دريد لحام

بصوت خـ,ـافت يشبه ختام مسرحية حزينة، أسدل الستار اليوم على فصلٍ طويل من الفرح والحكمة والسخرية النبيلة، الفنان السوري الكبير دريد لحام، عن عمر 91 عامًا، بعد مسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود، كان فيها ضميرًا فنيًا ناطقًا باسم البسطاء، ووجهًا نقيًا من وجوه سوريا التي كانت تضحك من قلبها.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
أعلنت وزارة الإعلام السورية دريد لحام في دمشق، ب
لا يمكن الحديث عن دريد لحام دون أن يستحضر الناس شخصية “غوار الطوشة”، التي لم تكن مجرد دورٍ كوميدي، بل كانت رمزًا للمقاومة الشعبية بوجه القـ,ـهر، والفقر، والاستبداد. بوجهه المتـ,ـعب، وصوته المتهكم، استطاع أن يصنع شخصية أحبها كل بيـ,ـت عربي، وتسللت إلى القلوب دون استئذان.
مع نهاد قلعي، شكّل ثنائيًا تاريخيًا في أعمال خالدة مثل صح النـ,ـوم، مقالب غوار، وحمام الهنا، قبل أن يخوض لاحقًا تجارب أكثر جرأة في أفلام ومسرحيات حملت رسائل سياسية واضحة، مثل الحدود، كاسك يا وطن، وشقائق النعمان.
لم يكن دريد لحام مجرد ممثل، بل كان مشروعًا إنسانيًا متكاملًا. كتب، وأخرج، ومثّل، وكان صوته حاضرًا في كل القرضايا الكبرى التي مر بها الوطن العربي. لم يكتف بالضحك، بل استخدمه أداة للمقا،، ومة. كان فنه ممتلئًا بالأسئلة، والتحدي، والدفء، وكان جمهوره يرى فيه أبًا روحيًا، أو على الأقل “جارًا عتيقًا” لا يتغير صوته وسط الفوضى.
“كاسك يا وطن”… آخر نخب
ها هو صاحب “كاسك يا وطن”
“شكرًا لأنك كنت مرآتنا، شكرًا لأنك لم تخن قلوبنا، شكرًا لأنك أحببت هذا الوطن… حتى آخر نفس.








