تصريحات

أفادت القناة 14 العبرية بأن التهـ،ـديدات الأخيرة التي أطلـ،ـقها الرئيس الأمـ،ـريكي السابق دونالد ترامب، إلى جانب التدريبات العسكرية المكثفة للجيـ،ـش الإسـ،ـلي، تشير إلى احتمال وقوع هجـ،ـوم كبير على إيـ،ـران في المستقبل القريب.
وذكرت القناة أن الضـ،ـربة المحتملة قد تكون الأشد ضد دولة ذات سيادة منذ الحـ، العالمية الثانية، ما قد يؤدي إلى تد,مير البرنامج النـ،ـووي الإيـ،ـراني الذي استمر لعقود.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
كما أشار التقرير إلى أن هذا الهجـ،ـوم قد يشكل ضـ،ـربة قاصمة للحرس الثوري الإيـ،ـراني، الذراع العسكرية للنظام في طهران، وهو ما قد يمهد الطريق أمام تغييرات داخلية كبيرة، ربما تصل إلى تغيير النظام نفسه.
إيـ،ـران تستعد للرد.. واختبار حقيقي لمنظومة الدفاع الإسلية
في حال تنفيذ الضـ،ـربة،
توقعت القناة أن ترد إيـ،ـران بهجـ،ـوم مكثف عبر إطلاق صـ،ـواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسـ،ـل، مما سيضع منظومة الدفاع الجوي الإسـ،ـلية أمام اختبار هو الأصعب في تاريخها. كما أوضحت أن الجبهة الداخلية الإسـ،ـلية قد تواجه تحديًا كبيرًا في التعامل مع أي تصعيد واسع النطاق.
وبحسب القناة، لا يزال سيناريو الهجـ،ـوم قيد الدراسة، حيث توجد عدة خيارات مطروحة: تنفيذ الضـ،ـربة من قبل الولايات المتحدة وحدها، أو من قبل إسـ،ـل بشكل منفرد، أو عبر عملية مشتركة، وهو الخيار الذي تفضّله تل أبيب.
إيـ،ـران في موقف ضعيف.. وتحديات استراتيجية متزايدة
أشار التقرير إلى أن إيـ،ـران تواجه تحديات متزايدة، خصوصًا بعد الضـ،ـربات التي استهدفت حلفاءها في المنطقة، مثل حزب الله في لبـ،ـنان، وحـ،ـركة حـ،ـ ماس في غـ،ـ رة، بالإضافة إلى الهجـ،ـمـ،ـات الأمـ،ـريكية الأخيرة على الحـ،ـوثيين في اليمـ،ـن. هذه التطورات، وفقًا للقناة، تجعل طهران أكثر عزلة، وتعتمد بشكل أساسي على قدراتها الذاتية في أي مواجهة محتملة.
ترسانة صـ،ـاروخية ضخمة تهـ،ـدد العمق الإسلي
حـ،ـذّرت القناة من أن إيـ،ـران تمتلك ترسانة صـ،ـاروخية هائلة، تشمل صـ،ـواريخ “شهاب” و”خيبر”، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة متطورة من طراز “شاهد”، والتي يمكنها استهداف منشآت حيوية داخل إسـ،ـل وإلحاق أضـ،ـرار جسيمة بالبنية التحتية والأهداف الاستراتيجية.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن أي مواجهة مع إيـ،ـران قد لا تقتصر على ضـ،ـربة جوية خـ،ـاطفة، بل قد تتطور إلى صـ،ـراع طويل الأمد يشهد إطـ،ـلاق آلاف الصـ،ـواريخ يوميًا، مما قد يخلّف خـ،ـسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات داخل إسـ،ـل، ويتطلب استعدادًا قويًا من الجبهة الداخلية.
التصعيد يزيد التوترات الإقليمية ويرفع أسعار النفط
تتزايد المخـ،ـاوف الدولية من اند,,لاع مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة، خصوصًا في ظل التصعيد المستمر بين إيـ،ـران من جهة، والولايات المتحدة وإسـ،ـل من جهة أخرى.
وكان المرشد الأعلى الإيـ،ـراني، آية الله علي خامنئي، قد حـ،ـذّر يوم الاثنين من أن بلاده سترد بـ”ضـ،ـربة قوية” على الولايات المتحدة في حال نفّذت تهـ،ـديدات ترامب بقـ،ـ صف إيـ،ـران ما لم توافق على اتفاق نـ،ـووي جديد.
يأتي ذلك في وقت تترقب فيه إسـ،ـل تطورات الملف النـ،ـووي الإيـ،ـراني، خاصة مع اقتراب موعد رفع العـ،ـقوبات الدولية عن طهران في أكتوبر 2025، وهو ما تعتبره تل أبيب تهـ،ـديدًا مباشرًا لأمنها.
على الصعيد الاقتصادي، يؤثـ،ـر التصعيد الحالي على الأسواق العالمية، حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار النفط بسبب المخـ،ـاوف من اند..لاع حـ،ـ شاملة في المنطقة، مما قد يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي.
رو.سيا اليوم








