مصير الإعلامي الشهير “فيصل القاسم”

وفتاة صبا وأصيل وآدم. خارج عمله في وسائل الإعلام ينشغل القاسم بمجموعة من الاهتمامات بما في ذلك تصفح الإنترنت والتسوق والاستماع إلى الموسيقى.

في عام 2001 سئل القاسم عن إيمانه وأجاب أنه دروز ولكن في السنوات الماضية من عام 2019 أظهر فيصل القاسم نوعا ما من التوجه الإسلامي الذي جعل الكثير من الناس يعتقدون أن قاسم تحول للإسلام. وهو الأخ الشقيق للفنان مجد القاسم.

مقالات ذات صلة

حياته
ولد فيصل القاسم في قرية الثعلة بمحافظة السويداء السـ,ـورية سنة 1961 وهو من الطائفة الدرزية في سـ,ـوريا. يحمل چنسية مزدوجة سـ,ـورية بريطانية تخرج عام 1983 من جامعة دمشق بدرجة بكالوريوس في الأدب الإنكليزي ثم حصل على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة هل البريطانية عام 1990.

كطفل ولد في عائلة فقيرة اضطر القاسم إلى العمل في مختلف الوظائف بما في ذلك أعمال الحدادة والحصاد وتنظيف الشوارع والأعمال الكهربائية والمهام الشاقة. منذ ذلك الحين وهو يحلم بمغادرة هذا العالم للعمل في شيء يسمح له بأن يكون له وجود جمهور وصوت.

كان لديه اهتمام قوي للغاية بالإذاعة والتلفزيون واعتاد الذهاب إلى المدينة لمشاهدة التلفزيون من خلال نوافذ المنازل المختلفة. إتهم في مرة من المرات من قبل صاحب منزل بكونه لص. ومع ذلك بعد سماع قصته سمح له بالدخول إلى المنزل ومشاهدة التلفزيون مع العائلة. تمكنت عائلة القاسم من شراء مجموعة تلفزيونية أبيض وأسـ,ـود من تلقاء نفسها بعد أن تم تقديم الكهرباء إلى قريته. وكان بطمح في الأصل ليصبح مقدم تقرير الطقس على شاشة التلفزيون.

تدرب وعمل كمقدم ومعد للبرامج العربية في هيئة الإذاعة البريـ,ـطانية البي بي سي بين عامي 1988 و وعمل كمقدم برامج في تلفزيون إم بي سي عام 1991 وكمقدم برامج إخبارية في قناة البي بي سي العربية بين عامي 1994 و ثم انتقل بعد ذلك إلى قناة الجزيرة الفضائية واكتسب شهرته من خلال برنامجه الأسبوعي الاتجاه المعاكس. يكتب مقالات أسبوعية في جريدة الشرق القطرية وكتب أيضا في صحيفة غلف نيوز الإماراتية.

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى