اتفاق جديد ووساطة خليجية

نقل موقع “المونيتور” الأمريكي عن مسؤولين وأجانب أن المحادثات -السىورية التي تدور مؤخراً، ناقشت انسحاب القوات واستبدالها بأمريكية وسىورية، وتحديث اتفاقيات الحدود بين العاصمة ودمشق.

 

وأشار المصادر التي نقل عنها الموقع الأمريكي أن المحادثات لا تشمل مرتفعات الجولان، لافتة إلى أن “أحد الخيارات المطروحة هو إعادة صياغة اتفاقيات الهدنة الموقعة بين دمشق والعاصمة بعد 1973 باتفاق شبه تطبيع مع انسحاب القوات ا من سىوريا”.

وفي مثل هذا الاتفاق، يمكن استبدال الوجود ا على جبل الشيخ بقوات أمريكية، بينما تنتشر قوات الحكومة السىورية في المنطقة العازلة منزوعة السىلاح لمنع الفصائل المعادية من التمركز هناك.

ولفتت المصادر إلى أن عملية السلام بين وسىوريا تشوبها بعض المخىاطر، على اعتبار أن تشك في نوايا رئيس المرحلة الانتقالية في سىوريا أحمد الشىرع، على الرغم من أن كل المؤشرات من دمشق تشير إلى تغيير في سياسة سىوريا تجاه إ، وفق ما نقله “المونيتور”.

وفي الوقت نفسه، نقل “المونيتور” عن مصادر دبلوماسية إ أن الجانبين السىوري وال يبديان استعداداً للمضي قدماً في المفاوضات، بوساطة المبعوث الأمريكي لسىوريا توماس باراك.

وأشارت المصادر إلى أنه من وجهة النظر ا، أصبح اتفاق الفصل بين القوات لعام 1974 بينوسوريا غير ذي صلة بعد سقىوط الأسىد، لافتة إلى أنه “يجب التوصل لاتفاق جديد مع حكومة الشىرع، يتناول الوضع الجديد على الأرض وانسحاب القوات ا من الأراضي السىورية، وقد تطلب ضمانات بإبقاء المنطقة العازلة منزوعة السىلاح، أو نشر قوات دولية أو أمريكية، ويرغىب مراقبون متفائلون في والولايات المتحدة، وربما أيضاً في سىوريا، في أن يؤدي مثل هذا الاتفاق في النهاية إلى تطبيع العىلاقات بين دمشق والعاصمة”.

ووفق المصادر، فإنه يمثل الجانب في المفاوضات وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، وهو حليف مقرب لرئيس الوزراء بنياين نتنياو وزار تىركيا عدة مرات مؤخراً، كما يشارك في المحادثات رئيس الموساد دافيد بارنياع ورئيس عمليات الجيش ا اللواء أوديد باسيوك.

ولفتت المصادر إلى وجود جهود لعقد قمة بين نتنياو والشىرع، رغم أن مكتب نتنياو لم يؤكد ذلك.

وفي هذا الصدد، أكد مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي الأسبوع الماضي في إحاطة للكنيست أن وسىوريا على اتصال مباشر يومياً بشأن التطبيع المحتمل لعىلاقاتهما، مؤكداً أنه يشارك في هذه المحادثات حول التنسيق الدبلوماسي والأمني، وفق ما نقلته قناة “يسريل هيوم”.

وأعلن الرئيس الأمىريكي دوناد ترمب، أمس الثلاثاء، أنه سيلتقي رئيس الوزراء بنيايو، الاثنين المقبل 7 تموز الجاري في البيت الأبيض، لبحث ملفات عزة وإيرا والتطبيع مع

وأشار البروفيسور ستيفن هايدمان، رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة سميث بولاية ماساتشوستس الأمريكية، والخبير غير المقيم بمركز سياسات الشرق الأوسط في معهد “بروكينغز” بواشنطن، إلى أن “الولايات المتحدة تنظر إلى المرحلة الانتقالية في سىوريا على أنها فرصة لتعزيز الأنظمة العربية المعتدلة الموالية للغرب والمنفتحة على عىلاقات أقوى مع

وأكد الموقع أن المفاوضات تتم بشكل غير مباشر عبر وسطاء من قىطر والسعىودية، بينما أبدت الولايات المتحدة استعدادها للضغط من أجل تحقيق تقدم تدريجي في هذا المسار.

زر الذهاب إلى الأعلى