كندا حنا: سامر المصري رفض وجودي في “النويلاتي”

كشفت الفنانة السىورية كندا حنا عن كواليس انسحابها من تصوير مسلسل “النويلاتي”، مؤكدة أن قرار مغادرتها لم يكن نابعًا منها، بل جاء نتيجة رفض بطل العمل سامر المصري مشاركتها في المسلسل.

 

مقالات ذات صلة

وخلال استضافتها في برنامج “وبعدين”، روت كندا تفاصيل ما حدث، قائلة إنها تلقت اتصالًا من المخرجة رشا شربتجي، المشرفة العامة على العمل، التي قالت لها: “لا تزعلي”. وأضافت كندا: “سألتها إن كان بدر مني شيء، فأجابتني أن البطل لا يريد وجودي في العمل، والمقصود هو سامر المصري”.

وأوضحت الفنانة السىورية أنها لاحقًا تلقت اتصالًا من ديالا الأحمر، مديرة شركة غولدن لاين المنتجة للمسلسل، التي أكدت لها أيضًا أن سامر المصري لا يرغب بتواجدها، وأنه اختار ممثلة أخرى لأداء الدور، رغم أنها إعلامية لا تملك خبرة تمثيلية، مضيفة: “قيل لي إن سامر سيتولى بنفسه تعليمها التمثيل”.

وأضافت كندا أنها طلبت تعويضًا ماليًا بعد توقفها عن التصوير، لكن إدارة الشركة أبلغتها لاحقًا أنها لن تصرف أي تعويض، لتعلق على ذلك بقولها: “فيه قانون”، مشددة على أن غيابها عن أي عمل فني يكون بقرار شخصي منها، وأنها لا تحتاج إلى أحد ليعوّضها، لأن العروض الفنية كثيرة.

تفاصيل مسلسل “النويلاتي”

ينتمي مسلسل “النويلاتي” إلى فئة الفانتازيا التاريخية المستوحاة من البيئة الشامية، حيث يتناول مهنة النول وصناعة الحرير الطبيعي وتربية دود القز في بلاد الشام، كما يسلط الضوء على دور شيوخ الكار في حماية الهوية الدمشقية والحفاظ على أصالة المدينة أمام التغيرات الخارجية.

يشارك في العمل عدد كبير من النجوم السىوريين، من بينهم: ديمة قندلفت، فادي صبيح، محمد حداقي، فايز قزق، نادين تحسين بيك، إبراهيم شيخ إبراهيم، رائد مشرف، رامز أسود، غزوان الصفدي، حسين عباس، جمال العلي، أمانة والي، وائل زيدان، وعلاء قاسم وغيرهم.

المسلسل من إنتاج شركة غولدن لاين، ومن المقرر عرضه في الموسم الرمضاني لعام 2026.

فوشيا

دأ اقتصاد سىوريا مرحلة جديدة تتسم بالانفتاح على اقتصادات العالم بعد 6 عقود من الاقتصاد الموجه، في ظل جهود لخلق بيئة استثمارية تستقطب رأس المال الأجنبي المباشر، وتُحرك النمو الاقتصادي، وترفع مستوى المعيشة.

وهوى اقتصاد سوريا بأكثر من 50%، وخسر نحو 800 مليار دولار، خلال فترة وفق تقارير البنك الدولي والإسكوا (ESCWA) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

وأعادت الحكومة السورية في الأشهر الثلاثة الماضية، هيكلة الإطار القانوني والمؤسسي لقطاع الاستثمار، بما ينسجم مع التحولات التي تشهدها البلاد، وما يوفره الاستثمار الأجنبي -تحديدا- من فرص بالغة الأهمية لسد الفجوة الاستثمارية، ورفع نسب النمو.

وترسم الهيكلة الجديدة -حسب الخبير الاقتصادي فراس السيد- أفقا جديدا، وحالة متقدمة، تؤكد حرص الحكومة على خلق بيئة جاذبة، تستند إلى قانون استثمار جديد وصناديق استثمارية، لتحقيق الأهداف التالية:

حماية الاستثمارات من الإجراءات التعسفية.
حماية حقوق المستثمرين، وملكيتهم الفكرية.
إطلاق محفزات استثمارية كخفض الرسوم الجمركية واعتماد نظام ضريبي مرن.
وتوقع السيد، في حديث للجزيرة نت، أن يمنح التحسن الذي شهدته بيئة القطاع، كتعديل بعض الأنظمة وتطوير هيكلية هيئة الاستثمار السورية وتأسيس مجلس أعلى للتنمية الاقتصادية، المستثمرين شعورا بالراحة والأمان، ويفتح المجال أمام استقطاب رأس مال خارجي عربي وأجنبي، ومشروعات حيوية ذات أهمية.

كان الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن في جلسة حوارية في مدينة إدلب عن استقطاب بلاده استثمارات خارجية بلغت قيمتها 28.5 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، وتوقع وصولها إلى 100 مليار دولار قبل نهايته، معتبرا أن ذلك يشكل أساسا لإعادة إعمار البلاد التي ذمرتها خلال السنوات الماضية، وتوفير فرص عمل.

الاندماج بشبكات الإنتاج العالمية
يُعرف الاستثمار الأجنبي المباشر، بأنه استثمار طويل الأجل في مشاريع حقيقية -مصانع، وشركات، وبنى تحتية- وتعد تدفقاته وفق بحث مشترك لكبير الاقتصاديين في مجموعة بحوث التنمية بالبنك الدولي آمات أداروف، والباحثة الاقتصادية هايلي بالان، مصدرا مهما لرأس المال الخاص، لا سيما للبلدان التي تعاني من ندرة الموارد المحلية، كما يعد بالغ الأهمية لاقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، لمساعدتها في سد الفجوات الاستثمارية.

إعلان
وعلاوة على ذلك، يحفز الاستثمار الأجنبي المباشر، الآثىار غير المباشرة للتكنولوجيا، ويسهم، حسب المصدر، في توفير وظائف جديدة، ويعزز مكاسب الإنتاجية، إضافة إلى مساعدته الاقتصادات المتلقية للاستثمارات على الاندماج في شبكات الإنتاج العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى