“سامر رضوان” يعلق على البيان الأوروبي بشأن أحداث الساحل

عبّر الكاتب والسيناريست السىوري سامر رضوان عن موقفه من البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي في 28 مايو، والذي حمّل نظام الأسد المسؤولية المباشىرة عن أحداث العىنف التي شهدتها منطقة الساحل السىوري في مارس/آذار الماضي.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وفي منشور على حسابه الرسمي في فيسبوك، كشف رضوان، مؤلف مسلسل “الولادة من الخاصرة”، عن نقاش حاد جمعه باللواء عبد القادر طحان، معاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية، عقب وقوع تلك الأحداث. وأوضح أن النقاش اتسم بالتوتر الشديد وانتهى بقطيعة، مشيرًا إلى أن ردّ فعله كان نتيجة تضىارب المعلومات في تلك المرحلة، في حين تعامل اللواء طحان بـ”هدوء انفعالي يستحق التقدير”، حسب تعبيره.
“الدرس المستفاد” من التحقيقات
وأضاف رضوان، المعروف بدعمه للثورة السىورية، أن التحقيقات الأوروبية الأخيرة أكدت توىرط “فلول النظام” في ارتكىاب المحازر في الساحل، معتبرًا أن هذه النتائج تسلط الضوء على حقيقة الطرف المسؤول.
وتابع قائلاً:
“الدرس الذي خرجت به: لا تبني قناعاتك وسط فوضى التضليل، لا سيما حين تغيب الحقائق الواضحة”.
كما وجّه رسالة لأصدقائه ومتابعيه على منصات التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى ضبط النفس وعدم نشر أخبار غير موثوقة قد تضىر بالوطن، قائلاً:
“لا تجعلوا السوشال ميديا أداةً جديدة لتمىزيق البلد، ما لم تكونوا متأكدين من صدق ما تقولونه. سننجو ونتعافى… وكل ما يحدث يؤكد ذلك”.
حملات تضليل واسعة بعد أحداث الساحل السىوري
وكانت منطقة الساحل السىوري قد شهدت في مارس 2025 حملة تضليل إعلامي مكثفة، عقب الاشتباكات التي اندىلعت بين الأجهزة الأمنية وعناصر من بقايا النظام السابق. وبحسب تقارير محلية ودولية، فقد استُخدمت خلال الحملة صور ومقاطع فيديو قديمة أو مفبركة، بعضها من خارج سوريا، ونُسبت زورًا إلى أحداث الساحل بهدف تأجيج التوترات الطائفية.
وأفادت تقارير إعلامية بأن جهات معادية استعملت تقنيات الذكاء الاصطناعي لفبركة تصريحات كىاذبة منسوبة لمسؤولين سىوريين، ضمن حملة تهدف إلى تشىويه صورة الحكومة وإثىارة الفىتنة بين مكونات المجتمع.
تحىذيرات رسمية من الأخبار المفبركة
وفي خضم هذه الفوضى المعلوماتية، أصدرت وزارة الإعلام السىورية بيانًا تحذيريًا طالبت فيه المواطنين بعدم الانسياق وراء الشىائعات، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية للحصول على الأخبار الدقيقة.
بدورها، أعربت المنظمة السىورية للطوارئ عن قلقها من تصاعد الحملة الإعلامية المضىللة، مشيرة إلى أن منفذي أعمال العىنف هم فصائل مسىلحة خارجة عن السيطرة، بينما كانت القوى الأمنية في طليعة من تحرّك لحماية المدنيين واحتواء الوضع.
زمان الوصل
وكالات وكالات








