خلال زيارته إلى روسيا.. هل سيطلب الرئيس الشرع تسلُّم بشار الأسد؟

قال رئيس لجنة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السـ,ـورية، محمد الأحمد، إن سـ,ـوريا تسعى حالياً إلى إعادة بناء علاقاتها الإقليمية والدولية، لا سيما مع روـ,ـسيا، بما يضمن الاستفادة من الشراكات الاقتصادية والسياسية، وبما ينسجم مع المصالح الوطنية، بعيداً عن الهيمنة والوصاية التي كانت تكرّسها سياسات النظام المخلـ,وع.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأوضح الأحمد أن العقود الماضية شهدت تهجيراً وتخريباً للبنية التحتية، مؤكداً أن الوقت قد حان كي تعتمد سوـ,ـريا على نفسها، وتبني عـ,ـلاقات متوازنة مع الدول المجاورة والإقليمية، لافتاً إلى أن هذه الشراكات الجديدة يمكن أن تسهم في عملية التنمية وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين السـ,ـوريين.
ورداً على سؤال حول طبيعة العـ,ـلاقة المرتقبة مع موسكو، قال الأحمد في لقاء مع قناة “العربية” إن روـ,ـسيا، رغم دعمها للنظام البائد، تُعد قوة سياسية واقتصادية كبرى، وإن الحكومة الحالية تسعى لإعادة صياغة العـ,ـلاقات معها على أسس جديدة.
وأضاف: “نرغب بعـ,ـلاقة متوازنة مع الجانب الروـ,ـسي، تختلف عن تلك التي كانت قائمة على نظام وصاية. سنعيد النظر في الاتفاقيات السابقة بما يخدم متطلبات التنمية ويصب في مصلحة الدولة والمجتمع السـ,ـوري”.
مصير بشار الأسـ,ـد
وخلال اللقاء، قال الأحمد: “ستسعى، إن شاء الله، الدبلوماسية السـ,ـورية إلى المطالبة بمحاكمة واستلام بشار الأسـ,ـد، وإعادة محاكمته أمام المحاكم السـ,ـورية، خاصة في ظل الإجـ,ـرام الذي مـ,ـارسه في السنوات الأربع عشرة السابقة. فهذا الأمر سنسعى بكل الوسائل والقنوات الحقوقية المناسبة للمطالبة به، خاصة أن الأمر لن يتعلق فقط بالإجرام الذي قام به، وإنما كذلك بعمليات النهـ,ـب الاقتصادي التي كانت تديرها مجموعات اقتصادية تابعة بشكل مباشـ,ـر لبشار الأسـ,ـد وعائلته. وهذه الحقوق يجب المطالبة بها وإعادتها إلى الخزينة السـ,ـورية ليتم استثمارها والاستفادة منها في بناء الاقتصاد السـ,ـوري”.
وعن اللقاء المحتمل بين الرئيس الشـ,ـرع وبوتين، أجاب الأحمد: “كما جرت مصافحة بين وزير الخارجية السـ,ـوري، أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الروـ,ـسي، لافروف، أنا أتوقع أنه لا مانع من تكرار هذه الصورة بين الرئيسين، خاصة أن هذه الدعوة تتم على هامش مؤتمر القمة العربية–الروـ,ـسية. هناك شراكة عربية–روـ,ـسية كبيرة يتم الاستفادة منها بشكل كبير جداً، وأنا أرى من الضروري الاستفادة من هذه العـ,ـلاقة في توطيد الاقتصاد السـ,ـوري بالشكل المناسب”.
وختم: “ذهاب فخامة السيد الرئيس أحمد الشـ,ـرع إلى روـ,ـسيا سيكون في إطار بناء العـ,ـلاقة المتوازنة ما بين سـ,ـوريا والجانب الروـ,ـسي، ولا يمنع ذلك من المطالبة من قبل السيد الرئيس باستلام المجـ,ـرم بشار الأسـ,ـد ومحاكمته أمام المحاكم السـ,ـورية، ولكن سيكون الهدف الأساسي هو توطيد العـ,ـلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية”.
وفي وقت سابق أمس الخميس، عقد وزير الخارجية السـ,ـوري اجتماعاً في العاصمة الروـ,ـسية موسكو مع نظيره الروـ,ـسي، ناقشا خلاله العـ,ـلاقات الثنائية والتطورات في سـ,ـوريا.
وأكد لافروف دعم بلاده لتنمية العـ,ـلاقات مع دمشق على أساس الاحترام والمصلحة المتبادلة، وأهمية تكثيف الحوار بين الجانبين للحفاظ على وحدة سـ,ـوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، مشيراً إلى أن روسيا تثمّن الخطوات التي تتخذها سـ,ـوريا لحماية البعثات الدبلوماسية الروـ,ـسية.
وشدد لافروف على معـ,ـارضة موسكو محاولات زعزعة استقرار سـ,ـوريا، واستخدامها ساحة لتصفية الحسابات، مؤكداً أن المبادرات التي أطـ,ـلقها الرئيس السـ,ـوري، أحمد الشـ,ـرع، تسهم في تجاوز الأزـ,ـمة.








