نبـ.ـوءة نيوتن.. رسـ.ــالة من عام 1704 تتنـ.ـــبأ بموعد نهـ.ـا..ية العالـ.ـم
نبـ.ـوءة نيوتن.. رسـ.ــالة من عام 1704 تتنـ.ـــبأ بموعد نهـ.ـا..ية العالـ.ـم

أعاد الفيزيائي الشهير إسحاق نيوتن، المعروف بقوانينه في الحركة والجاذبية، لفت الأنظار مجددًا بعد تداول تقارير حول نبوءة قديمة كتبها في عام 1704، تتضمن توقعًا لنهاية العالم مستندًا إلى تفسيراته للنصوص الدينية والتوراة، ومبنية على حسابات رياضية دقيقة.
نبوءة نهاية العالم.. عام 2060 تحت المجهر
بحسب الوثائق، كان نيوتن يؤمن بأن النصوص المقدسة تحتوي على رموز رقمية مخفية يمكن فك شيفرتها باستخدام علم الرياضيات. وقد اعتمد على تفسير بروتستانتي لسفر الرؤيا، خصوصًا معركة “هرمجدون” التي تمثل الصراع النهائي بين قوى الخير والشر، لتنتهي بنهاية العالم كما نعرفه وبداية عصر جديد من السلام الإلهي.
ad
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
الحسابات التي قادت إلى عام 2060
ركز نيوتن على فترة زمنية رئيسية وردت في الكتاب المقدس: 1260 يومًا، التي فسرها باستخدام قاعدة “يوم مقابل سنة”، مما جعلها تعني 1260 عامًا. وحدد بداية هذه الفترة بعام 800 ميلادي، وهو تاريخ تتويج شارلمان وتأسيس الإمبراطورية الرومانية المقدسة، التي اعتبرها نيوتن رمزًا لانحراف المؤسسة الكنسية عن تعاليمها الأصلية. ومن خلال جمع 1260 إلى 800، توقع نيوتن أن تكون نهاية العالم في عام 2060.
رسائل نيوتن وتفسيراته الدينية
في إحدى رسائله التي كُتبت عام 1704، أوضح نيوتن منهجيته الحسابية، مشيرًا إلى أن الأنظمة الزمنية النبوية ليست حرفية بل رمزية. وكتب قائلاً: “قد تنتهي [العالم] لاحقًا، لكنني لا أرى سببًا لانتهائها قبل عام 2060”.
رغم ثقته بالحسابات، لم يكن نيوتن يسعى لإثارة الذعر أو تحديد موعد دقيق، بل كان يحذر من التكهنات غير المسؤولة التي تضع النبوءات الدينية في موضع السخرية إذا فشلت. وأكد في رسالة أخرى أن هدفه الأساسي هو وضع حد للتنبؤات العشوائية لا أن يلعب دور العراف.
العلم والدين في عقل نيوتن
ويعلق البروفيسور ستيفن سنوبيلين من جامعة كينغز كوليدج على هذه النبوءة، قائلاً إن نيوتن لم يكن “عالِمًا” بالمعنى المعاصر، بل “فيلسوفًا طبيعيًا”، وهو لقب كان يُطلق على من يدرسون الظواهر الطبيعية ضمن سياق ديني وفلسفي. ويضيف سنوبيلين أن نيوتن لم ير أي تعارض بين الدين والعلم، بل سعى لاكتشاف الحقائق الإلهية من خلال كليهم
تحسن سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار في تداولات اليوم الأربعاء 7 أيار بعد أن تجاوز حاجز الـ 12 ألف ليرة سورية لعدة أيام خلال الأسبوع الحالي.
حيث سجل سعر صرف الـدولار في دمشق اليوم بحسب موقع “الليرة اليوم” (11950 شراء – 12050 مبيع).
كما سجل سعر صرف اليورو أمام الليـرة السـورية (13567 شراء – 13686 مبيع)، وسعر صرف الليرة التركية مقابل الليرة السورية (307 شراء – 312 مبيع).
في حين يثبت مصرف سوريا المركزي سعر صرف الـدولار مقابل الليرة السورية عند 12000 ل.س للشراء، 12120 ل.س للمبيع.
أما أسعار الذهب لليوم بحسب ما نشرت نقابة الصاغة في دمشق: عيار 18 سجل سعر 965 ألف ل.س أو 82 دولار، وغرام الذهـب عيار 21 قيراط نحو 1 مليون و125 ألف ل.س أو 95.5 دولار، أما الأونصة الذهبية 3383.90 دولار وفق موقع “الليرة اليوم” أيضاً.
في حين كانت أسعار الذهب يوم أمس الثلاثاء: عيار 18 سجل سعر 995 ألف ل.س أو 81 دولار، وغرام الذهـب عيار 21 قيراط نحو 1 مليون و116 ألف ل.س أو 95 دولار، بحسب صفحة نقابة الصاغة بدمشق.








