الشرع في فرنسا.. هل تبدد الزيارة شكوك الغرب تجاه دمشق؟

استقبل الرئيس الفرنـ,ـسي نظيره السـ,ـوري في قصر الإليزيه، اليوم الأربعاء، في خطوة تعكس توجهات جديدة بسياسة بارس تجاه حكام دمشق الجدد، وعقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً، وأجابا فيه عن أسئلة الصحفيين. وزيارة الشـ,ـرع إلى فرنـ,ـسا التي أثـ,ـارت الجـ,ـدل جاءت في وقتٍ حـ,ـساس، إذ تشهد بلاده توترات أمنية، وأعمال عـ,ـنف. وتحت شروط محددة، تأمل الرئاسة الفرنـ,ـسية في تقديم مساعداتها لإعادة بناء البلاد. وإذا ما التزم الرئيس السـ,ـوري بالخطوط الحمراء التي حددها الإليزيه، فقد يتم رفع العقـ,ـوبات الاقتصادية المفروضة على سـ,ـوريا.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
أخبار ذات عـ,ـلاقة
وخلال المؤتمر الصحفي، طلب ماكرون من الشـ,ـرع، بتوفير الحماية لكل السـ,ـوريين دون استثناء، وأشار خصوصًا إلى المجازر التي ارتكبت في الساحل السـ,ـوري، وطالب بمحاسبة مرتكبيها، وأشار إلى أنه “لا يمكن تجاهل موجة العنف الطائفي الجديدة في سـ,ـوريا”. ووجه كلامه للشـ,ـرع قائلاً: “أعتمد عليك”.
وأكد أن بلاده تدعم انتقالا سلميا يضمن استقرار سـ,ـوريا وسيادتها، وقال إن الاستقرار فيها “مهم لأمن المنطقة وأمن أوروبا”.
بينما وجّه الشـ,ـرع الشكر لماكرون “والشعب الفرنـ,ـسي على استقباله اللاجئين السـ,ـوريين خلال سنوات الحـ,ـرب”، وقال إن “سلامة السـ,ـوريين أولويتنا القصوى ولا أحد أحرص منا على ذلك”، وأضاف: “تحركنا بسرعة في مواجهة الهـ,ـجمات الطائفية.. وفتحنا الأبواب أمام لجنة التحقيق الدولية بالهـ,ـجمات الطائفية”.
أخبار ذات عـ,ـلاقة
في هذا السياق، يرى جان لوك مالو، الباحث السياسي في معهد العـ,ـلاقات الدولية الفرنـ,ـسي، أن زيارة الرئيس السـ,ـوري هي “محاولة فرنـ,ـسية لتقييم الموقف بعد سنوات من العزلة”.
وقال جان
لوك مالو في تصريح لـ”إرم نيوز” إن “فرنـ,ـسا تحاول اختبار جديّة النظام السـ,ـوري في تحقيق التغيير المطلوب، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، واستقرار المنطقة”.
وأضاف أن رفع العقـ,ـوبات الاقتصادية عن سـ,ـوريا ليس مسألة بسيطة، وقد لا يحدث في المستقبل القريب رغم زيارة أحمد الشرع إلى باريس.
كما اعتبر أن زيارة أحمد الشـ,ـرع إلى فرنـ,ـسا تمثل نقطة تحوّل في العـ,ـلاقات بين البلدين.
أخبار ذات عـ,ـلاقة
“لكن رفع العقوبات الاقتصادية عن سـ,ـوريا يرتبط بشروط محددة تتعلق بتطورات ملمـ,ـوسة على الأرض في سـ,ـوريا، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وأوضـ,ـاع الأقليات”، فقد أشار الخبير إلى أن “باريس قد تكون مستعدة لتقديم دعم مشروط لإعادة بناء سـ,ـوريا، ولكن ذلك يتطلب التزاماً حقيقياً من دمشق بتنفيذ إصلاحات سياسية، وضمانات أمنية”، رغم أن ماكرون أشار إلى ضرورة رفع العقـ,ـوبات.
وأضاف مالو:
“فرنـ,ـسا، رغم أنها تسعى إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، لا تزال حريصة على التأكد من أن أي تقارب مع النظام السـ,ـوري لا يؤدي إلى تعزيز سياسات القمع والعنـ,ـف في البلاد”.
واعتبر أن “العقوبات الاقتصادية، التي كانت جزءاً من سياسة الضغـ,ـط على دمشق، قد تبقى سارية حتى يتم تحقيق تقدم في الملفات السياسية والإنسانية”.
وبناءً على تصريحات مالو، فإن رفع العقوبات لا يبدو وشيكاً في حال لم تلتزم دمشق بالشروط التي وضـ,ـعتها الدول الغربية، بما في ذلك فرنـ,ـسا، بشأن حقوق الإنسان والعدالة السياسية في سـ,ـوريا.
ولفت إلى أن الرغبة في رفع العقـ,ـوبات الاقتصادية مرتبطة بالتزام دمشق بتفاهمات محددة، تتضمن وقف العمليات العسكرية ضد الأقليات، وحماية حقوق الإنسان.
أخبار ذات عـ,ـلاقة
وبدورها، تقول ماري-فرانـ,ـس بروجون، خبيرة في الشؤون الشرق أوسطية في مركز الدراسات الاستراتيجية، إن الزيارة “هي بمرتبة اختبار لفرنـ,ـسا في سياق صراعات النفوذ في المنطقة”.
وأشارت
بروجون إلى أن باريس ترغب في إيجاد توازن بين دعم إعادة الإعمار في سـ,ـوريا وبين تجنب التور,ط في مسألة شـ,ـرعية النظام في أعين الدول الغربية.
واعتبرت لـ”إرم نيوز” أن “الرهـ,ـانات الأمنية والسياسية ستكون حـ,ـاسمة، ومن غير الواضح بعد ما إذا كانت فرنـ,ـسا ستتخذ خطوات ملمـ,ـوسة في رفع العقـ,ـوبات أو ستظـ,ـل متمسكة بالشروط التي وضـ,ـعتها”.








