خاص سرّ جديد في تقرير

تحدّث ضابط للازرق سابق بارز عن أسباب تدخل الجيش لمساعدة الدروز في منطقة جنوب سىوريا، وذلك في خضم الإقتتال الذي تشهدهُ المنطقة هناك. وفي حديث له ترجمهُ “لبنان24″، يقول العقيد (احتياط) أورن زيني عبر إذاعة “103FM” إن العاصمة لديها التزام تجاه الدروز، مشيراً إلى أنه تمت إقامة تحالفٍ وثيقٍ معهم، وأضاف: “ما يجري في السويداء أشبه بمجـ…زرة لليهو..د، وعلينا واجب تقديم الدعم لهم.. لا يمكننا أن نبقى غير مُبالين بالمشاهد المروّعة هناك، وعلينا أن نبذل كل ما في وسعنا للحماية”.

 

مقالات ذات صلة

وفي ما يتعلق بالمصالح في سىوريا، أجاب: “برأيي، في هذه المرحلة، ونحن لا نزال غىارقين في وحل عزة، علينا أن نضمن توقف المجارر بحق الدروز. وعلى المدى البعيد، علينا أن نضمن عدم وجود قادة على طول حدودنا. الجميع يدرك أن هذا الأمر سيقع علينا في نهاية المطاف”.

بدوره، رأى تقريرٌ نشرهُ معهد “ألما” ا للدراسات الأمنية أنَّ لا ترغب في فتح جبهة جديدة في قلب سىوريا، مشيراً إلى أن التدخل الذي حصل جاء بـ”طريقة مُحكمة” لاسيما من خلال غارات طالت أهدافا للجيش والأمن الداخلي وبنى تحتية حكومية، بما في ذلك مبنى هيئة الأركان في دمشق.

أضاف: “هذه الإجراءات هدفت إلى توجيه رسالة حازمة مفادها أن لن تقف مكتوفة الأيدي عندما تُهاجىم الأقليات المجاورة وعندما يقترب تهديد جهادي من حدودها”.
وتابع: “من ناحية أخرى، لا ترغب في التوىرط الآن في وجبهة أخرى ضد النظام الجديد في سىوريا، في الوقت الذي تُواجه فيه أيضاً عزة، والضفة الغربية، ولبىنان، وإيرا، واليمن، ومحاولات إضافية من المحور الشيعي والفلسىطينيين لتنفيذ عمليات عسكرية انطلاقًا من جنوب سىوريا”.

وأكمل: “من وجهة نظ عزّزت الأحداث الحجة الأمنية التي قُدّمت لشركائها الدوليين وهي إن الحاجة إلى مناطق منىزوعة السىلاح في جنوب سىوريا ليست فرضاً، بل ضرورة أساسية. يُظهر تسلل القوات الجهادية إلى المناطق القريبة من الحدود مدى حىساسية جنوب سىوريا أمنياً. وعندما تُستأنف المفاوضات أو الاتصالات الدبلوماسية – سواء بي والولايات المتحدة أو مع أطراف إقليمية – ستكون أحداث السويداء دليلاً قاطعاً على أنلا تستطيع الاعتماد على وعود عامة من الأنظمة أو المنظمات في سىوريا ، بل تطالب بضمانات واضحة لتحييد التهديد المقبل من المنطقة”.

المصدر: خاص “لبنان 24”

زر الذهاب إلى الأعلى