تفاصيل

نشر رجل الأعمال الأمريكي البارز جوناثان باس المقرب من الرئيس دونالد ترامىب مقتطفات من اللقاء الذي جمعه بالرئيس السىوري أحمد الشىرع مؤخرا بالعاصمة دمشق.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ويقول جوناثان باس في مقاله الذي نشره على أعمدة صحيفة Jewish” Journal”: “في قلب دمشق المدينة التي صمدت أمام الحصار والحزن والظىلام والزمن، التقيت بالرئيس السوري المنتخب حديثا أحمد الشىرع.. دار حديثنا في قصر الأسىد الفخم السابق الذي أعيد تسميته الآن بقصر الشعب، في تناقض صىارخ مع المباني المتواضعة المحيطة به.. دمشق هي أقدم مدينة حية حيث يهمس التاريخ من كل جدار.. كانت مكانا مناسبا لحوار ليس حول السلطة، بل حول إعادة البناء والمصالحة وعبء قيادة أمة محطمة منذ زمن طويل”.
ويضيف باس: “قال لي الشىرع نحن لا نبدأ من الصفر، بل نبدأ من الأعماق.. لقد ورثنا أكثر من مجرد أنقاض.. ورثنا الصذمة وانعىدام الثقة والإرهاق.. لكننا ورثنا أيضا الأمل.. هش نعم.. ولكنه حقيقي”.
ويتابع بالقول: “الرئيس الشىرع الذي تولى منصبه عقب سىقوط بشار الأسىد، يتصرف بثقة تامة.. كلامه هادئ وكل كلمة تأتي بتأنٍ.. صوته لا يحمل أي نبرة انتصار، بل مجرد إلحاح”.
ويفيد كاتب المقال: “لعقود، حكمت سىوريا بنظام خلط بين الولاء والصمت، والتعايش والكىراهية، والاستقرار والقمع.. حكمت عائلة الأسىد بقبضة حديدية مستخدمة الخوف والإعىدامىات لترسيخ سيطرتها، بينما ذبلت مؤسسات البلاد، وتحولت المعارضة إلى صىراع ذموي”.
ويردف بالقول: “لدى الشىرع رؤية واضحة بشأن التركة التي سيرثها.. ويقول الرئيس إنه من غير النزاهة الحديث عن صفحة بيضاء.. الماضي حاضر في عيون كل إنسان، في كل شارع، في كل عائلة، لكن واجبنا الآن هو عدم تكراره حتى بصورة مخففة.. يجب أن نبتكر شيئا جديدا كليا”.
ويوضح رجل الأعمال الأمريكي البارز: “كانت خطوات الشىرع المبكرة حذرة وإن كانت رمزية للغاية.. فقد أمر بالإفىراج عن المعتفلين السياسيين، وبادر بحوار مع جىماعات المىعىارضة التي كانت منفية أو مكممة، وتعهد بإصلاح جهاز الأمن السىوري.. تتمثل رؤيته في مجتمع نابض بالحياة، متعدد الثقافات، وتعددي.. وهو يدعم حق العودة لجميع السىوريين يهودا ودروزا ومسىيحيين وغيرهم ممن صودرت ممتلكاتهم في عهد نظام الأسىد واقترح إنشاء وزارة مُخصصة لمعالجة مصير المفقىودين والفتلى”.
وللكشف عن حقيقة المقىابر الجىماعية في سىوريا، يدرك الشىرع ضرورة الشراكة مع الولايات المتحدة لتوفير تقنيات ومعدات الطب الشىرعي، بدءا من إنشاء قواعد بيانات الحمض النىووي وصولا إلى ضمان تعاون المسؤولين عن الفظائع الماضية.
وينقل الكاتب على لسان الشرع قوله: “إذا كنت وحدي من يتحدث فسوريا لم تتعلم شيئا.. نحن ندعو جميع الأصوات إلى طاولة الحوار العلمانية والدينية والقبلية والأكاديمية والريفية والحضرية.. على الدولة أن تستمع الآن أكثر مما تأمر”.
لكن هل سيعود الناس إلى الثقة؟ هل سيصدقون وعود حكومة تنهض من رماد الدكتاتورية؟، أجاب الشىرع: “لا أطلب الثقة، بل أطلب الصبر والتدقيق، حاسبوني، حاسبوا هذه العملية، هكذا تنبع الثقة”.
المصدر: “Jewish Journal”







