل أيام، تناول مستقبل مناطق شمال وشرق سوريا.

وأوضحت المصادر لـ”العربية/الحدث” أن الاجتماع جمع بين الحكومة السورية، وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، بالإضافة إلى السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توماس براك.
إدارة مشتركة وتفاهمات مهمة

مقالات ذات صلة

 

 

قالت المصادر إن الاجتماع شهد تقدماً واضحاً في عدد من الملفات الحساسة، حيث تم الاتفاق على إدارة مشتركة للمعابر الحدودية بين الأطراف، بالإضافة إلى التفاهم على إدارة مشتركة لسد تشرين الواقع في محافظة حلب.

كما أكدت “قسد” استعدادها للاندماج ضمن الجيش السوري كوحدة مستقلة، رغم عدم تحديد جدول زمني نهائي لهذه الخطوة. وفي الوقت ذاته، طالبت قوات سوريا الديمقراطية بالحفاظ على وجودها في المناطق التي تسيطر عليها حالياً.

من جهة أخرى، تم تأجيل مناقشة ملفي السجون وحقول النفط إلى اجتماع لاحق.

 

اجتماع مرتقب في باريس

وفي سياق متصل، كشفت مصادر لـ”العربية/الحدث” عن اجتماع مرتقب سيعقد في باريس يوم الجمعة، بمشاركة فرنسية وأمريكية وبريطانية، إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد قسد مظلوم عبدي.

وأفادت المصادر بأن عبدي وصل إلى باريس للقاء مسؤولين من الحكومة السورية، في محاولة لتعزيز الحوار والتفاهم.
دعم دولي ومواقف معلنة

يشار إلى أن توماس براك كان قد جدد مؤخراً تأكيده على أن الطريق الوحيد أمام قوات سوريا الديمقراطية هو التفاهم مع دمشق، مشدداً على أهمية إعادة بناء سوريا وتوفير الموارد اللازمة لذلك بدعم من المجتمع الدولي.

 

 

وأوضح براك أن الهدف هو بناء سوريا موحدة، تعتمد دستوراً يضمن تمثيل جميع مكونات الشعب السوري دون تمييز، مع رفض تقسيم الدولة أو إقامة كيانات منفصلة.
اتفاق تاريخي بين “قسد” والحكومة السورية

يذكر أن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وقع في العاشر من مارس اتفاقاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، نص على ضمان حقوق السوريين في المشاركة السياسية على أساس الكفاءة بغض النظر عن الدين أو العرق.

 

 

كما أكد الاتفاق على أن المجتمع الكردي جزء أصيل من الدولة السورية، مع ضمان حقوق المواطنة الكاملة.

وشمل الاتفاق بنوداً مهمة مثل وقف إطلاق النار على كامل الأراضي السورية، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا ضمن إدارة الدولة، بما في ذلك المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز.

كما تضمن ضمان عودة المهجرين وحمايتهم، ومك..افحة فلول النظام السابق، ورفض خطاب الكرا..هية والدعوات للتقسيم، مع تشكيل لجان تنفيذية لضمان تطبيق البنود بحلول نهاية العام الجاري.

زر الذهاب إلى الأعلى