سمير صفير يعتذر من جويس عقيقي

تحدّث الملحن والفنان سمير صفير عن الحـ,ـادثة التي جرّت مع مراسلة الـ”أم تي في” جويس عقيقي، قبل سنوات. وقال صفير: “هي تعدّت عليي، وأنا بوقتها توتّرت، ما ضربتها بالعكس هي ضـ,ـربتني، دفـ,ـشتني”.

 

مقالات ذات صلة

وأضاف صفير: “أكيد بعتذر منها ما كان لازم أعمل هيك، بس ما بتعذر منها لأن أنا غلطان، هي غلطاني، أنا بعتذر لأنّ فقدت أعـ,ـصابي بس”.
انطلاقته الفنية كانت بأغنية بعنوان «بلاش يا قلبي عـ,ـذاب»، من ألحانه، عمل في التلحين، من خلال عقد عمل مع برنامج المواهب «ستوديو الفن»، وقدّم الألحان للمتخرجين والعديد من نجوم لبـ,ـنان والعالم العربي، قام بإطلاق مجموعة الأغاني بصوته منها «الناس اجناس»، «زلـ,ـزال»، «الرمز اللبـ,ـناني»، «مالي صبر يا ناس» مع الفنان اللبـ,ـناني عاصي الحلاني التي عام 1998 وحققا من خلالها نجاحاً واسعاً

قـ,ـضية إعـ,ـتقاله في السعودية
انتقل للعيش بين جدة وبيروت بحكم عمله الخاص هناك، تم اعـ,ـتقاله في أبريل من العام 2021 خلال تواجده في المملكة العربية السعودية لتلبية دعوة في الرياض قـ,ـضاها في سجن الذهبان ثم نقل إلى سجـ,ـن الشميسي لمدة شهر ونصف وجرى التحقيق معه من قبل أربعة محققين وكان ذو طابع سياسي وقد تم سؤاله عن عـ,ـلاقته بالجناح العسكري لحزب الله وعـ,ـلاقته مع الرئيس ميشال عون على خلفية تغريدة قديمة له اعتبر فيها أن «اتفاق مار مخايل حمى لبـ,ـنان»، في إشارة إلى التحالف بين التيار العوني وحزب الله. وقربه من التيار الوطني الحر ومواقفه المناهضة للسعودية والناقدة في اليـ,ـمن السعودية، أفرج عنه بعد تدخل “رئيس الجمهورية ميشال عون والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والأجهزة الأمنية ليعود إلى لبـ,ـنان يوم الخميس 27 مايو2021

وصرح لدى وصوله أنه لم يتوقع أن يتم احتجازه في السعودية، ملمحاً إلى وجود تحريض عليه من داخل لبـ,ـنان أدى إلى فتح ملفه في السعودية، قائلا “

«اللعبة السياسية معروفة والانقسام العمودي غلط كبير ما تعرضت له جعلني أفكر بشريط حياتي منذ 15 سنة إلى اليوم، واكتشفت إنني كنت مخطئًا، وممكن أن يكون الله أراد ما حصل لي لأعود إلى وعيي، فأنا لست مخطئا بآرائي بل بالأسلوب الذي عبرت به وأنا اليوم في حالة “تقاعد” وسأعود إلى عالم الموسيقى، لا بد من أن نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض لأننا سنخسر بلدنا وسنصبح مشردين. اعتذر من الفنانين وأتمنى أن يسامحوني»

«اللعبة السياسية معروفة والانقسام العمودي غلط كبير ما تعرضت له جعلني أفكر بشريط حياتي منذ 15 سنة إلى اليوم، واكتشفت إنني كنت مخطئًا، وممكن أن يكون الله أراد ما حصل لي لأعود إلى وعيي، فأنا لست مخطئا بآرائي بل بالأسلوب الذي عبرت به وأنا اليوم في حالة “تقاعد” وسأعود إلى عالم الموسيقى، لا بد من أن نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض لأننا سنخسر بلدنا وسنصبح مشردين. اعتذر من الفنانين وأتمنى أن يسامحوني»

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى